Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
لَا تُفْسِدُوا۟ فِى الْأَرْضِ
وَيَمُدُّهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ
وَتَرَكَهُمْ فِى ظُلُمَٰتٍ لَّا يُبْصِرُونَ
وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ
فِى الْأَرْضِ
مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
إِنِّى جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِيفَةً
وَلَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ
وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
فِى السَّبْتِ
فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَأُشْرِبُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ
مَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ
أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُۥ وَسَعَىٰ فِى خَرَابِهَآ
لَهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ
وَلَهُمْ فِى الْاَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
سُبْحَٰنَهُۥ بَل لَّهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَٰهُ فِى الدُّنْيَا
وَإِنَّهُۥ فِى الْاَخِرَةِ لَمِنَ الصَّٰلِحِينَ
فَإِنَّمَا هُمْ فِى شِقَاقٍ
قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِى الـلَّـهِ
قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى السَّمَآءِ
وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ أَمْوَٰتٌۢ
مِنۢ بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِتَٰبِ
إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَٰفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ
وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ
يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا۟ مِمَّا فِى الْأَرْضِ حَلَٰلًا طَيِّبًا
أُو۟لَٰٓئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا۟ فِى الْكِتَٰبِ لَفِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ
وَالصَّٰبِرِينَ فِى الْبَأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ وَحِينَ الْبَأْسِ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِى الْقَتْلَى
وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ يَٰٓأُو۟لِى الْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى الْمَسَٰجِدِ
وَقَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ الَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمْ
وَأَنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍ فِى الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَٰلِكَ
فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى الْحَجِّ
مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا
وَمَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ
رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاَخِرَةِ حَسَنَةً
فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُۥ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَيُشْهِدُ الـلَّـهَ عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِۦ
وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِى الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ادْخُلُوا۟ فِى السِّلْمِ كَآفَّةً
فِى ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ
فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَالَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الْيَتَٰمَىٰ
فَاعْتَزِلُوا۟ النِّسَآءَ فِى الْمَحِيضِ
وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى مَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ
وَقَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
أَلَّا نُقَٰتِلَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَٰرِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ
وَزَادَهُۥ بَسْطَةً فِى الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
لَّهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
لَآ إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَآجَّ إِبْرَٰهِيمَ فِى رَبِّهِۦٓ
مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
فِى كُلِّ سُنۢبُلَةٍ مِّا۟ئَةُ حَبَّةٍ
الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
لِلْفُقَرَآءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى الْأَرْضِ
لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ
هُوَ الَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ
فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
وَالرَّٰسِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ
قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌ فِى فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا
فِئَةٌ تُقَٰتِلُ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُو۟لِى الْأَبْصَٰرِ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ
وَتُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ
فِى شَىْءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُوا۟ مِنْهُمْ تُقَىٰةً
قُلْ إِن تُخْفُوا۟ مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ الـلَّـهُ
وَيَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ
فَنَادَتْهُ الْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌ يُصَلِّى فِى الْمِحْرَابِ
وَجِيهًا فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِى الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّٰلِحِينَ
وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِى بُيُوتِكُمْ
فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لَيْسَ عَلَيْنَا فِى الْأُمِّيِّۦنَ سَبِيلٌ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمْ فِى الْاَخِرَةِ
أَسْلَمَ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا
فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْاَخِرَةِ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
وَلِلَّهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَيُسَٰرِعُونَ فِى الْخَيْرَٰتِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ مِنَ الصَّٰلِحِينَ
مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِى هَٰذِهِ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ
فَسِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ الرُّعْبَ
فِى الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم
قُل لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ
وَلِيَبْتَلِىَ الـلَّـهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ
وَقَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا۟ فِى الْأَرْضِ
فِى قُلُوبِهِمْ وَالـلَّـهُ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ
وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ أَوْ مُتُّمْ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى الْأَمْرِ
تَعَالَوْا۟ قَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
يَقُولُونَ بِأَفْوَٰهِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ أَمْوَٰتًۢا
وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى الْكُفْرِ
أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِى الْاَخِرَةِ
إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى الْبِلَٰدِ
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا۟ فِى الْيَتَٰمَىٰ
إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا
فَلَكُمُ الرُّبُعُ فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى الثُّلُثِ
فَإِن شَهِدُوا۟ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِى الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ الْمَوْتُ
وَرَبَٰٓئِبُكُمُ الَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ الَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ
وَالَّٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ
وَرَٰعِنَا لَيًّۢا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِى الدِّينِ
فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الـلَّـهِ وَالرَّسُولِ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ الـلَّـهُ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
فَلْيُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا بِالْاَخِرَةِ
وَمَن يُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ
وَمَا لَكُمْ لَا تُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا
الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الطَّٰغُوتِ
أَيْنَمَا تَكُونُوا۟ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ
فَقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ
فَمَا لَكُمْ فِى الْمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيْنِ
فَلَا تَتَّخِذُوا۟ مِنْهُمْ أَوْلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَالْمُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ الـلَّـهُ
قَالُوا۟ فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا۟ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِى الْأَرْضِ
وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ يَجِدْ فِى الْأَرْضِ
وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ
وَلَا تَهِنُوا۟ فِى ابْتِغَآءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا۟ تَأْلَمُونَ
هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلْتُمْ عَنْهُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
لَّا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَىٰهُمْ
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى النِّسَآءِ قُلِ الـلَّـهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ
وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَٰبِ فِى يَتَٰمَى
وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَٰبِ
فَلَا تَقْعُدُوا۟ مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦٓ
إِنَّ الـلَّـهَ جَامِعُ الْمُنَٰفِقِينَ وَالْكَٰفِرِينَ فِى جَهَنَّمَ جَمِيعًا
إِنَّ الْمُنَٰفِقِينَ فِى الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا۟ فِى السَّبْتِ
لَّٰكِنِ الرَّٰسِخُونَ فِى الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ
فَـَٔامِنُوا۟ خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
يَٰٓأَهْلَ الْكِتَٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ
مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ وَكِيلًا
فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الـلَّـهُ يُفْتِيكُمْ فِى الْكَلَٰلَةِ
فَمَنِ اضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ
وَهُوَ فِى الْاَخِرَةِ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا وَمَن فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِى الْأَرْضِ
فَبَعَثَ الـلَّـهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِى الْأَرْضِ
أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا
ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ
وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓا۟ أَوْ يُصَلَّبُوٓا۟
أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنْيَا
وَابْتَغُوٓا۟ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُوا۟ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
يَٰٓأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى الْكُفْرِ
أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ
وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ
فَتَرَى الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ
وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا وَالـلَّـهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ الْكِتَٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ
فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الـلَّـهِ وَعَنِ الصَّلَوٰةِ
أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى الْأَرْضِ
إِذْ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِى الْمَهْدِ وَكَهْلًا
إِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى
وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ الْغُيُوبِ
وَهُوَ الـلَّـهُ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَفِى الْأَرْضِ
مَّكَّنَّٰهُمْ فِى الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ
وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَٰبًا فِى قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ
قُلْ سِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ
قُل لِّمَن مَّا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًا فِى الْأَرْضِ
أَوْ سُلَّمًا فِى السَّمَآءِ
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ
إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍ
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِى الظُّلُمَٰتِ
وَيَعْلَمُ مَا فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَٰتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ
إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦ
كَالَّذِى اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَٰطِينُ فِى الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ
وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّورِ
أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا ءَالِهَةً إِنِّىٓ أَرَىٰكَ وَقَوْمَكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّى فِى الـلَّـهِ
ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
إِذِ الظَّٰلِمُونَ فِى غَمَرَٰتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓا۟ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوٓا۟ أَنفُسَكُمُ
لِتَهْتَدُوا۟ بِهَا فِى ظُلُمَٰتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وَهُوَ الَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ إِنَّ فِى ذَٰلِكُمْ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورًا يَمْشِى بِهِۦ فِى النَّاسِ
كَمَن مَّثَلُهُۥ فِى الظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا۟ فِيهَا
كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى السَّمَآءِ
وَقَالُوا۟ مَا فِى بُطُونِ هَٰذِهِ الْأَنْعَٰمِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا
قُل لَّآ أَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ
وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَٰتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ
كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ
وَلَقَدْ مَكَّنَّٰكُمْ فِى الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ
وَلَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ
قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِى النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا
حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى الْمُجْرِمِينَ
وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
إِنَّ رَبَّكُمُ الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا
قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَٰهُ وَالَّذِينَ مَعَهُۥ فِى الْفُلْكِ
إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى سَفَاهَةٍ
وَزَادَكُمْ فِى الْخَلْقِ بَصْۜطَةً
وَبَوَّأَكُمْ فِى الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا
فَاذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ الـلَّـهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا قَالَ أَوَ لَوْ كُنَّا كَارِهِينَ
إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّىٰنَا الـلَّـهُ مِنْهَا
وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّبِىٍّ
قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى الْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِى الْمَدِينَةِ
أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُۥ لِيُفْسِدُوا۟ فِى الْأَرْضِ
وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِى الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا
وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ اخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ
وَكَتَبْنَا لَهُۥ فِى الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْعِظَةً
سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَٰتِىَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ
وَذِلَّةٌ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى الْمُفْتَرِينَ
وَاكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاَخِرَةِ
عِندَهُمْ فِى التَّوْرَىٰةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَىٰهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ
إِذْ يَعْدُونَ فِى السَّبْتِ
وَقَطَّعْنَٰهُمْ فِى الْأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّٰلِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ
أَوَلَمْ يَنظُرُوا۟ فِى مَلَكُوتِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ
لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَإِخْوَٰنُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِى الْغَىِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ
وَاذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً
يُجَٰدِلُونَكَ فِى الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ
سَأُلْقِى فِى قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ الرُّعْبَ
وَاذْكُرُوٓا۟ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِى الْأَرْضِ
فَيَرْكُمَهُۥ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُۥ فِى جَهَنَّمَ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْخَٰسِرُونَ
وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِى الْمِيعَٰدِ
إِذْ يُرِيكَهُمُ الـلَّـهُ فِى مَنَامِكَ قَلِيلًا
وَلَوْ أَرَىٰكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَٰزَعْتُمْ فِى الْأَمْرِ
إِذْ يَقُولُ الْمُنَٰفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
الَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى الْحَرْبِ
الـلَّـهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا
إِن يَعْلَمِ الـلَّـهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًا
وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ وَالَّذِينَ ءَاوَوا۟ وَّنَصَرُوٓا۟ وَالـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا۟ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِى الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ
إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِى الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَأُو۟لُوا۟ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَٰبِ الـلَّـهِ
فَسِيحُوا۟ فِى الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً
فَإِن تَابُوا۟ وَأَقَامُوا۟ الصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ الزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى الدِّينِ
وَطَعَنُوا۟ فِى دِينِكُمْ
وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ الـلَّـهُ بِأَمْرِهِۦ
لَقَدْ نَصَرَكُمُ الـلَّـهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ الـلَّـهِ اثْنَا_عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَٰبِ الـلَّـهِ
إِنَّمَا النَّسِىٓءُ زِيَادَةٌ فِى الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
انفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ
فَمَا مَتَٰعُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا فِى الْاَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
إِذْ هُمَا فِى الْغَارِ
انفِرُوا۟ خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِى رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ
أَلَا فِى الْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟
إِنَّمَا يُرِيدُ الـلَّـهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَٰتِ
تُنَبِّئُهُم بِمَا فِى قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِءُوٓا۟
حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْخَٰسِرُونَ
خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّٰتِ عَدْنٍ
وَإِن يَتَوَلَّوْا۟ يُعَذِّبْهُمُ الـلَّـهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
وَمَا لَهُمْ فِى الْأَرْضِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِى قُلُوبِهِمْ
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِى الصَّدَقَٰتِ
وَكَرِهُوٓا۟ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَقَالُوا۟ لَا تَنفِرُوا۟ فِى الْحَرِّ
إِنَّمَا يُرِيدُ الـلَّـهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِى الدُّنْيَا
أَلَآ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ الـلَّـهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓ
فَانْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنَّمَ
لَا يَزَالُ بُنْيَٰنُهُمُ الَّذِى بَنَوْا۟ رِيبَةً فِى قُلُوبِهِمْ
بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِى التَّوْرَىٰةِ وَالْإِنجِيلِ
الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنۢ بَعْدِ مَا كَادَ
وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ
وَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
أَوَ لَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً
فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ
إِنَّ فِى اخْتِلَٰفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ
وَمَا خَلَقَ الـلَّـهُ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ
تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَٰرُ فِى جَنَّٰتِ النَّعِيمِ
فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ
ثُمَّ جَعَلْنَٰكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى الْأَرْضِ مِنۢ
فِى السَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
هُوَ الَّذِى يُسَيِّرُكُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمْ فِى الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم
فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِى الْأَرْضِ
أَلَآ إِنَّ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ
وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَفِى الْاَخِرَةِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
أَلَآ إِنَّ لِـلَّـهِ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ
وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
هُوَ الْغَنِىُّ لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ أَتَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
مَتَٰعٌ فِى الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى الْفُلْكِ
وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَآءُ فِى الْأَرْضِ
وَمَلَإِي۟هِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِى الْأَرْضِ
وَمَلَأَهُۥ زِينَةً وَأَمْوَٰلًا فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
فَإِن كُنتَ فِى شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْىِ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَءَامَنَ مَن فِى الْأَرْضِ
قُلِ انظُرُوا۟ مَاذَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّ مِّن دِينِى
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى الـلَّـهِ رِزْقُهَا
وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الْاَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ
فَالنَّارُ مَوْعِدُهُۥ فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى الْأَرْضِ وَمَا كَانَ
لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى الْاَخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى الَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ
وَهِىَ تَجْرِى بِهِمْ فِى مَوْجٍ كَالْجِبَالِ
وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُۥ وَكَانَ فِى مَعْزِلٍ
وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً
فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا۟ فِى دَارِكُمْ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ
وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ
وَجَآءَتْهُ الْبُشْرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِى قَوْمِ لُوطٍ
فَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓ
قَالُوا۟ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ
وَلَا تَبْخَسُوا۟ النَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دِيَٰرِهِمْ جَٰثِمِينَ
وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِۦ لَعْنَةً
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْاَخِرَةِ
فَلَا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰٓؤُلَآءِ
يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا
مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ وَجَآءَكَ فِى هَٰذِهِ الْحَقُّ
لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٌ لِّلسَّآئِلِينَ
وَأَلْقُوهُ فِى غَيَٰبَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ
فَلَمَّا ذَهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَجْمَعُوٓا۟ أَن يَجْعَلُوهُ فِى غَيَٰبَتِ الْجُبِّ
وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الْأَرْضِ
وَرَٰوَدَتْهُ الَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ
وَقَالَ نِسْوَةٌ فِى الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ
إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
فَأَنسَىٰهُ الشَّيْطَٰنُ ذِكْرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِى السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِى فِى رُءْيَٰىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ
فِى سَبْعِ بَقَرَٰتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ
فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ
وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ
وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ اجْعَلُوا۟ بِضَٰعَتَهُمْ فِى رِحَالِهِمْ
إِلَّا حَاجَةً فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَىٰهَا
فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِى رَحْلِ أَخِيهِ
جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ
قَالُوا۟ جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِۦ
كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ
فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِۦ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ
وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِى يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ
فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّٰلِحِينَ
وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰٓ أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ
لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى الْأَلْبَٰبِ
يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وَٰحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِى الْأُكُلِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِى الـلَّـهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
وَمَا دُعَآءُ الْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِى النَّارِ ابْتِغَآءَ حِلْيَةٍ
أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَيَمْكُثُ فِى الْأَرْضِ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ الـلَّـهُ الْأَمْثَالَ
لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ
وَمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا فِى الْاَخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٌ
قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى الْأَرْضِ
لَّهُمْ عَذَابٌ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
الـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ
وَذَكِّرْهُم بِأَيَّىٰمِ الـلَّـهِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكْفُرُوٓا۟ أَنتُمْ وَمَن فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّٰلِمِينَ
اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍ
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِى السَّمَآءِ
يُثَبِّتُ الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
لِتَجْرِىَ فِى الْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَٰرَ
عَلَى الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ
وَسَكَنتُمْ فِى مَسَٰكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ
وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِى الْأَصْفَادِ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى شِيَعِ الْأَوَّلِينَ
كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُۥ فِى قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِى السَّمَآءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّٰهَا لِلنَّٰظِرِينَ
لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ
وَمِن كُلِّ الثَّمَرَٰتِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥٓ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
وَأَلْقَىٰ فِى الْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ
قَالُوا۟ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا
وَالَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْاَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَلَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى التُّرَابِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
وَإِنَّ لَكُمْ فِى الْأَنْعَٰمِ
لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وَالـلَّـهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى الرِّزْقِ
أَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ فِى جَوِّ السَّمَآءِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ
لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى الْاَخِرَةِ هُمُ الْخَٰسِرُونَ
وَءَاتَيْنَٰهُ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُۥ فِى الْاَخِرَةِ لَمِنَ الصَّٰلِحِينَ
وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِى ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ
وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى الْكِتَٰبِ
لَتُفْسِدُنَّ فِى الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ
وَلَا تَمْشِ فِى الْأَرْضِ مَرَحًا
فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا الْقُرْءَانِ
وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى الْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُورًا
أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِى الْكِتَٰبِ مَسْطُورًا
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِى الْقُرْءَانِ وَنُخَوِّفُهُمْ
وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَٰلِ وَالْأَوْلَٰدِ
رَّبُّكُمُ الَّذِى يُزْجِى لَكُمُ الْفُلْكَ فِى الْبَحْرِ
وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِى الْبَحْرِ
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ
فَهُوَ فِى الْاَخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى السَّمَآءِ
قُل لَّوْ كَانَ فِى الْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ
فَضَرَبْنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمْ فِى الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا
وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ
أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِى مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوٓا۟ إِذًا أَبَدًا
وَلَبِثُوا۟ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِا۟ئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا۟ تِسْعًا
وَلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًا
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى الْبَحْرِ سَرَبًا
أَنْ أَذْكُرَهُۥ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى الْبَحْرِ عَجَبًا
فَانطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى السَّفِينَةِ خَرَقَهَا
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى الْبَحْرِ
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى الْمَدِينَةِ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى الْأَرْضِ
وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا
قَالُوا۟ يَٰذَاالْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ
وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ
وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَجَمَعْنَٰهُمْ جَمْعًا
الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَاذْكُرْ فِى الْكِتَٰبِ مَرْيَمَ
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا۟ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى الْمَهْدِ صَبِيًّا
لَٰكِنِ الظَّٰلِمُونَ الْيَوْمَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
وَاذْكُرْ فِى الْكِتَٰبِ إِبْرَٰهِيمَ
وَاذْكُرْ فِى الْكِتَٰبِ مُوسَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًا
وَاذْكُرْ فِى الْكِتَٰبِ إِسْمَٰعِيلَ
وَاذْكُرْ فِى الْكِتَٰبِ إِدْرِيسَ
قُلْ مَن كَانَ فِى الضَّلَٰلَةِ
إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
أَنِ اقْذِفِيهِ فِى التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِى الْيَمِّ
اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَٰبٍ
كُلُوا۟ وَارْعَوْا۟ أَنْعَٰمَكُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّأُو۟لِى النُّهَىٰ
فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِۦ خِيفَةً مُّوسَىٰ
وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟
فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ النَّخْلِ
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِى الْبَحْرِ يَبَسًا
قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِى الْحَيَوٰةِ
ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِى الْيَمِّ نَسْفًا
يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّورِ
يَمْشُونَ فِى مَسَٰكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّأُو۟لِى النُّهَىٰ
أَوَ لَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِى الصُّحُفِ الْأُولَىٰ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ
قَالَ رَبِّى يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِى السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
وَلَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَجَعَلْنَا فِى الْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ
كُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ إِنَّهُۥ مِنَ الصَّٰلِحِينَ
وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى الْحَرْثِ
وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِى رَحْمَتِنَآ إِنَّهُم مِّنَ الصَّٰلِحِينَ
فَنَادَىٰ فِى الظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَٰرِعُونَ فِى الْخَيْرَٰتِ
الَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِى مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَ
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ الذِّكْرِ
إِنَّ فِى هَٰذَا لَبَلَٰغًا لِّقَوْمٍ عَٰبِدِينَ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِى الـلَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ
وَنُقِرُّ فِى الْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ
وَأَنَّ الـلَّـهَ يَبْعَثُ مَن فِى الْقُبُورِ
لَهُۥ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ
فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَآءِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يَسْجُدُ لَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ
وَمَن فِى الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ
هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا۟ فِى رَبِّهِمْ
يُصْهَرُ بِهِۦ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ
وَأَذِّن فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا
فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ الرِّيحُ فِى مَكَانٍ سَحِيقٍ
الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّٰهُمْ فِى الْأَرْضِ أَقَامُوا۟ الصَّلَوٰةَ
أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ
وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ
لِّلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ
وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ
فَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ فِى جَنَّٰتِ النَّعِيمِ
وَالَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ الـلَّـهَ يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ
وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ
وَالْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِأَمْرِهِۦ
فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِى الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
إِنَّ ذَٰلِكَ فِى كِتَٰبٍ
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ تَعْرِفُ فِى وُجُوهِ
وَجَٰهِدُوا۟ فِى الـلَّـهِ حَقَّ جِهَادِهِۦ فَأَقِيمُوا۟ الصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ الزَّكَوٰةَ وَاعْتَصِمُوا۟ بِالـلَّـهِ
هُوَ اجْتَبَىٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ هُوَ مَوْلَىٰكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ
الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَٰشِعُونَ
ثُمَّ جَعَلْنَٰهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ
وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّٰهُ فِى الْأَرْضِ
وَإِنَّ لَكُمْ فِى الْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةً
نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهَا
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
وَكَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ الْاَخِرَةِ وَأَتْرَفْنَٰهُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
فَذَرْهُمْ فِى غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ
نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْرَٰتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ
أُو۟لَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِى الْخَيْرَٰتِ وَهُمْ لَهَا سَٰبِقُونَ
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِى غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذَا
لَّلَجُّوا۟ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ
وَهُوَ الَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِى فِى الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
فَإِذَا نُفِخَ فِى الصُّورِ
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فِى جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ
قَٰلَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِى الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ
وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ الـلَّـهِ
وَلَوْلَا فَضْلُ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَٰحِشَةُ فِى الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَٰكِينَ وَالْمُهَٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَٰتِ الْغَٰفِلَٰتِ الْمُؤْمِنَٰتِ لُعِنُوا۟ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ
فِى بُيُوتٍ أَذِنَ الـلَّـهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُۥ
أَوْ كَظُلُمَٰتٍ فِى بَحْرٍ لُّجِّىٍّ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى الْأَرْضِ
وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ
قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السِّرَّ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَقَالُوا۟ مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى الْأَسْوَاقِ
إِلَّآ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِى الْأَسْوَاقِ
وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِى كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيرًا
الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
تَبَارَكَ الَّذِى جَعَلَ فِى السَّمَآءِ بُرُوجًا
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً
قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِى الْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى الْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
وَاجْعَل لِّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى الْاَخِرِينَ
فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً
أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ
فِى جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً
إِلَّا عَجُوزًا فِى الْغَٰبِرِينَ
كَذَٰلِكَ سَلَكْنَٰهُ فِى قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّٰجِدِينَ
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِى كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ
وَهُمْ فِى الْاَخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
مَن فِى النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا
وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ
فِى تِسْعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِۦٓ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ
وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصَّٰلِحِينَ
أَلَّا يَسْجُدُوا۟ لِـلَّـهِ الَّذِى يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَكَانَ فِى الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ
يُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَٰتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا الـلَّـهُ
بَلِ ادَّٰرَكَ عِلْمُهُمْ فِى الْاَخِرَةِ
بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ مِّنْهَا
وَلَا تَكُن فِى ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ
وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِى السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
وَيَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّورِ
فَفَزِعَ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ
وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِى الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا۟ فِى الْأَرْضِ
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ
فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ
فَأَصْبَحَ فِى الْمَدِينَةِ خَآئِفًا يَتَرَقَّبُ
فِى الْبُقْعَةِ الْمُبَٰرَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ
اسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى الْيَمِّ
وَأَتْبَعْنَٰهُمْ فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً
لَهُ الْحَمْدُ فِى الْأُولَىٰ وَالْاَخِرَةِ
وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الْأَرْضِ
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ فِى زِينَتِهِۦ
نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ
وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِى الصَّٰلِحِينَ
فَإِذَآ أُوذِىَ فِى الـلَّـهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ الـلَّـهِ
لَّيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِى صُدُورِ الْعَٰلَمِينَ
قُلْ سِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُوا۟ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ
وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِى الْأَرْضِ
وَلَا فِى السَّمَآءِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
أَوْثَٰنًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ
وَالْكِتَٰبَ وَءَاتَيْنَٰهُ أَجْرَهُۥ فِى الدُّنْيَا
أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ
فَاسْتَكْبَرُوا۟ فِى الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا۟ سَٰبِقِينَ
بَلْ هُوَ ءَايَٰتٌۢ بَيِّنَٰتٌ فِى صُدُورِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِى الْفُلْكِ دَعَوُا۟ الـلَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَٰفِرِينَ
فِى بِضْعِ سِنِينَ لِـلَّـهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ
أَوَ لَمْ يَسِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ
فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ فِى الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وَاخْتِلَٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَٰنِكُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْعَٰلِمِينَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
وَلَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ
وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
مِّن شُرَكَآءَ فِى مَا رَزَقْنَٰكُمْ
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى النَّاسِ
قُلْ سِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ
الـلَّـهُ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُۥ فِى السَّمَآءِ
لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كِتَٰبِ الـلَّـهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ
بَلِ الظَّٰلِمُونَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَفِصَٰلُهُۥ فِى عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ الْمَصِيرُ
وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ
فَتَكُن فِى صَخْرَةٍ أَوْ فِى السَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِى الْأَرْضِ
وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِى الْأَرْضِ مَرَحًا
وَاقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ
مَّا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَلَوْ أَنَّمَا فِى الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَٰمٌ وَالْبَحْرُ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ
وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
وَيَعْلَمُ مَا فِى الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا
وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ
فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥٓ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ
وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا ضَلَلْنَا فِى الْأَرْضِ
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِى مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآئِهِۦ
مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَٰكِنِهِمْ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ
مَّا جَعَلَ الـلَّـهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِۦ
فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى الدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْ
كَانَ ذَٰلِكَ فِى الْكِتَٰبِ مَسْطُورًا
وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَٰفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
يَوَدُّوا۟ لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِى الْأَعْرَابِ
لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ الـلَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا
فَيَطْمَعَ الَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا
وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَٰهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ وَالْحِكْمَةِ
وَاتَّقِ الـلَّـهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا الـلَّـهُ مُبْدِيهِ
فِى الَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا فِى قُلُوبِكُمْ وَكَانَ الـلَّـهُ عَلِيمًا حَلِيمًا
لَعَنَهُمُ الـلَّـهُ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا
لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَٰفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
وَالْمُرْجِفُونَ فِى الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ
سُنَّةَ الـلَّـهِ فِى الَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ
يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ
الْحَمْدُ لِـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَلَهُ الْحَمْدُ فِى الْاَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا
لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ
وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاَخِرَةِ فِى الْعَذَابِ وَالضَّلَٰلِ الْبَعِيدِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ
أَنِ اعْمَلْ سَٰبِغَٰتٍ وَقَدِّرْ فِى السَّرْدِ
مَا لَبِثُوا۟ فِى الْعَذَابِ الْمُهِينِ
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ
مِنْهَا فِى شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ
لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِى السَّمَٰوَٰتِ
وَلَا فِى الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ
أَوْ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ
وَهُمْ فِى الْغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ
وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ فِى شَكٍّ مُّرِيبٍۭ
يَزِيدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَآءُ
وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ
يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ
وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِى الْقُبُورِ
هُوَ الَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى الْأَرْضِ
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمَٰوَٰتِ أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًا
اسْتِكْبَارًا فِى الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ
مِن شَىْءٍ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ
وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ
إِنَّ أَصْحَٰبَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِى شُغُلٍ فَٰكِهُونَ
هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى الْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ
وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
فِى جَنَّٰتِ النَّعِيمِ
فَاطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ الْجَحِيمِ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الْاَخِرِينَ
سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى الْعَٰلَمِينَ
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِى النُّجُومِ
قَالُوا۟ ابْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى الْجَحِيمِ
قَالَ يَٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى الْمَنَامِ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى الْاَخِرِينَ
لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ
مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِى الْمِلَّةِ الْاَخِرَةِ
بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ مِّن ذِكْرِى
وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا۟ فِى الْأَسْبَٰبِ
وَٰحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى الْخِطَابِ
يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَٰكَ خَلِيفَةً فِى الْأَرْضِ
كَالْمُفْسِدِينَ فِى الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِى الْأَصْفَادِ
هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِى النَّارِ
إِنَّ الـلَّـهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا
مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ الـلَّـهِ وَٰسِعَةٌ
أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِى النَّارِ
فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِى الْأَرْضِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى الْأَلْبَٰبِ
أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
فَأَذَاقَهُمُ الـلَّـهُ الْخِزْىَ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا الْقُرْءَانِ
وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَآءَهُۥٓ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَٰفِرِينَ
وَالَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا
أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ الـلَّـهِ
وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ
وَنُفِخَ فِى الصُّورِ
فَصَعِقَ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ
فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِى الْبِلَٰدِ
كَانُوا۟ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِى الْأَرْضِ
وَاسْتَحْيُوا۟ نِسَآءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ
أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى الْأَرْضِ الْفَسَادَ
يَٰقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَٰهِرِينَ فِى الْأَرْضِ
فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦ
وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِى تَبَابٍ
لَيْسَ لَهُۥ دَعْوَةٌ فِى الدُّنْيَا وَلَا فِى الْاَخِرَةِ
وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِى النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوٓا۟
وَقَالَ الَّذِينَ فِى النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ
وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ الْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ
فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَٰدُ
أَتَىٰهُمْ إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِ
فِى الْحَمِيمِ ثُمَّ فِى النَّارِ يُسْجَرُونَ
ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
وَلَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبْلُغُوا۟ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ
أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ
كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِى الْأَرْضِ
سُنَّتَ الـلَّـهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِۦ
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِى خَلَقَ الْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ
فَقَضَىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَاتٍ فِى يَوْمَيْنِ
وَأَوْحَىٰ فِى كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا
فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا۟ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْىِ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَفِى الْاَخِرَةِ
أَفَمَن يُلْقَىٰ فِى النَّارِ خَيْرٌ
مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ
سَنُرِيهِمْ ءَايَٰتِنَا فِى الْاَفَاقِ وَفِىٓ أَنفُسِهِمْ
أَلَآ إِنَّهُمْ فِى مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمْ
وَالْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الْأَرْضِ
فَرِيقٌ فِى الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِى السَّعِيرِ
وَلَٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ
وَالَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِى الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ
أَلَآ إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِى السَّاعَةِ لَفِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْاَخِرَةِ نَزِدْ لَهُۥ فِى حَرْثِهِۦ
وَمَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ فِى رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ
قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَىٰ
وَلَوْ بَسَطَ الـلَّـهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوْا۟ فِى الْأَرْضِ
وَمِنْ ءَايَٰتِهِ الْجَوَارِ فِى الْبَحْرِ كَالْأَعْلَٰمِ
وَيَبْغُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
أَلَآ إِنَّ الظَّٰلِمِينَ فِى عَذَابٍ مُّقِيمٍ
صِرَٰطِ الـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِىٍّ فِى الْأَوَّلِينَ
أَوَ مَن يُنَشَّؤُا۟ فِى الْحِلْيَةِ
وَهُوَ فِى الْخِصَامِ غَيْرُ مُّبِينٍ
وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ
وَجَعَلَهَا كَلِمَةًۢ بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ
وَمَن كَانَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِۦ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ
وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةً فِى الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ
وَهُوَ الَّذِى فِى السَّمَآءِ إِلَٰهٌ وَفِى الْأَرْضِ
إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَٰرَكَةٍ
بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ
كَالْمُهْلِ يَغْلِى فِى الْبُطُونِ
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى مَقَامٍ أَمِينٍ
إِنَّ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ
وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ
فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
وَلَهُ الْكِبْرِيَآءُ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمَٰوَٰتِ
وَوَصَّيْنَا الْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَٰنًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًا وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ
أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَٰتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا
بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِى الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءُ
فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَضَرْبَ الرِّقَابِ وَالَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْ
كَمَنْ هُوَ خَٰلِدٌ فِى النَّارِ
رَأَيْتَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
أَن تُفْسِدُوا۟ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوٓا۟ أَرْحَامَكُمْ
سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ الْأَمْرِ وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ الْقَوْلِ وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ أَعْمَٰلَكُمْ
هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
هُوَ الَّذِىٓ أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ
فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ
وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ
إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ
لِّيُدْخِلَ الـلَّـهُ فِى رَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَٰهِلِيَّةِ
سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ
ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْرَىٰةِ وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِنجِيلِ
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ
وَلَٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ
ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
بَلْ هُمْ فِى لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
وَنُفِخَ فِى الصُّورِ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا
أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
فَأَلْقِيَاهُ فِى الْعَذَابِ الشَّدِيدِ
وَلَٰكِن كَانَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ
فَنَقَّبُوا۟ فِى الْبِلَٰدِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
الَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَاهُونَ
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُۥ فِى صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا
فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
فِى رَقٍّ مَّنشُورٍ
الَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَعِيمٍ
وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِى السَّمَٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا
إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَىٰ
إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِى يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُو۟لَٰٓئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِى الزُّبُرِ
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَٰلٍ وَسُعُرٍ
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا۟ مَسَّ سَقَرَ
وَكُلُّ شَىْءٍ فَعَلُوهُ فِى الزُّبُرِ
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَهَرٍ
فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍۭ
أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى الْمِيزَانِ
وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَـَٔاتُ فِى الْبَحْرِ كَالْأَعْلَٰمِ
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ
حُورٌ مَّقْصُورَٰتٌ فِى الْخِيَامِ
فِى سِدْرٍ مَّخْضُودٍ
فِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ
فِى كِتَٰبٍ مَّكْنُونٍ
سَبَّحَ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى الْأَمْوَٰلِ وَالْأَوْلَٰدِ
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ
إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَٰهِيمَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَٰبَ
وَجَعَلْنَا فِى قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً
قَدْ سَمِعَ الـلَّـهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا۟ فِى الْمَجَٰلِسِ وَالـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى الْأَذَلِّينَ
أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُو۟لَٰٓئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ الْإِيمَٰنَ
سَبَّحَ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى الْمُؤْمِنِينَ
لَعَذَّبَهُمْ فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى الْاَخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ
وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟
وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟
لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ الـلَّـهِ
لَا يُقَٰتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُّحَصَّنَةٍ
فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِى النَّارِ
يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَٰدًا فِى سَبِيلِى وَابْتِغَآءَ مَرْضَاتِى
لَّا يَنْهَىٰكُمُ الـلَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ
إِنَّمَا يَنْهَىٰكُمُ الـلَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَٰتَلُوكُمْ فِى الدِّينِ
يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ
إِنَّ الـلَّـهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِهِۦ
تُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ
وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّٰتِ عَدْنٍ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
يُسَبِّحُ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
هُوَ الَّذِى بَعَثَ فِى الْأُمِّيِّۦنَ رَسُولًا مِّنْهُمْ
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوٰةُ فَانتَشِرُوا۟ فِى الْأَرْضِ
إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ
مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ
إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ كَبِيرٍ
فَامْشُوا۟ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزْقِهِۦ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
ءَأَمِنتُم مَّن فِى السَّمَآءِ
أَمْ أَمِنتُم مَّن فِى السَّمَآءِ
إِنِ الْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ
إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥ بَل لَّجُّوا۟ فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ
قُلْ هُوَ الَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِى الْجَارِيَةِ
فَإِذَا نُفِخَ فِى الصُّورِ نَفْخَةٌ وَٰحِدَةٌ
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
فِى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ
كُلُوا۟ وَاشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ
ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ
تَعْرُجُ الْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ_أَلْفَ سَنَةٍ
وَمَن فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ
أُو۟لَٰٓئِكَ فِى جَنَّٰتٍ مُّكْرَمُونَ
وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى الْأَرْضِ
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ الـلَّـهَ فِى الْأَرْضِ
إِنَّ لَكَ فِى النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ الَّيْلِ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الـلَّـهِ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الـلَّـهِ
وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا۟ اللَّهَ
فَإِذَا نُقِرَ فِى النَّاقُورِ
وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَٰفِرُونَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ
فِى جَنَّٰتٍ يَتَسَآءَلُونَ
مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ
يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ
فَجَعَلْنَٰهُ فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِى ظِلَٰلٍ وَعُيُونٍ
يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى الْحَافِرَةِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ
فِى صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ
تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى تَكْذِيبٍ
فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍۭ
هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ
الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى الْبِلَٰدِ
الَّذِينَ طَغَوْا۟ فِى الْبِلَٰدِ
فَادْخُلِى فِى عِبَٰدِى
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ
أَوْ إِطْعَٰمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ
إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ
وَالْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ
أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى الْقُبُورِ
وَحُصِّلَ مَا فِى الصُّدُورِ
كَلَّا لَيُنۢبَذَنَّ فِى الْحُطَمَةِ
فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍۭ
أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ الـلَّـهِ أَفْوَاجًا
فِى
وَمِن شَرِّ النَّفَّٰثَٰتِ فِى الْعُقَدِ
الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ النَّاسِ