Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُۥ
قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ
وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ
مَا رَزَقْنَٰكُمْ
وَاذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ
قَالُوا۟ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ
فَافْعَلُوا۟ مَا تُؤْمَرُونَ
يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا
ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
مَا لَا تَعْلَمُونَ
وَاتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ الشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ
فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ
وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا۟ لَمَنِ اشْتَرَىٰهُ
مَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ
وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا
حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
أُو۟لَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ
سُبْحَٰنَهُۥ بَل لَّهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
مَا لَكَ مِنَ الـلَّـهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنۢ بَعْدِى
لَهَا مَا كَسَبَتْ
لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ
مَا وَلَّىٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِى كَانُوا۟ عَلَيْهَا
وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥ
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
مِنۢ بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِتَٰبِ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ
أُو۟لَٰٓئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ
فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعْدَ مَا سَمِعَهُۥ
وَلِتُكْمِلُوا۟ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ الـلَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ
فَالْـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا۟ مَا كَتَبَ الـلَّـهُ لَكُمْ
فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا۟ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ
وَيُشْهِدُ الـلَّـهَ عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِۦ
فَإِن زَلَلْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ الْبَيِّنَٰتُ
وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ
وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَٰتُ
وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ الـلَّـهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ
مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا۟ لَهُنَّ فَرِيضَةً
فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى مَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِم
مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَٰتُ
وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا اقْتَتَلُوا۟
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
لَّهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ
فَانتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ
وَذَرُوا۟ مَا بَقِىَ مِنَ الرِّبَوٰٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُوا۟
لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ
لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ
فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الْفِتْنَةِ
إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ
قُلْ إِن تُخْفُوا۟ مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ الـلَّـهُ
وَيَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ
قَالَ كَذَٰلِكَ الـلَّـهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ
قَالَ كَذَٰلِكِ الـلَّـهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ
فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا
لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ الـلَّـهُ الْكِتَٰبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ
وَالـلَّـهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ
مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْبَيِّنَٰتُ وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
وَلِلَّهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓا۟
مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِى هَٰذِهِ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمْ
وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
بِمَآ أَشْرَكُوا۟ بِالـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا
فَأَثَٰبَكُمْ غَمًّۢا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ
وَلِيَبْتَلِىَ الـلَّـهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ
إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا۟
مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟
الَّذِينَ قَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُوا۟ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا۟
سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا۟ بِهِۦ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
إِنَّ الـلَّـهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا۟
وَاشْتَرَوْا۟ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًا
رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ
فَانكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَآءِ
أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُوا۟
فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَٰجُكُمْ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَٰلَةً
وَلَا تَنكِحُوا۟ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مَا
وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ
وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ النِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ كِتَٰبَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَٰتِ مِنَ الْعَذَابِ
إِن تَجْتَنِبُوا۟ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ
وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا فَضَّلَ الـلَّـهُ بِهِۦ
حَتَّىٰ تَعْلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ
وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ الـلَّـهُ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ
غَيْرَ الَّذِى تَقُولُ وَالـلَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ
كُلَّ مَا رُدُّوٓا۟ إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا۟ فِيهَا
وَتَرْجُونَ مِنَ الـلَّـهِ مَا لَا يَرْجُونَ
وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ
وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ
وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ
نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِۦ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيرًا
النِّسَآءِ الَّٰتِى لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ
وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
ثُمَّ اتَّخَذُوا۟ الْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَٰتُ
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا۟ فِيهِ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم
فَـَٔامِنُوا۟ خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ وَكِيلًا
فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ
أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ
إِنَّ الـلَّـهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ
إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
مَا يُرِيدُ الـلَّـهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ
إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ
أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ
مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ
مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ
مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا
لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ
لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ
مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ
فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ
فِيمَا طَعِمُوٓا۟ إِذَا مَا اتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ
وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ
وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا
أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
مَا جَعَلَ الـلَّـهُ مِنۢ بَحِيرَةٍ
وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ
قَالَ سُبْحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِىٓ
أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ
إِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى
وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ الْغُيُوبِ
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ
يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ
فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
مَّكَّنَّٰهُمْ فِى الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ
وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
إِلَّآ أَن قَالُوا۟ وَالـلَّـهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ
قَالُوا۟ يَٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا
أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ
فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمْ نَصْرُنَا
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ
إِن شَآءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَٰنُ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ
مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ
وَكَذَّبْتُم بِهِۦ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ
قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ
وَيَعْلَمُ مَا فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفَّىٰكُم بِالَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ
مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَٰلَمِينَ
وَقَدْ هَدَىٰنِ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِۦٓ
أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِالـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا۟ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ
كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَٰفِرِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
قَالَ النَّارُ مَثْوَىٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ الـلَّـهُ
إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَءَاتٍ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ
وَمَا كَانَ لِـلَّـهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
وَقَالُوا۟ مَا فِى بُطُونِ هَٰذِهِ الْأَنْعَٰمِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا
وَحَرَّمُوا۟ مَا رَزَقَهُمُ الـلَّـهُ افْتِرَآءً عَلَى الـلَّـهِ
إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَآ
أَوِ الْحَوَايَآ أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ
قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا۟ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الـلَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا
وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ
أَتَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِالـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا
وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
قَالُوٓا۟ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا
فَقَالَ يَٰقَوْمِ اعْبُدُوا۟ الـلَّـهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ
وَأَعْلَمُ مِنَ الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ أَفَلَا تَتَّقُونَ
وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا
يَٰقَوْمِ اعْبُدُوا۟ الـلَّـهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ
أَتَأْتُونَ الْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَٰلَمِينَ
قَالَ يَٰقَوْمِ اعْبُدُوا۟ الـلَّـهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ
فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَمِنۢ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا
وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ
هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ
فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦٓ
وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ
وَاذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ
وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ الـلَّـهُ
أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى
يُجَٰدِلُونَكَ فِى الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ
وَقَالَ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّنكُمْ إِنِّىٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ
أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ
وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَىٰ
وَلَمْ يُهَاجِرُوا۟ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَىْءٍ
إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا۟ مَسَٰجِدَ الـلَّـهِ
وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ
هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ
يُحِلُّونَهُۥ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامًا لِّيُوَاطِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ الـلَّـهُ
فَيُحِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ الـلَّـهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوٓءُ أَعْمَٰلِهِمْ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ
قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ الـلَّـهُ
يَحْلِفُونَ بِالـلَّـهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدْ قَالُوا۟ كَلِمَةَ الْكُفْرِ
مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ
وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ
إِذَا نَصَحُوا۟ لِـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ
حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا۟ مَا يُنفِقُونَ
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا
وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ الـلَّـهِ وَصَلَوَٰتِ الرَّسُولِ
مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن يَسْتَغْفِرُوا۟ لِلْمُشْرِكِينَ
وَلَوْ كَانُوٓا۟ أُو۟لِى قُرْبَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ
الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنۢ بَعْدِ مَا كَادَ
مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ
لِيَجْزِيَهُمُ الـلَّـهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ
مَا خَلَقَ الـلَّـهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ
كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
قُلْ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلْقَآئِ نَفْسِىٓ
مَا تَلَوْتُهُۥ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَدْرَىٰكُم بِهِۦ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ
أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ
فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ الـلَّـهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ
إِلَّا مَا شَآءَ الـلَّـهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِى الْأَرْضِ
أَلَآ إِنَّ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
هُوَ الْغَنِىُّ لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ أَتَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ
وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكَ
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ
أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُۥٓ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ
فَلَعَلَّكَ تَارِكٌۢ بَعْضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ
وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَٰطِلٌ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
مَا كَانُوا۟ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا۟ يُبْصِرُونَ
مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ
مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ
مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ
مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا
قَالَ يَٰقَوْمِ اعْبُدُوا۟ الـلَّـهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ
قَالُوا۟ يَٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِىٓ ءَالِهَتِنَا
أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا
قَالُوا۟ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ
وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ
قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ
أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُا۟
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَٰحَ مَا اسْتَطَعْتُ
قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ
خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَٰوَٰتُ وَالْأَرْضُ
إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ
إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ
مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبْلُ
مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ وَجَآءَكَ فِى هَٰذِهِ الْحَقُّ
قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَ۫نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَالـلَّـهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ
مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوٓءًا
وَقُلْنَ حَٰشَ لِـلَّـهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا
ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا
مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِالـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسْمَآءً سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم
يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ
فَسْـَٔلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الَّٰتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ
قُلْنَ حَٰشَ لِـلَّـهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍ
إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ
قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبْغِى هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا
فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ الـلَّـهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ
وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِى يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ
إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ
الـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا وَاقٍ
يَمْحُوا۟ الـلَّـهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ
يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ
الـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ
مَا لَهَا مِن قَرَارٍ
وَفِى الْاَخِرَةِ وَيُضِلُّ الـلَّـهُ الظَّٰلِمِينَ وَيَفْعَلُ الـلَّـهُ مَا يَشَآءُ
وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ
رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَىٰ
مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ
لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَٰٓئِكَةِ
مَا نُنَزِّلُ الْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ
قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّٰجِدِينَ
وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا
لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
لَا جَرَمَ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
فَأَلْقَوُا۟ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ
فِيهَا مَا يَشَآءُونَ كَذَٰلِكَ يَجْزِى الـلَّـهُ الْمُتَّقِينَ
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ
وَالَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟
لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
وَلَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
يَتَوَٰرَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ
أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
وَيَجْعَلُونَ لِـلَّـهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ
فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ
مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الـلَّـهُ
إِنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الـلَّـهِ بَاقٍ
وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ
وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا
لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا
وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا
أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّ
مَا شَآءَ الـلَّـهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالـلَّـهِ
إِلَّآ أَحْصَىٰهَا وَوَجَدُوا۟ مَا عَمِلُوا۟ حَاضِرًا
فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًا
سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى الْمَدِينَةِ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ
يَٰٓأُخْتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ
أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَٰنِى بِالصَّلَوٰةِ وَالزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيًّا
مَا كَانَ لِـلَّـهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا
مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِىٓ أَهْدِكَ صِرَٰطًا سَوِيًّا
لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ
وَيَقُولُ الْإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ
كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا
وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا
لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
إِذْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ
وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟
قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ
كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ
قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوٓا۟
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ مَا
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا
أَوَ لَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِى الصُّحُفِ الْأُولَىٰ
مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ
وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ
مَا هَٰذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِىٓ أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَ
ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّ
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِى مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَ
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ
وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ
وَنُقِرُّ فِى الْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ
يَدْعُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا
إِنَّ الـلَّـهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُۥ مَا يَغِيظُ
إِنَّ الـلَّـهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ
يُصْهَرُ بِهِۦ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ
عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ الْأَنْعَٰمِ
وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَٰمُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ
لِتُكَبِّرُوا۟ الـلَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
فَيَنسَخُ الـلَّـهُ مَا يُلْقِى الشَّيْطَٰنُ
لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِى الشَّيْطَٰنُ فِتْنَةً
ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ الْبَٰطِلُ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا
مَا قَدَرُوا۟ الـلَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ
إِلَّا عَلَىٰٓ أَزْوَٰجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ
فَقَالَ الْمَلَؤُا۟ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا هَٰذَآ
مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا
وَلَوْ رَحِمْنَٰهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ
بَلْ قَالُوا۟ مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ
مَا اتَّخَذَ الـلَّـهُ مِن وَلَدٍ
قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّى مَا يُوعَدُونَ
وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَٰدِرُونَ
وَلَوْلَا فَضْلُ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا
مَتَٰعٌ لَّكُمْ وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا
أَوْ بَنِىٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُنَّ
وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ
لِيَجْزِيَهُمُ الـلَّـهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦ
يَخْلُقُ الـلَّـهُ مَا يَشَآءُ إِنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ
أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوْ صَدِيقِكُمْ
لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ
قَالُوا۟ سُبْحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِى لَنَآ
وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ
قُلْ مَا يَعْبَؤُا۟ بِكُمْ رَبِّى
فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا تَعْبُدُونَ
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ
وَذَكَرُوا۟ الـلَّـهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِىَ لَآ أَرَى الْهُدْهُدَ
وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ الـلَّـهِ
ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا
لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا
فَلَا عُدْوَٰنَ عَلَىَّ وَالـلَّـهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
قَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى
مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِى
مَا كَانُوٓا۟ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
أَن يَسْبِقُونَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَٰلَمِينَ
إِنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍ
وَلَذِكْرُ الـلَّـهِ أَكْبَرُ وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَيَقُولُ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
مِّن شُرَكَآءَ فِى مَا رَزَقْنَٰكُمْ
يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ
مَا لَبِثُوا۟ غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَٰلِكَ كَانُوا۟ يُؤْفَكُونَ
مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا
قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ أَوَ
لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَٰطِلُ
وَيَعْلَمُ مَا فِى الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا
مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّ
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
هَٰذَا مَا وَعَدَنَا الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَٰهَدُوا۟ الـلَّـهَ عَلَيْهِ
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ وَالْحِكْمَةِ
وَاتَّقِ الـلَّـهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا الـلَّـهُ مُبْدِيهِ
وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ الـلَّـهُ عَلَيْكَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِىٓ أَزْوَٰجِهِمْ
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا فِى قُلُوبِكُمْ وَكَانَ الـلَّـهُ عَلِيمًا حَلِيمًا
إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُنَّ
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا۟
الْحَمْدُ لِـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا
أَفَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ
مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُۥ
مَا لَبِثُوا۟ فِى الْعَذَابِ الْمُهِينِ
وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا۟ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
قَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ
وَقَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ مُّفْتَرًى
ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا۟ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ
قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ
يَزِيدُ فِى الْخَلْقِ مَا يَشَآءُ
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ
وَلَوْ سَمِعُوا۟ مَا اسْتَجَابُوا۟ لَكُمْ
مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ
وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَٰرَهُمْ وَكُلَّ شَىْءٍ
يَٰحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ
وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِۦ مَا يَرْكَبُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا۟ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ
مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ
هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ
قَالَ يَٰٓأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِى الْمِلَّةِ الْاَخِرَةِ
اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ
إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ
وَقَالُوا۟ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا
مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمٍۭ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰٓ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى الـلَّـهِ زُلْفَىٰٓ
إِنَّ الـلَّـهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
لَّاصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ
مَا كَانَ يَدْعُوٓا۟ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ
فَاعْبُدُوا۟ مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِۦ
وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ
أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
وَبَدَا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مَا لَمْ يَكُونُوا۟ يَحْتَسِبُونَ
وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَالَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ هَٰٓؤُلَآءِ
سَيُصِيبُهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ
أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ الـلَّـهِ
مَا يُجَٰدِلُ فِىٓ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا۟
مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ الـلَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ
وَيَٰقَوْمِ مَا لِىٓ أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَوٰةِ وَتَدْعُونَنِىٓ إِلَى النَّارِ
وَأُشْرِكَ بِهِۦ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ
فَوَقَىٰهُ الـلَّـهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُوا۟
ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ
حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ
وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِىٓ أَنفُسُكُمْ
وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ
اعْمَلُوا۟ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ
قَالُوٓا۟ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ
وَظَنُّوا۟ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ
وَالظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحًا
كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ الـلَّـهُ
مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ
وَالَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِى الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ
مَا لَمْ يَأْذَنۢ بِهِ الـلَّـهُ
وَيَعْفُوا۟ عَنِ السَّيِّـَٔاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ وَهُوَ الْوَلِىُّ الْحَمِيدُ
مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ
وَإِذَا مَا غَضِبُوا۟ هُمْ يَغْفِرُونَ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ
مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ
لِـلَّـهِ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِۦ مَا يَشَآءُ
مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَٰبُ وَلَا الْإِيمَٰنُ
صِرَٰطِ الـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَٰمِ مَا تَرْكَبُونَ
وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَٰهُم
وَقَالُوٓا۟ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ
وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ الْاَيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٌا۟ مُّبِينٌ
مَا خَلَقْنَٰهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَ
وَلَا مَا اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَوْلِيَآءَ عَظِيمٌ
فَمَا اخْتَلَفُوٓا۟ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ
سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
وَقَالُوا۟ مَا هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا
تُدْعَىٰٓ إِلَىٰ كِتَٰبِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا السَّاعَةُ
وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟
مَا خَلَقْنَا السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى
قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ
وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى
وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟
فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ الْأَوَّلِينَ
بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِۦ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَىٰ
وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ
مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ كَرِهُوا۟ مَا نَزَّلَ الـلَّـهُ
وَشَآقُّوا۟ الرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَىٰ
لِّيَغْفِرَ لَكَ الـلَّـهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ
مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا۟
فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَٰدِمِينَ
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظٌۢ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ
ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ
وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ
فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ
كَانُوا۟ قَلِيلًا مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ
أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ
أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ
وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ
فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ الْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ
سَبَّحَ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَالـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ
ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَٰهَا عَلَيْهِمْ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟
مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ إِنَّ الـلَّـهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
سَبَّحَ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
مِن دِيَٰرِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟
مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا
يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ
كَبُرَ مَقْتًا عِندَ الـلَّـهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ
يُسَبِّحُ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
قُلْ مَا عِندَ الـلَّـهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَٰرَةِ
وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
فَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا۟ وَأَطِيعُوا۟ وَأَنفِقُوا۟ خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ
لَّا يَعْصُونَ الـلَّـهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ
مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَٰبِ السَّعِيرِ
وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ
مَا الْحَآقَّةُ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا الْحَآقَّةُ
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ
مَا اتَّخَذَ صَٰحِبَةً وَلَا وَلَدًا
حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْا۟ مَا يُوعَدُونَ
وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا
فَاقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَأَقْرِضُوا۟ الـلَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا
وَالـلَّـهُ يُقَدِّرُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ فَاقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا۟ الصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ الزَّكَوٰةَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌۢ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ
مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ
انطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ
يَٰٓأَيُّهَا الْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ
وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ
وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا الطَّارِقُ
إِلَّا مَا شَآءَ الـلَّـهُ
فَأَمَّا الْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ابْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ
وَأَمَّآ إِذَا مَا ابْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا الْعَقَبَةُ
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
عَلَّمَ الْإِنسَٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ
إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ
وَقَالَ الْإِنسَٰنُ مَا لَهَا
أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى الْقُبُورِ
وَحُصِّلَ مَا فِى الصُّدُورِ
مَا الْقَارِعَةُ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا الْقَارِعَةُ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا الْحُطَمَةُ
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ