Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِّينَ
وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ
وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ
وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا
وَلَا تَلْبِسُوا۟ الْحَقَّ بِالْبَٰطِلِ
وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَٰعَةٌ
وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ
وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ
وَلَا تَسْقِى الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا
وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم
وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا۟ لَمَنِ اشْتَرَىٰهُ
وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
وَلَا تُسْـَٔلُ عَنْ أَصْحَٰبِ الْجَحِيمِ
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
مَا لَكَ مِنَ الـلَّـهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ
وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٌ
وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَاشْكُرُوا۟ لِى وَلَا تَكْفُرُونِ
وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ أَمْوَٰتٌۢ
وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ الشَّيْطَٰنِ
أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَهْتَدُونَ
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ
وَلَا يُكَلِّمُهُمُ الـلَّـهُ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى الْمَسَٰجِدِ
وَلَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَٰطِلِ
وَلَا تَعْتَدُوٓا۟ إِنَّ الـلَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
وَلَا تُقَٰتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمْ فِيهِ
وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
وَلَا تَحْلِقُوا۟ رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْىُ مَحِلَّهُۥ
فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِى الْحَجِّ
وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ
وَلَا تَنكِحُوا۟ الْمُشْرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ
وَلَا تُنكِحُوا۟ الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟
وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ
وَلَا تَجْعَلُوا۟ الـلَّـهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَٰنِكُمْ أَن تَبَرُّوا۟
وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ الـلَّـهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ
وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا۟ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا
وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا۟
وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ هُزُوًا
وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ
وَلَا تَعْزِمُوا۟ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَٰبُ أَجَلَهُۥ
وَلَا تَنسَوُا۟ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَٰعَةٌ وَالْكَٰفِرُونَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ
وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ
وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ
وَلَا يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَلَا تَيَمَّمُوا۟ الْخَبِيثَ مِنْهُ
لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ
وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ وَلَا تَسْـَٔمُوٓا۟ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ
وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْـًٔا فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوٓا۟ إِذَا تَبَايَعْتُمْ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا۟
فَإِن كَانَ الَّذِى عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا۟ فَإِنَّهُۥ فُسُوقٌۢ بِكُمْ
وَلْيَتَّقِ الـلَّـهَ رَبَّهُۥ وَلَا تَكْتُمُوا۟ الشَّهَٰدَةَ
رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ
فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ
أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا الـلَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِۦ شَيْـًٔا
وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ الـلَّـهِ
مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا
وَلَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ
وَلَا يُكَلِّمُهُمُ الـلَّـهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا۟ الْمَلَٰٓئِكَةَ وَالنَّبِيِّۦنَ أَرْبَابًا
الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
وَاعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ الـلَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا۟
وَلَا تَكُونُوا۟ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا۟ وَاخْتَلَفُوا۟
هَٰٓأَنتُمْ أُو۟لَآءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَٰبِ كُلِّهِۦ
وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٍ
وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمْ وَالـلَّـهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ أَمْوَٰتًۢا
أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى الْكُفْرِ
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
وَلَا تَكْتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ
وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
وَءَاتُوا۟ الْيَتَٰمَىٰٓ أَمْوَٰلَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا۟ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ
وَلَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَهُمْ إِلَىٰٓ أَمْوَٰلِكُمْ
وَلَا تُؤْتُوا۟ السُّفَهَآءَ أَمْوَٰلَكُمُ الَّتِى جَعَلَ الـلَّـهُ لَكُمْ قِيَٰمًا
فَادْفَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافًا وَبِدَارًا
وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ
وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا۟ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ
وَلَا تَنكِحُوا۟ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مَا
فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ
مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍ
وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا فَضَّلَ الـلَّـهُ بِهِۦ
وَاعْبُدُوا۟ الـلَّـهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا
وَلَا يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْاَخِرِ
لَوْ تُسَوَّىٰ بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ الـلَّـهَ حَدِيثًا
وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِى سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا۟
بَلِ الـلَّـهُ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
وَالْاَخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا
وَلَا تَتَّخِذُوا۟ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
فَتَبَيَّنُوا۟ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ السَّلَٰمَ
لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ
وَلَا تَهِنُوا۟ فِى ابْتِغَآءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا۟ تَأْلَمُونَ
وَلَا تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا
وَلَا تُجَٰدِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ الـلَّـهِ
أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا
وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ الـلَّـهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا
لَّمْ يَكُنِ الـلَّـهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًۢا
وَلَا يَذْكُرُونَ الـلَّـهَ إِلَّا قَلِيلًا
لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا
وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ
وَلَا تَقُولُوا۟ ثَلَٰثَةٌ انتَهُوا۟ خَيْرًا لَّكُمْ
وَلَا الْمَلَٰٓئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيَسْتَكْبِرْ
وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْىَ وَلَا الْقَلَٰٓئِدَ
وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا۟ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ
وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ
إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِىٓ أَخْدَانٍ
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟
وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ
أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ
وَلَا تَرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ
فَلَا تَخْشَوُا۟ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا
وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقِّ
وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ
وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍ
فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
وَلَا نَفْعًا وَالـلَّـهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَلَا تَتَّبِعُوٓا۟ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا۟ مِن قَبْلُ
مَآ أَحَلَّ الـلَّـهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا۟
وَلَا سَآئِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ
وَلَا حَامٍ وَلَٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَهْتَدُونَ
وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ الـلَّـهِ
وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ
وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ الـلَّـهِ
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ
فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوٰةِ وَالْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ
وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَٰتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ الـلَّـهِ وَلِىٌّ وَلَا شَفِيعٌ
مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَٰلَمِينَ
وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ
وَلَا تَسُبُّوا۟ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَلَا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الـلَّـهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُۥ
كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ الشَّيْطَٰنِ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ
وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍ
وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاَخِرَةِ
وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُم مِّنْ إِمْلَٰقٍ
نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا۟ الْفَوَٰحِشَ
قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا۟ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الـلَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ
وَلَا تَتَّبِعُوا۟ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِۦ
وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا
وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ
وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
وَعَنْ أَيْمَٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَٰكِرِينَ
وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّٰلِمِينَ
وَكُلُوا۟ وَاشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَٰبُ السَّمَآءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا
فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ الـلَّـهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ
فَاذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ الـلَّـهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
فَأَوْفُوا۟ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا۟ النَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ
وَلَا تَقْعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَٰطٍ تُوعِدُونَ
وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًا وَلَا تَجْعَلْنِى مَعَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ الـلَّـهُ
وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ
وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَٰفِلِينَ
وَلَا تَوَلَّوْا۟ عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ
وَلَا تَكُونُوا۟ كَالَّذِينَ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
وَأَطِيعُوا۟ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ
وَلَا تَكُونُوا۟ كَالَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِم بَطَرًا وَرِئَآءَ النَّاسِ
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ
لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً
لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً
وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
قَٰتِلُوا۟ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ
وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا وَالـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ
وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ
وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَ
وَمَا لَهُمْ فِى الْأَرْضِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا
وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِۦٓ
وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَأَوْلَٰدُهُمْ
لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ
وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ
وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ الـلَّـهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ
وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَلَا يَطَـُٔونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ
وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً
وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ
أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ
فِى السَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ
قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِـلَّـهِ جَمِيعًا
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ وَتَذْكِيرِى بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ فَعَلَى الـلَّـهِ تَوَكَّلْتُ ثُمَّ اقْضُوٓا۟ إِلَىَّ وَلَا تُنظِرُونِ
وَلَا يُفْلِحُ السَّٰحِرُونَ
وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكَ
وَلَا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّٰلِمِينَ
وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِىٓ إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ
وَلَا تُخَٰطِبْنِى فِى الَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ
يَٰبُنَىَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَٰفِرِينَ
مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا
وَلَا تَتَوَلَّوْا۟ مُجْرِمِينَ
وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيْـًٔا
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ
فَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓ
وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ
وَلَا تَنقُصُوا۟ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ
وَلَا تَبْخَسُوا۟ النَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
وَلَا تَطْغَوْا۟ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ
نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِندِى وَلَا تَقْرَبُونِ
وَلَا تَا۟يْـَٔسُوا۟ مِن رَّوْحِ الـلَّـهِ
وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا
الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ الـلَّـهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَٰقَ
وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ
مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا وَاقٍ
يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ
عَلَى الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ
وَلَا تَحْسَبَنَّ الـلَّـهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّٰلِمُونَ
وَاتَّبِعْ أَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ
وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَلَا تُخْزُونِ
وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
مِن شَىْءٍ نَّحْنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍ
فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
رِزْقًا مِّنَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ شَيْـًٔا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ
ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
وَلَا تَنقُضُوا۟ الْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا
وَلَا تَكُونُوا۟ كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثًا
وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌۢ بَعْدَ ثُبُوتِهَا
وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِعَهْدِ الـلَّـهِ ثَمَنًا قَلِيلًا
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ الـلَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ
وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِى ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ
وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا
وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا
وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ
وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا
وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ
وَلَا تَقْرَبُوا۟ الزِّنَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا
وَلَا تَقْتُلُوا۟ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الـلَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ
وَلَا تَمْشِ فِى الْأَرْضِ مَرَحًا
وَلَا تَجْعَلْ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا
فَمَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
وَلَا يَزِيدُ الظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا
فَلَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْنَىٰ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِءَابَآئِهِمْ
قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا
وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا۟ىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا
وَلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًا
وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ
وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا
لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً
وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا
وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا
وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا
فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا
لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِى عَنكَ شَيْـًٔا
فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْـًٔا
قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ
وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَٰكَ مِنَ الْغَمِّ
اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى
وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكَ
لَّا يَضِلُّ رَبِّى وَلَا يَنسَى
إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَيْدُ سَٰحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ
لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ
لَّا تَخَٰفُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ
كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ
وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِى وَلَا بِرَأْسِىٓ
وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلْمًا
فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا
وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥ
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ
وَأَنَّكَ لَا تَظْمَؤُا۟ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا
وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ
وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَ
وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ
وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ
وَلَا هُدًى وَلَا كِتَٰبٍ مُّنِيرٍ
لَن يَنَالَ الـلَّـهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِىٍّ
وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ
وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَٰبٌ
وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ
قَالَ اخْسَـُٔوا۟ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ
وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ الـلَّـهِ
فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَٰدَةً أَبَدًا
وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ
وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ
وَلَا تُكْرِهُوا۟ فَتَيَٰتِكُمْ عَلَى الْبِغَآءِ
لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الـلَّـهِ
وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ الـلَّـهِ مُبَٰرَكَةً طَيِّبَةً
وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمُ الْاَيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَوٰةً وَلَا نُشُورًا
فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا
وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَٰكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرًا
وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الـلَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرْسِلْ إِلَىٰ هَٰرُونَ
وَلَا تُخْزِنِى يَوْمَ يُبْعَثُونَ
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ
وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ
أَوْفُوا۟ الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ الْمُخْسِرِينَ
وَلَا تَبْخَسُوا۟ النَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ
يُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ
وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
وَلَا تَكُن فِى ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ
وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْا۟ مُدْبِرِينَ
وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ
وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ
أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْاَمِنِينَ
وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا
وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الْأَرْضِ
وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
وَعَمِلَ صَٰلِحًا وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا الصَّٰبِرُونَ
وَلَا فَسَادًا وَالْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ
وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وَلَا تَدْعُ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
وَلَا فِى السَّمَآءِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا۟ لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ
وَلَا تُجَٰدِلُوٓا۟ أَهْلَ الْكِتَٰبِ إِلَّا بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ
وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ
وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ
وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِى الْأَرْضِ مَرَحًا
مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَٰحِدَةٍ
وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا
وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِالـلَّـهِ الْغَرُورُ
وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ
وَلَا تُطِعِ الْكَٰفِرِينَ وَالْمُنَٰفِقِينَ
هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا
وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَٰهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ
وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا الـلَّـهَ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ حَسِيبًا
وَلَا تُطِعِ الْكَٰفِرِينَ وَالْمُنَٰفِقِينَ وَدَعْ أَذَىٰهُمْ
وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَآ ءَاتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ
وَلَا مُسْتَـْٔنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِى النَّبِىَّ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ الـلَّـهِ عَظِيمًا
وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُنَّ
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ
وَلَا فِى الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ
وَلَا تَنفَعُ الشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ
وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ
يَوْمٍ لَّا تَسْتَـْٔخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ
وَلَا بِالَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَىٰٓ
وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ النَّارِ
فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِالـلَّـهِ الْغَرُورُ
وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ
وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ
وَيَوْمَ الْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
وَلَا الظُّلُمَٰتُ وَلَا النُّورُ
وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ
وَمَا يَسْتَوِى الْأَحْيَآءُ وَلَا الْأَمْوَٰتُ
لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ
لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا۟ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا
وَلَا يَزِيدُ الْكَٰفِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا
وَلَا يَزِيدُ الْكَٰفِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا
وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِۦ
مِن شَىْءٍ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ
لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا يُنقِذُونِ
وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ
وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
فَمَا اسْتَطَٰعُوا۟ مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ
فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ الصِّرَٰطِ
فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ
وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ
وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا۟ يَرْضَهُ لَكُمْ
قُلْ أَوَ لَوْ كَانُوا۟ لَا يَمْلِكُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَعْقِلُونَ
لَا يَمَسُّهُمُ السُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ
لَيْسَ لَهُۥ دَعْوَةٌ فِى الدُّنْيَا وَلَا فِى الْاَخِرَةِ
وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ وَلَا الْمُسِىٓءُ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ
سَمْعُكُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ
أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِالْجَنَّةِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ
وَلَا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ
لَا تَسْجُدُوا۟ لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا۟ لِـلَّـهِ الَّذِى خَلَقَهُنَّ
لَّا يَأْتِيهِ الْبَٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ
وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ
وَالظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
أَنْ أَقِيمُوا۟ الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِيهِ
فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ
مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَٰبُ وَلَا الْإِيمَٰنُ
الَّذِى هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ
وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَٰنُ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَٰعَةَ
يَوْمَ لَا يُغْنِى مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُوا۟ شَيْـًٔا
وَلَا مَا اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَوْلِيَآءَ عَظِيمٌ
فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ
ثُمَّ اسْتَقَٰمُوا۟ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ
وَلَا تُبْطِلُوٓا۟ أَعْمَٰلَكُمْ
وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ
وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ
وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ
ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
وَلَا تَجْهَرُوا۟ لَهُۥ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ
وَلَا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ
وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ
وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِالْأَلْقَٰبِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَٰنِ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا۟
وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا
وَلَا تَجْعَلُوا۟ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ
فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ
يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ
وَأَقِيمُوا۟ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ الْمِيزَانَ
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّ
فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ
لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا
لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ
لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ
وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَأْوَىٰكُمُ النَّارُ
وَلَا يَكُونُوا۟ كَالَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ
وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ
وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ
قَوْمًا غَضِبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ
وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟
وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟
لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا
وَلَا تَكُونُوا۟ كَالَّذِينَ نَسُوا۟ الـلَّـهَ
لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا جَآءَكُمُ الْمُؤْمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٍ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُوا۟ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ
إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا۟ بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ
وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ
أَوْلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَٰنٍ
يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ
وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُۥٓ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ
وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا۟ عَلَيْهِنَّ
وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ
وَلَا يَسْتَثْنُونَ
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
وَلَا يَسْـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا
وَقَالُوا۟ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا
وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا
وَلَا تَزِدِ الظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلًا
وَلَا يَلِدُوٓا۟ إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا
وَلَا تَزِدِ الظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارًۢا
مَا اتَّخَذَ صَٰحِبَةً وَلَا وَلَدًا
يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا
قُلْ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا
وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ
لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ
وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ
لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا
لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا
وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًا
لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِى مِنَ اللَّهَبِ
وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّٰبًا
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ
لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ
وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٌ
وَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَا