Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَهُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَٰبَ
وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌ
وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
وَيَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ ءَانَآءَ الَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَ
وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا۟ بِهِۦ وَالـلَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْتُمُونَ
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْـَٔوْنَ عَنْهُ
وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ
تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ
يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ
فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَٰتًا وَهُمْ نَآئِمُونَ
أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
وَتَرَىٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ
كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ
وَلَا تَكُونُوا۟ كَالَّذِينَ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ
حَتَّىٰ يُعْطُوا۟ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَٰغِرُونَ
حَتَّىٰ جَآءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ الـلَّـهِ وَهُمْ كَٰرِهُونَ
وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ
وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَ
وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ
لَّوَلَّوْا۟ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ
إِنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ فَٰسِقُونَ
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُوا۟
هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنًا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَزَادَتْهُمْ إِيمَٰنًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كَٰفِرُونَ
وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ
هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ
وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوٓا۟ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ
يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ
أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِى الـلَّـهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ الَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
يَتَفَيَّؤُا۟ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِـلَّـهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ
مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ
وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍ مِّنْهُ
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ
وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًا
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ
إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ
وَجَعَلْنَا السَّمَآءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ ءَايَٰتِهَا مُعْرِضُونَ
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِى مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَ
أُو۟لَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِى الْخَيْرَٰتِ وَهُمْ لَهَا سَٰبِقُونَ
يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَٰلِحُونَ
وَاتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
قَالُوا۟ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ
فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
وَهُمْ فِى الْاَخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَٰغِرُونَ
وَمَكَرُوا۟ مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
يَكْفُلُونَهُۥ لَكُمْ وَهُمْ لَهُۥ نَٰصِحُونَ
أَن يَقُولُوٓا۟ ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ
فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ
وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
وَهُمْ عَنِ الْاَخِرَةِ هُمْ غَٰفِلُونَ
وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
وَهُمْ فِى الْغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَٰلِحًا
مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ
لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًا وَهُمْ شَٰهِدُونَ
وَجِا۟ىٓءَ بِالنَّبِيِّۦنَ وَالشُّهَدَآءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
وَلَعَذَابُ الْاَخِرَةِ أَخْزَىٰ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ
يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْـَٔمُونَ
أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَ
وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَٰلَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
ثُمَّ مَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌ
فَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّٰعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ
قَوْمًا غَضِبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ
فَانطَلَقُوا۟ وَهُمْ يَتَخَٰفَتُونَ
وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ السُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ
وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ