Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ الثَّمَرَٰتِ رِزْقًا لَّكُمْ
مِن قَبْلُ وَأُتُوا۟ بِهِۦ مُتَشَٰبِهًا
يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا
وَيَهْدِى بِهِۦ كَثِيرًا
وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ
لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمْ
لِيَشْتَرُوا۟ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِيلًا
وَأَحَٰطَتْ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ
فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُوا۟ كَفَرُوا۟ بِهِۦ
فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ
وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
يَتْلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ
وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْخَٰسِرُونَ
فَإِنْ ءَامَنُوا۟ بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ
وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيْرِ الـلَّـهِ
وَيَشْتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِيلًا
فَإِنَّ الـلَّـهَ بِهِۦ عَلِيمٌ
وَكُفْرٌۢ بِهِۦ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِۦ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ الـلَّـهِ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِۦ
مِّنَ الْكِتَٰبِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦ
ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِۦ
وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ الـلَّـهَ بِهِۦ عَلِيمٌ
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ
وَالرَّٰسِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ
أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا الـلَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِۦ شَيْـًٔا
هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ
فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ
لَتُؤْمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِى
وَمَا جَعَلَهُ الـلَّـهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦ
بِمَآ أَشْرَكُوا۟ بِالـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا
سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا۟ بِهِۦ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
وَاشْتَرَوْا۟ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَالْأَرْحَامَ
فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِۦ مِنْهُنَّ
فِيمَا تَرَٰضَيْتُم بِهِۦ مِنۢ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ
وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا فَضَّلَ الـلَّـهُ بِهِۦ
وَاعْبُدُوا۟ الـلَّـهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ
فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ
وَقَدْ أُمِرُوٓا۟ أَن يَكْفُرُوا۟ بِهِۦ وَيُرِيدُ الشَّيْطَٰنُ
وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ
وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦ
ثُمَّ يَرْمِ بِهِۦ بَرِيٓـًٔا
مَن يَعْمَلْ سُوٓءًا يُجْزَ بِهِۦ
فَإِنَّ الـلَّـهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمًا
بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًۢا
وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِۦ قَبْلَ مَوْتِهِۦ
فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَاعْتَصَمُوا۟ بِهِۦ
وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ الـلَّـهِ بِهِۦ
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ
فَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ
وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُوا۟ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَٰمَةِ
فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُۥ
وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا۟ بِهِۦ وَالـلَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْتُمُونَ
وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ الَّذِىٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤْمِنُونَ
يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًۢا بَٰلِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّٰرَةٌ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوْ عَدْلُ
فَيُقْسِمَانِ بِالـلَّـهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًا
فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا۟ مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَٰذَا الْقُرْءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَإِنَّنِى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ
فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ
وَكَذَّبْتُم بِهِۦ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦٓ
قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ
وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ
أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِالـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا
ذَٰلِكَ هُدَى الـلَّـهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَٰبَ الَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًا
يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَىْءٍ
وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورًا يَمْشِى بِهِۦ فِى النَّاسِ
فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ الـلَّـهِ بِهِۦ
أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًٔا وَبِالْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
وَبِعَهْدِ الـلَّـهِ أَوْفُوا۟ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِالـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا
فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ الثَّمَرَٰتِ
قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِۦ مُؤْمِنُونَ
قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا بِالَّذِىٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ
وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا
ءَامَنُوا۟ بِالَّذِىٓ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا۟
قَالَ فِرْعَوْنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ
وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍ
إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ
فَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا۟ النُّورَ
فَمَرَّتْ بِهِۦ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا الـلَّـهَ
وَمَا جَعَلَهُ الـلَّـهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمْ
وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ
وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ الـلَّـهِ
فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضْلِهِۦ بَخِلُوا۟ بِهِۦ
فَانْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنَّمَ
فَاسْتَبْشِرُوا۟ بِبَيْعِكُمُ الَّذِى بَايَعْتُم بِهِۦ
نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٌ صَٰلِحٌ
مَا تَلَوْتُهُۥ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَدْرَىٰكُم بِهِۦ
فَاخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَٰمُ
وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِۦ وَمِنْهُم
مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِۦ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ
ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ
لَافْتَدَتْ بِهِۦ وَأَسَرُّوا۟ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ الْعَذَابَ
فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ
قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِىٓ ءَامَنَتْ بِهِۦ
فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ يُصِيبُ بِهِۦ
وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
وَضَآئِقٌۢ بِهِۦ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ
أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ الْأَحْزَابِ
مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ
مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ
مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ وَجَآءَكَ فِى هَٰذِهِ الْحَقُّ
قَالَ إِنِّى لَيَحْزُنُنِىٓ أَن تَذْهَبُوا۟ بِهِۦ
فَلَمَّا ذَهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَجْمَعُوٓا۟ أَن يَجْعَلُوهُ فِى غَيَٰبَتِ الْجُبِّ
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِۦ وَهَمَّ بِهَا
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِۦ فَلَمَّا جَآءَهُ الرَّسُولُ
فَإِن لَّمْ تَأْتُونِى بِهِۦ
وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٌ
سَوَآءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ
وَقَالُوٓا۟ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ
فَأَخْرَجَ بِهِۦ مِنَ الثَّمَرَٰتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ
هَٰذَا بَلَٰغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا۟ بِهِۦ
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ الـلَّـهُ بِهِۦ
إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَالَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَ
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ
ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًا
وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةً لَّكَ
ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِءَابَآئِهِمْ
أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّ
أَنزَلْنَٰهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ الْأَرْضِ
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًا
فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِۦ مَكَانًا قَصِيًّا
فَأَتَتْ بِهِۦ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُۥ
الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوْمًا لُّدًّا
يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا۟ بِهِۦ
وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلْمًا
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ
قَالُوا۟ فَأْتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ
وَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًا فَجَعَلْنَٰهُمُ الْأَخْسَرِينَ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّ
فَإِنْ أَصَابَهُۥ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِۦ
يُصْهَرُ بِهِۦ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ
حُنَفَآءَ لِـلَّـهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِۦ
فَيُؤْمِنُوا۟ بِهِۦ فَتُخْبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمْ
ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا
وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِۦ عِلْمٌ
وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ
فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَٰبٍ لَّكُمْ
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌۢ بِهِۦ جِنَّةٌ
فَتَرَبَّصُوا۟ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٍ
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرًا تَهْجُرُونَ
أَمْ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةٌۢ
لَا بُرْهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ
إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ
مِنۢ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن
كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَٰهُ تَرْتِيلًا
لِّنُحْۦِىَ بِهِۦ بَلْدَةً مَّيْتًا
فَلَا تُطِعِ الْكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدْهُم بِهِۦ جِهَادًا كَبِيرًا
وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِۦ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا
ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَٰنُ فَسْـَٔلْ بِهِۦ خَبِيرًا
فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤْمِنِينَ
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ
أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ
أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ
فَأَنۢبَتْنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ
إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِۦ
وَقَالَتْ لِأُخْتِهِۦ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِۦ عَن جُنُبٍ
الَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤْمِنُونَ
فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ
فَالَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ الْكِتَٰبَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ
وَمِنْ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِۦ
فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا۟ بِهِۦ يُشْرِكُونَ
فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا
وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا۟ عَذَابَ النَّارِ الَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
فَنُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَٰمُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُم بِهِۦ
أَفْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةٌۢ
قُلْ أَرُونِىَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِۦ شُرَكَآءَ
إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ
وَقَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍ
وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ
فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهَا
إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًا فَجَعَلْنَٰهُمُ الْأَسْفَلِينَ
فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ الـلَّـهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ يَٰعِبَادِ فَاتَّقُونِ
ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ
ذَٰلِكَ هُدَى الـلَّـهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ
وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَافْتَدَوْا۟ بِهِۦ مِن سُوٓءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
وَيُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟
وَإِن يُشْرَكْ بِهِۦ تُؤْمِنُوا۟
فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦ
وَأُشْرِكَ بِهِۦ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ
الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِالْكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِۦ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِۦ مُشْرِكِينَ
فَإِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ
ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِۦ مَنْ أَضَلُّ
شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحًا
وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِىٍّ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
فَأَنشَرْنَا بِهِۦ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ
أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًا مِّن قَبْلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسْتَمْسِكُونَ
قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ
قَالُوا۟ هَٰذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَ
إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَ
كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
وَكَفَرْتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٌ
وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا۟ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفْكٌ قَدِيمٌ
وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦ
بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِۦ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ
يَٰقَوْمَنَآ أَجِيبُوا۟ دَاعِىَ الـلَّـهِ وَءَامِنُوا۟ بِهِۦ
فَأَنۢبَتْنَا بِهِۦ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ
رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِۦ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ
ذُوقُوا۟ فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا الَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ
أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيْبَ الْمَنُونِ
وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِۦ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِۦ
أَن يَتَمَآسَّا ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِۦ
ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِۦ وَأَظْهَرَهُ الـلَّـهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُۥ
وَأَعْرَضَ عَنۢ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتْ مَنْ أَنۢبَأَكَ هَٰذَا
وَقِيلَ هَٰذَا الَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ
قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ
يَهْدِىٓ إِلَى الرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦ فَمَن
السَّمَآءُ مُنفَطِرٌۢ بِهِۦ كَانَ وَعْدُهُۥ مَفْعُولًا
لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓ
انطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّا وَنَبَاتًا
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا
فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا