Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ
وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ
تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا
مِن قَبْلُ وَأُتُوا۟ بِهِۦ مُتَشَٰبِهًا
فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ
فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍ
كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ
مِن رِّزْقِ الـلَّـهِ
وَكَانُوا۟ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا۟
أَن يُنَزِّلَ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ الـلَّـهِ مِن قَبْلُ
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ
كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم
مَا لَكَ مِنَ الـلَّـهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
وَاتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبْرَٰهِيمَ مُصَلًّى
وَمَآ أُوتِىَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ
وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ
الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ
وَإِنَّهُۥ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ الـلَّـهِ
وَمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآءٍ
وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَندَادًا
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ
فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا
كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا۟ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا
وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُم
وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا
لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ
وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ
مِن مَّعْرُوفٍ وَالـلَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ
أَلَّا نُقَٰتِلَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَٰرِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ
تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ لَهُۥ
فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَٰتِ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنفِقُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ
وَاسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ
ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِۦ
كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا
مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
لِلَّذِينَ اتَّقَوْا۟ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍ
قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً
خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ
ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ
وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ
إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ
وَجَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ
وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ
الْجَٰهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَىْءٍ
وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يَجْتَبِى مِن رُّسُلِهِۦ
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ
وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى
وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا
فَلَكُمُ الرُّبُعُ فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى الثُّلُثِ
يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
وَالَّٰتِى يَأْتِينَ الْفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ
ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَتُوبُ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ
وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ
وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْـَٔلُوا۟ الـلَّـهَ مِن فَضْلِهِۦٓ
وَيَكْتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا
فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍۭ بِشَهِيدٍ
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا
أَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ الـلَّـهِ
أَوِ اخْرُجُوا۟ مِن دِيَٰرِكُم
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَٰنِ وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا
وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا
وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ
فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ فَدِيَةٌ
فَإِذَا سَجَدُوا۟ فَلْيَكُونُوا۟ مِن وَرَآئِكُمْ
وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍ
إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثًا
وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ الـلَّـهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ
وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ
وَالْكِتَٰبِ الَّذِىٓ أَنزَلَ مِن قَبْلُ
الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
فَقَدْ سَأَلُوا۟ مُوسَىٰٓ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ
بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ
وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَٰهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا
يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ
الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ
وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ
لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا۟ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهِمْ
بِمَا اسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَٰبِ الـلَّـهِ وَكَانُوا۟ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ
وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ
وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَ
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
لَأَكَلُوا۟ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم
يَٰٓأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ
قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَلَا تَتَّبِعُوٓا۟ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا۟ مِن قَبْلُ
فَأَثَٰبَهُمُ الـلَّـهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
الْأَوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَانِ بِالـلَّـهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا
ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ الـلَّـهِ
جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا
أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ
وَأَرْسَلْنَا السَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ
مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا۟
وَلَقَدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِى۟ الْمُرْسَلِينَ
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ
إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍ
قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا
مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ الـلَّـهِ وَلِىٌّ وَلَا شَفِيعٌ
قُلْ أَنَدْعُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ قُلْ إِنَّ هُدَى الـلَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ
وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّٰتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ
قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ
اتَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
وَلَا تَسُبُّوا۟ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍ
كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأْسَنَا
أَن تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أُنزِلَ الْكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا
لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ
وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا
وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ
إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا۟ الشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
قَالُوٓا۟ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
قَالَ ادْخُلُوا۟ فِىٓ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم
وَقَالَتْ أُولَىٰهُمْ لِأُخْرَىٰهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ
تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَٰرُ
يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ
فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُوا۟ لَنَآ
فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ الثَّمَرَٰتِ
قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦٓ
مَّا نَزَّلَ الـلَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ
وَبَوَّأَكُمْ فِى الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ
يَٰشُعَيْبُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ
وَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ
فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ
قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ
وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ
قَالُوٓا۟ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا
وَكَتَبْنَا لَهُۥ فِى الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْعِظَةً
كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
أَوْ تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ
وَمَا خَلَقَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ وَأَنْ عَسَىٰٓ
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ
لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى
هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
وَلَا تَكُونُوا۟ كَالَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِم بَطَرًا وَرِئَآءَ النَّاسِ
وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً
وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ
الـلَّـهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَإِن يُرِيدُوا۟ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا۟ الـلَّـهَ مِن قَبْلُ
الَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ
مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَ
ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَٰهِهِمْ يُضَٰهِـُٔونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ
لَقَدِ ابْتَغَوُا۟ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا۟ لَكَ الْأُمُورَ
وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا۟ قَدْ أَخَذْنَآ أَمْرَنَا مِن قَبْلُ
وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا الـلَّـهُ سَيُؤْتِينَا الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ
كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً
الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَٰقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِى خَاضُوٓا۟ أُو۟لَٰٓئِكَ
أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
وَعَدَ الـلَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
وَمَا نَقَمُوٓا۟ إِلَّآ أَنْ أَغْنَىٰهُمُ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضْلِهِۦ
وَمَا لَهُمْ فِى الْأَرْضِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
وَمِنْهُم مَّنْ عَٰهَدَ الـلَّـهَ لَئِنْ ءَاتَىٰنَا مِن فَضْلِهِۦ
أَعَدَّ الـلَّـهُ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
إِذَا نَصَحُوا۟ لِـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ
وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبْلُ
فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ
تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَٰرُ فِى جَنَّٰتِ النَّعِيمِ
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ
قُلْ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلْقَآئِ نَفْسِىٓ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ
فَاخْتَلَفُوا۟ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ
وَجَآءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَؤُا۟ الْخَلْقَ
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِىٓ إِلَى الْحَقِّ
وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ الـلَّـهِ
لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَٰلَمِينَ
وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُۥ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ
وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ شُرَكَآءَ
فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ
فَسْـَٔلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكَ
لَقَدْ جَآءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ
فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِهِمْ
فَلَآ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكَ
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ
ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى الـلَّـهِ رِزْقُهَا
إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ
فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ
وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۭ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَٰذِبِينَ
أَنَّهُۥ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن
قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
مَا كُنتَ تَعْلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا
مِن دُونِهِۦ فَكِيدُونِى جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ
مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ
الَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ
فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُو۟لُوا۟ بَقِيَّةٍ
هَٰذَا الْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ الْغَٰفِلِينَ
وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ
كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ
وَقَالَ الَّذِى اشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِۦٓ
وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَالـلَّـهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ
وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٍ
إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ مِن قُبُلٍ
وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍ
فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍ
قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِالـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ الـلَّـهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ
مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسْمَآءً سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم
مَّآ أَنزَلَ الـلَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ
وَأَمَّا الْاَخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِۦ
قُلْنَ حَٰشَ لِـلَّـهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍ
إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ
وَمَآ أُغْنِى عَنكُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ
قَالُوٓا۟ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُۥ مِن قَبْلُ
يَٰبَنِىَّ اذْهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ
وَلَا تَا۟يْـَٔسُوا۟ مِن رَّوْحِ الـلَّـهِ
إِنَّهُۥ لَا يَا۟يْـَٔسُ مِن رَّوْحِ الـلَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَٰفِرُونَ
وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَٰىَ مِن قَبْلُ إِنَّهُۥ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِم
فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
تِلْكَ ءَايَٰتُ الْكِتَٰبِ وَالَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَٰتُ
وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ
لَهُۥ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ
أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ
كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِىٓ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ
وَلَعَذَابُ الْاَخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن وَاقٍ
مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا وَاقٍ
وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَالـلَّـهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِۦ
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ
مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ
يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ
مِنْ عَذَابِ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ
إِنَّ الـلَّـهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ إِنِّى كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ
جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ
مَا لَهَا مِن قَرَارٍ
رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ
عَلَى الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ
وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى شِيَعِ الْأَوَّلِينَ
وَحَفِظْنَٰهَا مِن كُلِّ شَيْطَٰنٍ رَّجِيمٍ
وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
وَالْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ
فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى
خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا الضَّآلُّونَ
خَلَقَ الْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ
وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى الـلَّـهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ
فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ
فَأَلْقَوُا۟ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ
جَنَّٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ لَهُمْ
كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ الـلَّـهُ
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ
مِن شَىْءٍ نَّحْنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍ
كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ
مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
يَتَوَٰرَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ
وَلَوْ يُؤَاخِذُ الـلَّـهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ
ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ الثَّمَرَٰتِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ
وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا
قَالُوا۟ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا۟ مِن دُونِكَ
قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ
أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًا
لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا
وَاجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰنًا نَّصِيرًا
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ
فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ
فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
لَن نَّدْعُوَا۟ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهًا
هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً
أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّ
وَاتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ
لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا
وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَٰرُ
يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ
أَكَفَرْتَ بِالَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًا
مِن دُونِ الـلَّـهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا
أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ
بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا۟ مِن دُونِهِۦ مَوْئِلًا
لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا
وَعَلَّمْنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا
فَلَا تُصَٰحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًا
وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا
وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا
أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ
وَإِنِّى خِفْتُ الْمَوَٰلِىَ مِن وَرَآءِى وَكَانَتِ امْرَأَتِى عَاقِرًا
فَهَبْ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا
لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيًّا
وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـًٔا
فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا
فَنَادَىٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِى
مَا كَانَ لِـلَّـهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَنَٰدَيْنَٰهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَٰهُ نَجِيًّا
وَوَهَبْنَا لَهُۥ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيًّا
مِّنَ النَّبِيِّۦنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ
أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْـًٔا
ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا
وَاتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا۟ لَهُمْ عِزًّا
فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ
جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ
وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ مِن قَبْلُ
قَدْ سَبَقَ وَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا
وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥ
وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبْلُ
وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ
فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً
لَّاتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ
أَمِ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ
أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّ
وَالَّتِىٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ الْعُمُرِ
ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ
وَنُقِرُّ فِى الْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ
يَدْعُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا
يَدْعُوا۟ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ
جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
وَمَن يُهِنِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكْرِمٍ
يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ
تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ
مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ
وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ الـلَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
الَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِىٍّ
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ الْبَٰطِلُ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا
وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ
مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَ هُوَ سَمَّىٰكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٍ مِّن طِينٍ
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِسَيْنَآءَ تَنۢبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْءَاكِلِينَ
فَقَالَ الْمَلَؤُا۟ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا هَٰذَآ
فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ
وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ
لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ
مَا اتَّخَذَ الـلَّـهُ مِن وَلَدٍ
وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ
إِن يَكُونُوا۟ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَٰرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ
فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَآءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
فَلْيَسْتَـْٔذِنُوا۟ كَمَا اسْتَـْٔذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
وَاتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ
كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
وَاجْعَلْنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
مِن دُونِ الـلَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ
فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ
وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْءَانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ
وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَىْءٍ
وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍۭ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
إِنِّى وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَىْءٍ
وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ الـلَّـهِ
إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ الـلَّـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ
قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّى
وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ الـلَّـهِ
إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَٰفِرِينَ
لَقَدْ وُعِدْنَا هَٰذَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ
نَتْلُوا۟ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ
فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ
وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِۦ فَاسْتَغَٰثَهُ الَّذِى مِن شِيعَتِهِۦ
يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ
ءَانَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا
فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِىَ مِن شَٰطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ
فَذَٰنِكَ بُرْهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦٓ
أَوَ لَمْ يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ
الَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤْمِنُونَ
إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَآ
إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِۦ مُسْلِمِينَ
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍۭ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا
لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا
إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ
أَوَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الـلَّـهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ
فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ
مِن دُونِ الـلَّـهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ
وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَوْثَٰنًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا
إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
يَئِسُوا۟ مِن رَّحْمَتِى وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ
إِنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍ
وَمَا كُنتَ تَتْلُوا۟ مِن قَبْلِهِۦ مِن كِتَٰبٍ
يَوْمَ يَغْشَىٰهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
فِى بِضْعِ سِنِينَ لِـلَّـهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ
هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَىْءٍ
الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ
لِيَجْزِىَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ مِن فَضْلِهِۦٓ
وَلِتَجْرِىَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ
وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلِ
وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا الْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ
وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً
فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
هَٰذَا خَلْقُ الـلَّـهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِۦ
وَاقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ
وَلَوْ أَنَّمَا فِى الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَٰمٌ وَالْبَحْرُ
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَٰطِلُ
تَنزِيلُ الْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَٰلَمِينَ
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ
مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّ
وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَٰنِ مِن طِينٍ
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٍ مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ
ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ
أَوَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
وَلَقَدْ كَانُوا۟ عَٰهَدُوا۟ الـلَّـهَ مِن قَبْلُ
وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمْ
فِى الَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ
ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَٰجَكَ الَّٰتِىٓ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتَ النَّبِىِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَٰعًا فَسْـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ
يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ
سُنَّةَ الـلَّـهِ فِى الَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ
وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْعِلْمَ الَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ
كُلُوا۟ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ
وَلَا فِى الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ
قَالُوا۟ سُبْحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم
وَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ
وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ
فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا۟ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ
وَقَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍ
وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ
وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍ
مَّا يَفْتَحِ الـلَّـهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ
وَالـلَّـهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ
وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ
لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ
الَّذِىٓ أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِۦ
وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ
قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
مِن شَىْءٍ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ
مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ
وَمَآ أَنزَلَ الرَّحْمَٰنُ مِن شَىْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ
ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ
مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ
لِيَأْكُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ
قَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا
وَاتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ
أَوَ لَمْ يَرَ الْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ
مِن دُونِ الـلَّـهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ الْجَحِيمِ
وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ
كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ
مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ
إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ
وَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِۦٓ أَزْوَٰجٌ
قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ
وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍ
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ
مَا كَانَ يَدْعُوٓا۟ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ
كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
أَلَيْسَ الـلَّـهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۥ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِۦ
وَمَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ
قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
أَمِ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ شُفَعَآءَ
وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَافْتَدَوْا۟ بِهِۦ مِن سُوٓءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ الـلَّـهِ
وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ
وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ الـلَّـهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ
يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَقْضُونَ بِشَىْءٍ
فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا۟ مِن قَبْلِهِمْ
فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن وَاقٍ
وَقَدْ جَآءَكُم بِالْبَيِّنَٰتِ مِن رَّبِّكُمْ
وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَٰتِ
لَمَّا جَآءَنِىَ الْبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّى
ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ
ثُمَّ لِتَكُونُوا۟ شُيُوخًا وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ
مِن دُونِ الـلَّـهِ قَالُوا۟ ضَلُّوا۟ عَنَّا
بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُوا۟ مِن قَبْلُ شَيْـًٔا
وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِىَ مِن فَوْقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ
مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ
وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُو۟لَٰٓئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍ
وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَٰتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا
قَالُوٓا۟ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ
وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ
لَّا يَسْـَٔمُ الْإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ الْخَيْرِ
كَذَٰلِكَ يُوحِىٓ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ
تَكَادُ السَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ الـلَّـهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ
أَمِ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ
وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ مِن كِتَٰبٍ
وَمَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ خَلْقُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِىٍّ مِّنۢ بَعْدِهِۦ
يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِىٍّ وَقَالَ الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ
إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَآئِ حِجَابٍ
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِىٍّ فِى الْأَوَّلِينَ
وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ
وَسْـَٔلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ
أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ ءَالِهَةً يُعْبَدُونَ
وَهَٰذِهِ الْأَنْهَٰرُ تَجْرِى مِن تَحْتِىٓ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَٰعَةَ
كَمْ تَرَكُوا۟ مِن جَنَّٰتٍ وَعُيُونٍ
مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ
وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ
يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَٰبِلِينَ
وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
وَاخْتِلَٰفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن رِّزْقٍ
وَلَا مَا اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَوْلِيَآءَ عَظِيمٌ
قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِى وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ الـلَّـهَ
فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ قُرْبَانًا ءَالِهَةًۢ
فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِى الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءُ
وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ
وَأَنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ اتَّبَعُوا۟ الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ
وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَٰتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ
لِّيَغْفِرَ لَكَ الـلَّـهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمْ قَالَ ءَآلـلَّـهُ مِن قَبْلُ
سُنَّةَ الـلَّـهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ
فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا
إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ الْحُجُرَٰتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
كَيْفَ بَنَيْنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ
وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ
مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ
فَنَقَّبُوا۟ فِى الْبِلَٰدِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ
وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ
مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
فَمَا اسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ
كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن يَوْمِهِمُ الَّذِى يُوعَدُونَ
مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍ
إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُۥ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ الـلَّـهِ كَاشِفَةٌ
وَلَقَد تَّرَكْنَٰهَآ ءَايَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
خَلَقَ الْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ كَالْفَخَّارِ
وَخَلَقَ الْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍ زَوْجَانِ
لَءَاكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ
لَا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ
بُشْرَىٰكُمُ الْيَوْمَ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ
بَاطِنُهُۥ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ
وَلَا يَكُونُوا۟ كَالَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلُ
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِۦ
وَالَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ
الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ
مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ إِنَّ الـلَّـهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ
لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا
مِن دِيَٰرِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟
لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَٰجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُو الدَّارَ وَالْإِيمَٰنَ مِن قَبْلِهِمْ
أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍۭ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ
كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا
إِنَّا بُرَءَٰٓؤُا۟ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَآءُ لِـلَّـهِ مِن دُونِ النَّاسِ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ
وَابْتَغُوا۟ مِن فَضْلِ الـلَّـهِ وَاذْكُرُوا۟ الـلَّـهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا۟ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ
وَيُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَالَّٰٓـِٔى يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ
وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا
مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ
فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ
فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ
فَامْشُوا۟ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزْقِهِۦ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ
وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلْتَحَدًا
إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ الَّيْلِ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الـلَّـهِ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الـلَّـهِ
فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ
إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا
إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا
قَوَارِيرَا۟ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا
وَحُلُّوٓا۟ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَىٰهَآ
مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ
يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ
وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسْنِيمٍ
وَالـلَّـهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ
خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ
لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِى مِن جُوعٍ
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ