Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ
وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا
وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا۟ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً
تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًا
لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا
أَوِ ادْفَعُوا۟ قَالُوا۟ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا
الَّذِينَ قَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُوا۟ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا۟
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا۟ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَٰفًا
وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ ءَامَنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
لَوْ تُسَوَّىٰ بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ الـلَّـهَ حَدِيثًا
وَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا۟ فَتَكُونُونَ سَوَآءً
لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَٰحِدَةً
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ الـلَّـهُ
أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَٰبُ
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا قَالَ أَوَ لَوْ كُنَّا كَارِهِينَ
قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ
لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَآ
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ
لَوْ خَرَجُوا۟ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَـًٔا أَوْ مَغَٰرَٰتٍ أَوْ مُدَّخَلًا
قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً
لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا الـلَّـهُ لَهَدَيْنَٰكُمْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ
رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْاَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا۟ لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ
لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا
لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا
لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا الـلَّـهُ لَفَسَدَتَا
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةً
قَالَ أَوَ لَوْ جِئْتُكَ بِشَىْءٍ مُّبِينٍ
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى لَوْ تَشْعُرُونَ
وَرَأَوُا۟ الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَهْتَدُونَ
لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
وَإِنَّ الدَّارَ الْاَخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
لَوْ كَانَ الشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ
يَوَدُّوا۟ لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِى الْأَعْرَابِ
لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ
وَلَعَذَابُ الْاَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
قُلْ أَوَ لَوْ كَانُوا۟ لَا يَمْلِكُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَعْقِلُونَ
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ الـلَّـهَ هَدَىٰنِى لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
قَالُوا۟ لَوْ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةً
وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَٰهُم
قَٰلَ أَوَ لَوْ بِأَهْدَىٰ بِأَهْدَىٰ
لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ لَوْ تَزَيَّلُوا۟ لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ
لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ حُطَٰمًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ
لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍ
وَيَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوٓءِ وَوَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ
وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ
وَدُّوا۟ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ
كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْاَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ
لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ