Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
أَمْ تَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ
أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُوا۟ رَسُولَكُمْ
أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ الْجَنَّةَ
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ
سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَٰمِتُونَ
أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ
أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ
أَمْ لَهُمْ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ الـلَّـهُ
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰهُ قُلْ فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِۦ
قُلْ أَرَءَيْتُم مَّآ أَنزَلَ الـلَّـهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ قُلْ ءَآلـلَّـهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى الـلَّـهِ تَفْتَرُونَ
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰهُ قُلْ فَأْتُوا۟ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِۦ
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُۥ
أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظُّلُمَٰتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا۟ لِـلَّـهِ شُرَكَآءَ
قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى الْأَرْضِ
أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ
أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى التُّرَابِ
أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ
أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ
أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّٰعِبِينَ
أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا۟ الْقَوْلَ أَمْ جَآءَهُم
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا۟ رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ
أَمْ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةٌۢ
أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ
أَفِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوٓا۟ أَمْ يَخَافُونَ
قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِى وُعِدَ
أَمْ هُمْ ضَلُّوا۟ السَّبِيلَ
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ
أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَٰعِظِينَ
أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِينَ
قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ
أَتَهْتَدِىٓ أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّـَٔاتِ
أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنًا
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمَٰوَٰتِ أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًا
وَسَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثًا وَهُمْ شَٰهِدُونَ
أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٌ مُّبِينٌ
أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ
أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ
كَالْمُفْسِدِينَ فِى الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
أَتَّخَذْنَٰهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَٰرُ
أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ
أَمْ لَهُمْ شُرَكَٰٓؤُا۟ شَرَعُوا۟ لَهُم مِّنَ الدِّينِ
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًا مِّن قَبْلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسْتَمْسِكُونَ
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا
وَقَالُوٓا۟ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ
أَمْ أَبْرَمُوٓا۟ أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَىٰهُم
أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا۟ السَّيِّـَٔاتِ
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمَٰوَٰتِ
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
أَفَسِحْرٌ هَٰذَآ أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ
أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ الْمَنُونِ
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ
أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَٰلِقُونَ
أَمْ خَلَقُوا۟ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ
أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَۣيْطِرُونَ
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ
أَمْ لَهُ الْبَنَٰتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
أَمْ تَسْـَٔلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ
أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا۟ هُمُ الْمَكِيدُونَ
أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ الـلَّـهِ سُبْحَٰنَ الـلَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَىٰ
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُو۟لَٰٓئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِى الزُّبُرِ
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ
ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ الْخَٰلِقُونَ
ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ الزَّٰرِعُونَ
ءَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ
ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ الْمُنشِـُٔونَ
سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ
أَمْ أَمِنتُم مَّن فِى السَّمَآءِ
أَمْ لَكُمْ كِتَٰبٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ
أَمْ لَكُمْ أَيْمَٰنٌ عَلَيْنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَٰمَةِ
أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ
أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا
أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا