Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَٰٓئِكَةِ
إِلَّا عَلَى الْخَٰشِعِينَ
وَأَنِّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَٰلَمِينَ
فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا۟
أَمْ تَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ
وَكَانُوا۟ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا۟
فَلَعْنَةُ الـلَّـهِ عَلَى الْكَٰفِرِينَ
وَمَآ أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ
لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ
وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى الـلَّـهُ
وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ مَالَا تَعْلَمُونَ
فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
فَإِنَّمَآ إِثْمُهُۥ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓ
كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
فَإِنِ انتَهَوْا۟ فَلَا عُدْوَٰنَ إِلَّا عَلَى الظَّٰلِمِينَ
وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُۥ
مَتَٰعًۢا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ
حَٰفِظُوا۟ عَلَى الصَّلَوَٰتِ وَالصَّلَوٰةِ الْوُسْطَىٰ
ثُمَّ أَحْيَٰهُمْ إِنَّ الـلَّـهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَٰفِرِينَ
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَٰلَمِينَ
كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا
فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَٰفِرِينَ
وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى الْعَٰلَمِينَ
ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ الـلَّـهِ عَلَى الْكَٰذِبِينَ
ءَامِنُوا۟ بِالَّذِىٓ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
وَيَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ
وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ
وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَالـلَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ
لَقَدْ مَنَّ الـلَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى الـلَّـهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍ
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَٰتِ مِنَ الْعَذَابِ
وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرًا
الرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى النِّسَآءِ
انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ
الْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَٰعِدِينَ دَرَجَةً
الْمُجَٰهِدِينَ عَلَى الْقَٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا
ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى الـلَّـهِ
إِنَّ الصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَٰبًا مَّوْقُوتًا
وَلَن يَجْعَلَ الـلَّـهُ لِلْكَٰفِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
عَلَى الـلَّـهِ حُجَّةٌۢ بَعْدَ الرُّسُلِ
وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ
أَن تَعْتَدُوا۟ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ
وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَٰنِ
إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَٰسِقِينَ
فَسَوْفَ يَأْتِى الـلَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَٰفِرِينَ
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٌ
مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَٰغُ
يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ
وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَى النَّارِ
لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَٰهِلِينَ
وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ
وَإِسْمَٰعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَٰلَمِينَ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَٰتِهِۦ تَسْتَكْبِرُونَ
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ
كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ الـلَّـهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
وَحَرَّمُوا۟ مَا رَزَقَهُمُ الـلَّـهُ افْتِرَآءً عَلَى الـلَّـهِ
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
ثُمَّ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى الَّذِىٓ أَحْسَنَ
أَتَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ قَالُوا۟ ضَلُّوا۟ عَنَّا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ
أَن لَّعْنَةُ الـلَّـهِ عَلَى الظَّٰلِمِينَ
قَالُوٓا۟ إِنَّ الـلَّـهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَٰفِرِينَ
ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا
قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا عَلَى الـلَّـهِ تَوَكَّلْنَا
حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ
وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَٰلَمِينَ
قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّى اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِى وَبِكَلَٰمِى
وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ فَإِنَّ الـلَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
وَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ
إِنِ اسْتَحَبُّوا۟ الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَٰنِ
لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ
وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ
إِذَا نَصَحُوا۟ لِـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ
وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ رَضُوا۟
وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا۟ عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ
لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ
لَّقَد تَّابَ الـلَّـهُ عَلَى النَّبِىِّ وَالْمُهَٰجِرِينَ وَالْأَنصَارِ
فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ
عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوٓا۟ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
قُلْ أَرَءَيْتُم مَّآ أَنزَلَ الـلَّـهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ قُلْ ءَآلـلَّـهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى الـلَّـهِ تَفْتَرُونَ
وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ
الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ إِنَّ الـلَّـهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
هُوَ الْغَنِىُّ لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ أَتَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ
إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى الـلَّـهِ
فَقَالُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ تَوَكَّلْنَا
وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى الـلَّـهِ رِزْقُهَا
وَكَانَ عَرْشُهُۥ عَلَى الْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ الـلَّـهِ عَلَى الظَّٰلِمِينَ
إِلَّا عَلَى الـلَّـهِ وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟
وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِىِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى الَّذِى فَطَرَنِىٓ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى الـلَّـهِ رَبِّى وَرَبِّكُم
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا
ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ
الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا عَلَى الْاَخِرَةِ
وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى الـلَّـهِ
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ بِعَزِيزٍ
عَلَى الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ
الْحَمْدُ لِـلَّـهِ الَّذِى وَهَبَ لِى عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ
كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ
قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْىَ الْيَوْمَ وَالسُّوٓءَ عَلَى الْكَٰفِرِينَ
فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَٰغُ الْمُبِينُ
إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَٰنٌ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَالَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا۟ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا عَلَى الْاَخِرَةِ
هَٰذَا حَلَٰلٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ
إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ
إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا۟ فِيهِ
وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ
وَقُرْءَانًا فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلًا
إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا
مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَآئِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا
ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّا
أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا الشَّيَٰطِينَ عَلَى الْكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ
أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى
لَا تَفْتَرُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ
وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ
إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرٌ
وَفِى هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ
فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ
وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَلَا تُكْرِهُوا۟ فَتَيَٰتِكُمْ عَلَى الْبِغَآءِ
وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَٰغُ الْمُبِينُ
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ الـلَّـهِ مُبَٰرَكَةً طَيِّبَةً
وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمُ الْاَيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَٰفِرِينَ عَسِيرًا
وَلَقَدْ أَتَوْا۟ عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِىٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَىِّ الَّذِى لَا يَمُوتُ
ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا
وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
فَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ
إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا۟ فِى الْأَرْضِ
عَلَى الَّذِى مِنْ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ
فَجَآءَتْهُ إِحْدَىٰهُمَا تَمْشِى عَلَى اسْتِحْيَآءٍ
فَأَوْقِدْ لِى يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى الطِّينِ
وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَٰغُ الْمُبِينُ
ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرٌ
قَالَ رَبِّ انصُرْنِى عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ
وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ
وَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ وَكِيلًا
فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ
ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرًا
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ
مَّا كَانَ عَلَى النَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍ
إِنَّ الـلَّـهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ
وَيَتُوبَ الـلَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ
أَفْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةٌۢ
يَٰحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ
هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى الْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ
لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَٰفِرِينَ
أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ
وَسَلَٰمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ
وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى الَّيْلِ
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى الـلَّـهِ
وَيَوْمَ الْقِيَٰمَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ
قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَٰفِرِينَ
وَكَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوٓا۟
يَوْمَ هُم بَٰرِزُونَ لَا يَخْفَىٰ عَلَى الـلَّـهِ مِنْهُمْ شَىْءٌ
إِنَّ الـلَّـهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَٰهُمْ فَاسْتَحَبُّوا۟ الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ
كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ الـلَّـهُ
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُۥ عَلَى الـلَّـهِ
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ
وَأَن لَّا تَعْلُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ
وَلَقَدِ اخْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَٰلَمِينَ
وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَى الْعَٰلَمِينَ
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى النَّارِ
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ
وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ
وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ
لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِۦ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ شَهِيدًا
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الـلَّـهِ وَالَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
فَأَصْلِحُوا۟ بَيْنَهُمَا فَإِنۢ بَغَتْ إِحْدَىٰهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
وَكَانُوا۟ يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ
ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ
وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ
وَذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرٌ
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ
سَنَسِمُهُۥ عَلَى الْخُرْطُومِ
وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَٰفِرِينَ
وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَٰفِرِينَ دَيَّارًا
وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى الـلَّـهِ شَطَطًا
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
وَأَلَّوِ اسْتَقَٰمُوا۟ عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَٰهُم مَّآءً غَدَقًا
عَلَى الْكَٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ
هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَٰنِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ
مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَآئِكِ
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا۟ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ
عَلَى الْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰٓ
الَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْـِٔدَةِ