Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً
فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ الثَّمَرَٰتِ رِزْقًا لَّكُمْ
وَكَانَ مِنَ الْكَٰفِرِينَ
فَتَكُونَا مِنَ الظَّٰلِمِينَ
أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَٰهِلِينَ
وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ
وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ الَّذِى جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
مَا لَكَ مِنَ الـلَّـهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
وَارْزُقْ أَهْلَهُۥ مِنَ الثَّمَرَٰتِ مَنْ ءَامَنَ مِنْهُم
الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَٰعِيلُ
وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الـلَّـهِ صِبْغَةً
عِندَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ
سَيَقُولُ السُّفَهَآءُ مِنَ النَّاسِ
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَٰتِ وَالْهُدَىٰ
وَمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآءٍ
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا۟ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا۟
وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ النَّارِ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ مِنَ الْكِتَٰبِ
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىِ
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ
وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَالَّذِينَ اتَّقَوْا۟
فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِۦ وَالـلَّـهُ
وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ
قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ
قَالَ إِبْرَٰهِيمُ فَإِنَّ الـلَّـهَ يَأْتِى بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ
فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ
يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ التَّعَفُّفِ
مِنَ الْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَوٰا۟
وَذَرُوا۟ مَا بَقِىَ مِنَ الرِّبَوٰٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَآءِ
مِنَ النِّسَآءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَٰطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ
وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ الـلَّـهِ
وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَٰنِ الرَّجِيمِ
وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرَىٰةِ
وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْاَيَٰتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَٰبِ
فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْاَخِرَةِ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
وَيُسَٰرِعُونَ فِى الْخَيْرَٰتِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ مِنَ الصَّٰلِحِينَ
وَإِذَا خَلَوْا۟ عَضُّوا۟ عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ
الْجَٰهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَىْءٍ
مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَٰهُنَا
حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ
وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ النِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ كِتَٰبَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَٰتِ مِنَ الْعَذَابِ
وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَٰٓؤُلَآءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ سَبِيلًا
ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ الـلَّـهِ
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَٰنِ وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الـلَّـهِ حَدِيثًا
لَّا يَسْتَوِى الْقَٰعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى الضَّرَرِ
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَٰنِ
أَن تَقْصُرُوا۟ مِنَ الصَّلَوٰةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ
وَتَرْجُونَ مِنَ الـلَّـهِ مَا لَا يَرْجُونَ
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ الـلَّـهِ
وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ
وَعْدَ الـلَّـهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الـلَّـهِ قِيلًا
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ
وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَٰنِ
إِنَّ الْمُنَٰفِقِينَ فِى الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
لَّا يُحِبُّ الـلَّـهُ الْجَهْرَ بِالسُّوٓءِ مِنَ الْقَوْلِ
وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ الْمُؤْمِنَٰتِ
وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ
وَهُوَ فِى الْاَخِرَةِ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ
قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا وَمَن فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمَا
وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْاَخَرِ
قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الـلَّـهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
الْغُرَابِ فَأُوَٰرِىَ سَوْءَةَ أَخِى فَأَصْبَحَ مِنَ النَّٰدِمِينَ
أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنْيَا
يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنَ النَّارِ
مِنَ الَّذِينَ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ
وَمَن يُرِدِ الـلَّـهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَىٰةِ
وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَىٰةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَٰبِ
وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقِّ
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الـلَّـهُ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ وَالـلَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
تَرَىٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا۟ مِنَ الْحَقِّ
وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ الْحَقِّ
وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ
فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ
وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْـَٔةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِى
وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّٰهِدِينَ
وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَٰهِلِينَ
فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّٰلِمِينَ
إِذًا وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ
لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّٰكِرِينَ
وَكَذَٰلِكَ نُرِىٓ إِبْرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّآلِّينَ
وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّ الـلَّـهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ ذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
وَهُوَ الَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ إِنَّ فِى ذَٰلِكُمْ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
وَجَعَلُوا۟ لِـلَّـهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَٰمِ نَصِيبًا
أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّٰغِرِينَ
قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ
وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّٰلِمِينَ
إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَٰلِدِينَ
وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
الَّتِىٓ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَالطَّيِّبَٰتِ مِنَ الرِّزْقِ
أَنْ أَفِيضُوا۟ عَلَيْنَا مِنَ الْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الـلَّـهُ
وَأَعْلَمُ مِنَ الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
وَقَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا امْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ الْغَٰبِرِينَ
فَأْتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَٰنُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ
وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ
رَبَّهُمَا لَئِنْ ءَاتَيْتَنَا صَٰلِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّٰكِرِينَ
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ
وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْاَصَالِ
لِيَمِيزَ الـلَّـهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ حَسْبُكَ الـلَّـهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
بَرَاءَةٌ مِنَ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِ
فَعَسَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ أَن يَكُونُوا۟ مِنَ الْمُهْتَدِينَ
وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ
أَرَضِيتُم بِالْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا مِنَ الْاَخِرَةِ
لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّٰلِحِينَ
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِى الصَّدَقَٰتِ
وَجَآءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ
تَوَلَّوا۟ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
وَالسَّٰبِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَٰجِرِينَ وَالْأَنصَارِ
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ الـلَّـهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ
إِنَّ الـلَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم
وَالْقُرْءَانِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ الـلَّـهِ
وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ الـلَّـهِ إِلَّآ إِلَيْهِ
لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّٰكِرِينَ
إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ السَّمَآءِ
أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَٰرَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْـًٔا
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَٰفِرِينَ
بَنُوٓا۟ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
فَتَكُونَ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ الْأَحْزَابِ
وَيَٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِى مِنَ الـلَّـهِ
قَالَ سَـَٔاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِى مِنَ الْمَآءِ
فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ
إِنِّىٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَٰهِلِينَ
وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ الـلَّـهِ
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِىَ مِنَ الظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ
فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُو۟لُوا۟ بَقِيَّةٍ
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ الزَّٰهِدِينَ
فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
وَاسْتَغْفِرِى لِذَنۢبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِـِٔينَ
إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ
حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَٰلِكِينَ
إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ السِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ
رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ الْمُلْكِ
أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَيَمْكُثُ فِى الْأَرْضِ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ الـلَّـهُ الْأَمْثَالَ
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا وَاقٍ
كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً
فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ الثَّمَرَٰتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ
إِن كُنتَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
وَأَرْسَلْنَا الرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً
قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ
إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ
هُوَ الَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً لَّكُم
يَتَوَٰرَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ
وَالـلَّـهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ
أَنِ اتَّخِذِى مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِالـلَّـهِ مِنَ الشَّيْطَٰنِ الرَّجِيمِ
وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍ
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ
أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًا
وَإِن كَادُوا۟ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنۢبُوعًا
أَنزَلْنَٰهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ الْأَرْضِ
فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ
وَكَانَتِ امْرَأَتِى عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنَ الْمِحْرَابِ
فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا
يَٰٓأَبَتِ إِنِّى قَدْ جَآءَنِى مِنَ الْعِلْمِ
كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا
وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَٰكَ مِنَ الْغَمِّ
مِنَ الْبَيِّنَٰتِ وَالَّذِى فَطَرَنَا
وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَالـلَّـهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ
فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰٓ
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّٰعِبِينَ
وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِى كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَٰٓئِثَ
وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ إِنَّهُۥ مِنَ الصَّٰلِحِينَ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
وَنَصَرْنَٰهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ
سُبْحَٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّٰلِمِينَ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ الْغَمِّ
فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ
وَهُدُوٓا۟ إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ
فَاجْتَنِبُوا۟ الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَٰنِ وَاجْتَنِبُوا۟ قَوْلَ الزُّورِ
وَمَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَآءِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً
الـلَّـهُ يَصْطَفِى مِنَ الْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ
وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّٰهُ فِى الْأَرْضِ
فَقُلِ الْحَمْدُ لِـلَّـهِ الَّذِى نَجَّىٰنَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا۟ مِنَ الْمُهْلَكِينَ
يَٰٓأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا۟ مِنَ الطَّيِّبَٰتِ
وَالْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ الـلَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
إِن كَانَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ
أَوِ التَّٰبِعِينَ غَيْرِ أُو۟لِى الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَآءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا
وَالْقَوَٰعِدُ مِنَ النِّسَآءِ الَّٰتِى لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا
وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً طَهُورًا
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِى فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَٰفِرِينَ
قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَا۠ مِنَ الضَّآلِّينَ
فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ الْمُرْسَلِينَ
قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِى لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
قَالَ فَأْتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
وَاغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ الضَّآلِّينَ
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَٰرِهِينَ
قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
فَأْتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَٰلَمِينَ
قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ
أَوْفُوا۟ الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ الْمُخْسِرِينَ
عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ
فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَحُشِرَ لِسُلَيْمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِينَ
قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
أَتَهْتَدِىٓ أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ
فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا امْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَٰهَا مِنَ الْغَٰبِرِينَ
وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِى وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ
فَاخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ النَّٰصِحِينَ
قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
إِن شَآءَ الـلَّـهُ مِنَ الصَّٰلِحِينَ
فِى الْبُقْعَةِ الْمُبَٰرَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ
أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْاَمِنِينَ
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ
وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّٰهِدِينَ
فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
مَتَٰعَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ وَءَاتَيْنَٰهُ مِنَ الْكُنُوزِ
وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا
مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا
مِن دُونِ الـلَّـهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ
وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ الـلَّـهُ مِنَ النَّارِ
أَن قَالُوا۟ ائْتِنَا بِعَذَابِ الـلَّـهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا امْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ الْغَٰبِرِينَ
إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَٰبِرِينَ
اتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَٰبِ وَأَقِمِ الصَّلَوٰةَ
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً
يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَيُحْىِۦ بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ
وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًا
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ
فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا۟
وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَآءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ
ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفْعَلُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفًا
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّۦنَ مِيثَٰقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ
يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِى يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
فَيَسْتَحْىِۦ مِنكُمْ وَالـلَّـهُ لَا يَسْتَحْىِۦ مِنَ الْحَقِّ
رَبَّنَآ ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا
وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا
وَالَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَٰبِ هُوَ الْحَقُّ
أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ الْأَرْضِ
بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَجَعَلَنِى مِنَ الْمُكْرَمِينَ
وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
رَبِّ هَبْ لِى مِنَ الصَّٰلِحِينَ
سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ الـلَّـهُ مِنَ الصَّٰبِرِينَ
وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنَ النَّارِ
إِلَّآ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَٰفِرِينَ
أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ
وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
تَنزِيلُ الْكِتَٰبِ مِنَ الـلَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ الـلَّـهَ هَدَىٰنِى لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَٰفِرِينَ
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَآءُ
تَنزِيلُ الْكِتَٰبِ مِنَ الـلَّـهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
وَعَمِلَ صَٰلِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وَتَرَىٰهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَٰشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ
وَالَّذِى نَزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍ
وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ
وَاخْتِلَٰفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن رِّزْقٍ
إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
فَلَا تَمْلِكُونَ لِى مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا وَإِنِّى مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ
يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِىِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَآ أَمْوَٰلُنَا وَأَهْلُونَا
قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُو۟لِى بَأْسٍ شَدِيدٍ
وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا۟
وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكًا
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْـًٔا
خُشَّعًا أَبْصَٰرُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ
فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ
ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ
فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّآلِّينَ
وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَأْوَىٰكُمُ النَّارُ
وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ
إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَٰنِ
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
قَدْ يَئِسُوا۟ مِنَ الْاَخِرَةِ
مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرَىٰةِ
وَالَّٰٓـِٔى يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ
لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ مِنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتْ مِنَ الْقَٰنِتِينَ
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ
فَاجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ الصَّٰلِحِينَ
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا
وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَٰفِرِينَ دَيَّارًا
قُلْ إِنِّى لَن يُجِيرَنِى مِنَ الـلَّـهِ أَحَدٌ
فَاقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَأَقْرِضُوا۟ الـلَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا
قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِى مِنَ اللَّهَبِ
وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَٰتِ مَآءً ثَجَّاجًا
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
وَلَلْءَاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ