Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
بِسْمِ الـلَّـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَادْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ الـلَّـهِ
مِن رِّزْقِ الـلَّـهِ
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
فَلَوْلَا فَضْلُ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ الـلَّـهِ
وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَٰمَ الـلَّـهِ
ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ الـلَّـهِ عَهْدًا
أَمْ تَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ
وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَٰبٌ مِّنْ عِندِ الـلَّـهِ
فَلَعْنَةُ الـلَّـهِ عَلَى الْكَٰفِرِينَ
قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ الـلَّـهِ مِن قَبْلُ
عِندَ الـلَّـهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ
فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَلَمَّا جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ الـلَّـهِ
نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ كِتَٰبَ الـلَّـهِ
وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ الـلَّـهِ خَيْرٌ
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
تَجِدُوهُ عِندَ الـلَّـهِ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ الـلَّـهِ
فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجْهُ الـلَّـهِ
قُلْ إِنَّ هُدَى الـلَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
مَا لَكَ مِنَ الـلَّـهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
صِبْغَةَ الـلَّـهِ
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الـلَّـهِ صِبْغَةً
قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِى الـلَّـهِ
عِندَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ
وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ أَمْوَٰتٌۢ
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ الـلَّـهِ
أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ الـلَّـهِ وَالْمَلَٰٓئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَندَادًا
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ الـلَّـهِ
وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ مَالَا تَعْلَمُونَ
وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيْرِ الـلَّـهِ
حُدُودُ الـلَّـهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا
وَقَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ الَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمْ
وَأَنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ الـلَّـهِ
وَقُضِىَ الْأَمْرُ وَإِلَى الـلَّـهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ
مَتَىٰ نَصْرُ الـلَّـهِ
أَلَآ إِنَّ نَصْرَ الـلَّـهِ قَرِيبٌ
قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَكُفْرٌۢ بِهِۦ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِۦ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ الـلَّـهِ
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَالَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
أُو۟لَٰٓئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ الـلَّـهِ
إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ الـلَّـهِ
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ الـلَّـهِ
تِلْكَ حُدُودُ الـلَّـهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا
وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الـلَّـهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ الـلَّـهِ
وَتِلْكَ حُدُودُ الـلَّـهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ هُزُوًا
وَاذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيْكُم
وَقَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
أَلَّا نُقَٰتِلَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَٰرِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ
قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُوا۟ الـلَّـهِ
كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةًۢ بِإِذْنِ الـلَّـهِ
فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُ وَلَوْلَا دَفْعُ الـلَّـهِ
تِلْكَ ءَايَٰتُ الـلَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ الـلَّـهِ
وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَآءَ وَجْهِ الـلَّـهِ
لِلْفُقَرَآءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ وَمَنْ عَادَ
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ فَأْذَنُوا۟ بِحَرْبٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
وَاتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الـلَّـهِ
أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ الـلَّـهُ فَلْيَكْتُبْ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ الـلَّـهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓا۟
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
فِئَةٌ تُقَٰتِلُ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ الـلَّـهِ
إِنَّ الدِّينَ عِندَ الـلَّـهِ الْإِسْلَٰمُ
وَمَن يَكْفُرْ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ فَإِنَّ الـلَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ الـلَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ الـلَّـهِ
وَيُحَذِّرُكُمُ الـلَّـهُ نَفْسَهُۥ وَإِلَى الـلَّـهِ الْمَصِيرُ
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
أَنَّ الـلَّـهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍ مِّنَ الـلَّـهِ
كَهَيْـَٔةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْىِ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ الـلَّـهِ
قَالَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى الـلَّـهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ
نَحْنُ أَنصَارُ الـلَّـهِ ءَامَنَّا بِالـلَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ الـلَّـهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ
ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ الـلَّـهِ عَلَى الْكَٰذِبِينَ
وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ الـلَّـهِ
يَٰٓأَهْلَ الْكِتَٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ
قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى الـلَّـهِ أَن يُؤْتَىٰٓ أَحَدٌ
قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ الـلَّـهِ
وَيَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الـلَّـهِ وَأَيْمَٰنِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا
وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّى مِن دُونِ الـلَّـهِ
أَفَغَيْرَ دِينِ الـلَّـهِ يَبْغُونَ وَلَهُۥٓ
أُو۟لَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ الـلَّـهِ
فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ الْكِتَٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ الْكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتُ الـلَّـهِ
وَاعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ الـلَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا۟
وَاذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً
فَفِى رَحْمَةِ الـلَّـهِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
وَإِلَى الـلَّـهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ
وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ ءَانَآءَ الَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
وَعَلَى الـلَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ الـلَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ أَوْ مُتُّمْ
لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ الـلَّـهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى الـلَّـهِ تُحْشَرُونَ
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ الـلَّـهِ لِنتَ لَهُمْ
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ
أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَٰنَ الـلَّـهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ الـلَّـهِ
هُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ الـلَّـهِ
فَبِإِذْنِ الـلَّـهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ
تَعَالَوْا۟ قَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ أَمْوَٰتًۢا
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَفَضْلٍ
فَانقَلَبُوا۟ بِنِعْمَةٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَفَضْلٍ
لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءٌ وَاتَّبَعُوا۟ رِضْوَٰنَ الـلَّـهِ
ثَوَابًا مِّنْ عِندِ الـلَّـهِ
نُزُلًا مِّنْ عِندِ الـلَّـهِ
وَمَا عِندَ الـلَّـهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ
خَٰشِعِينَ لِـلَّـهِ لَا يَشْتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ ثَمَنًا قَلِيلًا
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ الـلَّـهِ
يُوصِينَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ الـلَّـهِ وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ
تِلْكَ حُدُودُ الـلَّـهِ وَمَن يُطِعِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى الـلَّـهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍ
وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ النِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ كِتَٰبَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ
وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرًا
وَكَانَ أَمْرُ الـلَّـهِ مَفْعُولًا
انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ
فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الـلَّـهِ وَالرَّسُولِ
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ الـلَّـهِ
وَلَئِنْ أَصَٰبَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ الـلَّـهِ
فَلْيُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا بِالْاَخِرَةِ
وَمَن يُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ
وَمَا لَكُمْ لَا تُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا
الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
كَخَشْيَةِ الـلَّـهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً
وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ الـلَّـهِ
مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ الـلَّـهِ
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ الـلَّـهِ
وَلَوْلَا فَضْلُ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَٰنَ إِلَّا قَلِيلًا
فَقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الـلَّـهِ حَدِيثًا
فَلَا تَتَّخِذُوا۟ مِنْهُمْ أَوْلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
تَوْبَةً مِّنَ الـلَّـهِ وَكَانَ الـلَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
فَعِندَ الـلَّـهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ
وَالْمُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ الـلَّـهُ
قَالُوٓا۟ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ الـلَّـهِ
وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ يَجِدْ فِى الْأَرْضِ
وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى الـلَّـهِ
وَتَرْجُونَ مِنَ الـلَّـهِ مَا لَا يَرْجُونَ
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ الـلَّـهِ
وَلَوْلَا فَضْلُ الـلَّـهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ
وَكَانَ فَضْلُ الـلَّـهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ الـلَّـهِ
وَلَءَامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ الـلَّـهِ
وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَٰنَ وَلِيًّا مِّن دُونِ الـلَّـهِ
وَعْدَ الـلَّـهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الـلَّـهِ قِيلًا
وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ الـلَّـهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
فَعِندَ الـلَّـهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ الـلَّـهِ
وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ الـلَّـهِ وَرُسُلِهِۦ
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ الـلَّـهِ
أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ كَثِيرًا
عَلَى الـلَّـهِ حُجَّةٌۢ بَعْدَ الرُّسُلِ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ الـلَّـهِ
وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَٰٓئِرَ الـلَّـهِ
وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ الـلَّـهِ بِهِۦ
فَكُلُوا۟ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا۟ اسْمَ الـلَّـهِ عَلَيْهِ
وَاذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَٰقَهُ الَّذِى وَاثَقَكُم بِهِۦٓ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ اذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ
قَدْ جَآءَكُم مِّنَ الـلَّـهِ نُورٌ وَكِتَٰبٌ مُّبِينٌ
قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا وَمَن فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَٰٓؤُا۟ الـلَّـهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥ
يَٰقَوْمِ اذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ
وَعَلَى الـلَّـهِ فَتَوَكَّلُوٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلًا مِّنَ الـلَّـهِ
وَمَن يُرِدِ الـلَّـهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَىٰةُ فِيهَا حُكْمُ الـلَّـهِ
بِمَا اسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَٰبِ الـلَّـهِ وَكَانُوا۟ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ
فَاسْتَبِقُوا۟ الْخَيْرَٰتِ إِلَى الـلَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ فَضْلُ الـلَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَالـلَّـهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
فَإِنَّ حِزْبَ الـلَّـهِ هُمُ الْغَٰلِبُونَ
مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ الـلَّـهِ مَن لَّعَنَهُ الـلَّـهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ الـلَّـهِ مَغْلُولَةٌ
أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى الـلَّـهِ
قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الـلَّـهِ وَعَنِ الصَّلَوٰةِ
يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى الـلَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا
وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ الـلَّـهِ
ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ الـلَّـهِ
قُلْ أَغَيْرَ الـلَّـهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَمَنۢ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ الـلَّـهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ الـلَّـهِ
وَلَٰكِنَّ الظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ يَجْحَدُونَ
وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ الـلَّـهِ
قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ الـلَّـهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ
أَغَيْرَ الـلَّـهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ الـلَّـهِ يَأْتِيكُم بِهِ
قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ الـلَّـهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً
قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ الـلَّـهِ
قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
ثُمَّ رُدُّوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ مَوْلَىٰهُمُ الْحَقِّ
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ الـلَّـهِ وَلِىٌّ وَلَا شَفِيعٌ
قُلْ أَنَدْعُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ قُلْ إِنَّ هُدَى الـلَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
وَحَآجَّهُۥ قَوْمُهُۥ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّى فِى الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ هُدَى الـلَّـهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَٰتِهِۦ تَسْتَكْبِرُونَ
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ
وَلَا تَسُبُّوا۟ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
قُلْ إِنَّمَا الْاَيَٰتُ عِندَ الـلَّـهِ
أَفَغَيْرَ الـلَّـهِ أَبْتَغِى حَكَمًا
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
فَكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الـلَّـهِ عَلَيْهِ
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الـلَّـهِ عَلَيْهِ
وَلَا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الـلَّـهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُۥ
حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ رُسُلُ الـلَّـهِ
سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ صَغَارٌ عِندَ الـلَّـهِ
فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى الـلَّـهِ
وَأَنْعَٰمٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَٰمٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ الـلَّـهِ عَلَيْهَا
وَحَرَّمُوا۟ مَا رَزَقَهُمُ الـلَّـهُ افْتِرَآءً عَلَى الـلَّـهِ
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
فَإِنَّهُۥ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ الـلَّـهِ بِهِۦ
وَبِعَهْدِ الـلَّـهِ أَوْفُوا۟ ذَٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا
إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى الـلَّـهِ
قُلْ أَغَيْرَ الـلَّـهِ أَبْغِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ
ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
أَتَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا۟ الشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ الـلَّـهِ
وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ قَالُوا۟ ضَلُّوا۟ عَنَّا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ
قَالُوٓا۟ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
أَن لَّعْنَةُ الـلَّـهِ عَلَى الظَّٰلِمِينَ
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ الـلَّـهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ
وَأَعْلَمُ مِنَ الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
هَٰذِهِۦ نَاقَةُ الـلَّـهِ لَكُمْ ءَايَةً
فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ الـلَّـهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ
فَاذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ الـلَّـهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا
قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا عَلَى الـلَّـهِ تَوَكَّلْنَا
أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ الـلَّـهِ
فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ الـلَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَٰسِرُونَ
حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ
أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمْ عِندَ الـلَّـهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
قَالَ أَغَيْرَ الـلَّـهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًا
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَسُولُ الـلَّـهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا
وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ
قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الـلَّـهِ
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
إِنَّ شَرَّ الدَّوَآبِّ عِندَ الـلَّـهِ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّوا۟ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى الـلَّـهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ وَالـلَّـهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ فَإِنَّ الـلَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ
إِنَّ شَرَّ الدَّوَآبِّ عِندَ الـلَّـهِ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ الـلَّـهِ
الـلَّـهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ الـلَّـهِ
لَّوْلَا كِتَٰبٌ مِّنَ الـلَّـهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ
وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ وَالَّذِينَ ءَاوَوا۟ وَّنَصَرُوٓا۟ وَالـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَأُو۟لُوا۟ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَٰبِ الـلَّـهِ
بَرَاءَةٌ مِنَ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى الـلَّـهِ
وَأَذَٰنٌ مِّنَ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى الـلَّـهِ
حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَٰمَ الـلَّـهِ
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ الـلَّـهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ
اشْتَرَوْا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ ثَمَنًا قَلِيلًا
الَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا۟ مَسَٰجِدَ الـلَّـهِ
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ الـلَّـهِ مَنْ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ الـلَّـهِ وَالـلَّـهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّٰلِمِينَ
الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ الـلَّـهِ
وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ الـلَّـهِ
وَقَالَتِ النَّصَٰرَى الْمَسِيحُ ابْنُ الـلَّـهِ
اتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ الـلَّـهِ
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔوا۟ نُورَ الـلَّـهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ
لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ النَّاسِ بِالْبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ الـلَّـهِ اثْنَا_عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَٰبِ الـلَّـهِ
انفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ
وَكَلِمَةُ الـلَّـهِ هِىَ الْعُلْيَا
انفِرُوا۟ خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
حَتَّىٰ جَآءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ الـلَّـهِ وَهُمْ كَٰرِهُونَ
لَنَا هُوَ مَوْلَىٰنَا وَعَلَى الـلَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
إِنَّآ إِلَى الـلَّـهِ رَٰغِبُونَ
قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَٰرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ الـلَّـهِ
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ الـلَّـهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ الـلَّـهِ أَكْبَرُ
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَٰفَ رَسُولِ الـلَّـهِ
وَكَرِهُوٓا۟ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ الـلَّـهِ وَصَلَوَٰتِ الرَّسُولِ
وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ الـلَّـهِ
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ الـلَّـهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ
بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَالْقُرْءَانِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ الـلَّـهِ
وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ الـلَّـهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ الـلَّـهِ إِلَّآ إِلَيْهِ
أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ الـلَّـهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ
وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ الـلَّـهِ حَقًّا
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ
وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ الـلَّـهِ
وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ
وَرُدُّوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ مَوْلَىٰهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَادْعُوا۟ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ الـلَّـهِ
أَلَآ إِنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ
قُلْ بِفَضْلِ الـلَّـهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ
قُلْ أَرَءَيْتُم مَّآ أَنزَلَ الـلَّـهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ قُلْ ءَآلـلَّـهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى الـلَّـهِ تَفْتَرُونَ
وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ
أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ الـلَّـهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَٰتِ الـلَّـهِ
وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ شُرَكَآءَ
هُوَ الْغَنِىُّ لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ أَتَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ وَتَذْكِيرِى بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ فَعَلَى الـلَّـهِ تَوَكَّلْتُ ثُمَّ اقْضُوٓا۟ إِلَىَّ وَلَا تُنظِرُونِ
إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى الـلَّـهِ
فَقَالُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ تَوَكَّلْنَا
وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
فَلَآ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكَ
إِلَى الـلَّـهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى الـلَّـهِ رِزْقُهَا
مُفْتَرَيَٰتٍ وَادْعُوا۟ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ فَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ الـلَّـهِ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ الـلَّـهِ عَلَى الظَّٰلِمِينَ
لَهُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ يُضَٰعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ
إِلَّا عَلَى الـلَّـهِ وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟
وَيَٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِى مِنَ الـلَّـهِ
وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ الـلَّـهِ
وَقَالَ ارْكَبُوا۟ فِيهَا بِسْمِ الـلَّـهِ مَجْر۪ىٰهَا وَمُرْسَىٰهَآ
قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الـلَّـهِ
إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى الـلَّـهِ رَبِّى وَرَبِّكُم
وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ الـلَّـهِ
وَيَٰقَوْمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ الـلَّـهِ لَكُمْ ءَايَةً
فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ الـلَّـهِ
قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الـلَّـهِ رَحْمَتُ الـلَّـهِ
بَقِيَّتُ الـلَّـهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ الـلَّـهِ
الَّتِى يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ
وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ الـلَّـهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ
قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُۥ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ الـلَّـهِ
وَمَآ أُغْنِى عَنكُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
قَالَ مَعَاذَ الـلَّـهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ
قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ الـلَّـهِ
قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُوا۟ بَثِّى وَحُزْنِىٓ إِلَى الـلَّـهِ
وَلَا تَا۟يْـَٔسُوا۟ مِن رَّوْحِ الـلَّـهِ
إِنَّهُۥ لَا يَا۟يْـَٔسُ مِن رَّوْحِ الـلَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَٰفِرُونَ
إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
أَفَأَمِنُوٓا۟ أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ الـلَّـهِ
قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا
وَمَنِ اتَّبَعَنِى وَسُبْحَٰنَ الـلَّـهِ
يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ الـلَّـهِ
وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِى الـلَّـهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ الـلَّـهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَٰقَ
وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ
الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ الـلَّـهِ
أَلَا بِذِكْرِ الـلَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ الـلَّـهِ
وَلَعَذَابُ الْاَخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن وَاقٍ
وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
الـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا
وَذَكِّرْهُم بِأَيَّىٰمِ الـلَّـهِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ
قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى الـلَّـهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ وَعَلَى الـلَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى الـلَّـهِ
وَعَلَى الـلَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ بِعَزِيزٍ
مِنْ عَذَابِ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا۟ نِعْمَتَ الـلَّـهِ كُفْرًا
وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَتَ الـلَّـهِ لَا تُحْصُوهَآ
عَلَى الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ
وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ الـلَّـهِ مَكْرُهُمْ
الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
أَتَىٰٓ أَمْرُ الـلَّـهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
وَعَلَى الـلَّـهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ
وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ الـلَّـهِ لَا تُحْصُوهَآ
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
وَالَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟
وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ الـلَّـهِ تَتَّقُونَ
وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ الـلَّـهِ
فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ الـلَّـهِ يَجْحَدُونَ
وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ الـلَّـهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ الـلَّـهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَٰفِرُونَ
وَأَلْقَوْا۟ إِلَى الـلَّـهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ
الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ الـلَّـهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ
وَتَذُوقُوا۟ السُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِعَهْدِ الـلَّـهِ ثَمَنًا قَلِيلًا
إِنَّمَا عِندَ الـلَّـهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الـلَّـهِ بَاقٍ
إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ الـلَّـهِ
فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الـلَّـهِ فَأَذَٰقَهَا الـلَّـهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ
وَاشْكُرُوا۟ نِعْمَتَ الـلَّـهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
هَٰذَا حَلَٰلٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ
إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ
لَّا تَجْعَلْ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
وَلَا تَجْعَلْ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ مَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ
وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ
مِن دُونِ الـلَّـهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا
قَالَ إِنِّى عَبْدُ الـلَّـهِ ءَاتَىٰنِىَ الْكِتَٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَاتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا۟ لَهُمْ عِزًّا
لَا تَفْتَرُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ
فَسُبْحَٰنَ الـلَّـهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـًٔا وَلَا يَضُرُّكُمْ
أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَلَٰكِنَّ عَذَابَ الـلَّـهِ شَدِيدٌ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِى الـلَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
ثَانِىَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
يَدْعُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
لِّيَشْهَدُوا۟ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا۟ اسْمَ الـلَّـهِ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْلُومَٰتٍ
ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَٰتِ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ الـلَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا۟ اسْمَ الـلَّـهِ
وَالْبُدْنَ جَعَلْنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ الـلَّـهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ
فَاذْكُرُوا۟ اسْمَ الـلَّـهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ
وَلَوْلَا دَفْعُ الـلَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٌ
وَصَلَوَٰتٌ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ الـلَّـهِ كَثِيرًا
وَالَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرٌ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا
وَجَٰهِدُوا۟ فِى الـلَّـهِ حَقَّ جِهَادِهِۦ فَأَقِيمُوا۟ الصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ الزَّكَوٰةَ وَاعْتَصِمُوا۟ بِالـلَّـهِ
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ
وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ سُبْحَٰنَ الـلَّـهِ عَمَّا يَصِفُونَ
وَمَن يَدْعُ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ الـلَّـهِ
وَالْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ الـلَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
وَالْخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ الـلَّـهِ عَلَيْهَآ
وَلَوْلَا فَضْلُ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ
فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا۟ بِالشُّهَدَآءِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ عِندَ الـلَّـهِ هُمُ الْكَٰذِبُونَ
وَلَوْلَا فَضْلُ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ الـلَّـهِ عَظِيمٌ
وَلَوْلَا فَضْلُ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا
أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَٰكِينَ وَالْمُهَٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَتُوبُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ الـلَّـهِ الَّذِىٓ ءَاتَىٰكُمْ
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الـلَّـهِ
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى الـلَّـهِ الْمَصِيرُ
وَإِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ الـلَّـهِ مُبَٰرَكَةً طَيِّبَةً
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى الـلَّـهِ مَتَابًا
مِن دُونِ الـلَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ
فَلَا تَدْعُ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
وَسُبْحَٰنَ الـلَّـهِ رَبِّ الْعَٰلَمِينَ
وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ الـلَّـهِ
إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ الـلَّـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ الـلَّـهِ
قَالَ طَٰٓئِرُكُمْ عِندَ الـلَّـهِ
أَءِلَٰهٌ مَّعَ الـلَّـهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
الـلَّـهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الْأَرْضِ أَءِلَٰهٌ مَّعَ الـلَّـهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
أَءِلَٰهٌ مَّعَ الـلَّـهِ
وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ أَءِلَٰهٌ مَّعَ الـلَّـهِ
فَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ
صُنْعَ الـلَّـهِ الَّذِىٓ أَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ
وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ
قُلْ فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبٍ مِّنْ عِندِ الـلَّـهِ
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ الـلَّـهِ
وَمَا عِندَ الـلَّـهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
سُبْحَٰنَ الـلَّـهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ الـلَّـهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ
مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ الـلَّـهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ
وَيْلَكُمْ ثَوَابُ الـلَّـهِ خَيْرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ
مِن دُونِ الـلَّـهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ
وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ
وَلَا تَدْعُ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
مَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ الـلَّـهِ
فَإِنَّ أَجَلَ الـلَّـهِ لَءَاتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
فَإِذَآ أُوذِىَ فِى الـلَّـهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ الـلَّـهِ
إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَوْثَٰنًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا
إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا۟ عِندَ الـلَّـهِ الرِّزْقَ
ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرٌ
وَلَا فِى السَّمَآءِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ
وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
أَن قَالُوا۟ ائْتِنَا بِعَذَابِ الـلَّـهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ
وَلَذِكْرُ الـلَّـهِ أَكْبَرُ وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
قُلْ إِنَّمَا الْاَيَٰتُ عِندَ الـلَّـهِ وَإِنَّمَآ أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ الـلَّـهِ يَكْفُرُونَ
بِنَصْرِ الـلَّـهِ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ
وَعْدَ الـلَّـهِ لَا يُخْلِفُ الـلَّـهُ وَعْدَهُۥ
أَن كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ وَكَانُوا۟ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ
فَسُبْحَٰنَ الـلَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
الـلَّـهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ الـلَّـهِ
فَلَا يَرْبُوا۟ عِندَ الـلَّـهِ وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن زَكَوٰةٍ
تُرِيدُونَ وَجْهَ الـلَّـهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ
فَانظُرْ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحْمَتِ الـلَّـهِ
لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كِتَٰبِ الـلَّـهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ
لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
خَٰلِدِينَ فِيهَا وَعْدَ الـلَّـهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
هَٰذَا خَلْقُ الـلَّـهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِۦ
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ وَإِلَى الـلَّـهِ عَٰقِبَةُ الْأُمُورِ
يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَٰتُ الـلَّـهِ
بِنِعْمَتِ الـلَّـهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ ءَايَٰتِهِۦٓ
إِنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا
وَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ وَكِيلًا
ادْعُوهُمْ لِءَابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ الـلَّـهِ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ اذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ
لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَٰرَ وَكَانَ عَهْدُ الـلَّـهِ مَسْـُٔولًا
قُلْ مَن ذَا الَّذِى يَعْصِمُكُم مِّنَ الـلَّـهِ
لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ الـلَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرًا
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ وَالْحِكْمَةِ
وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ الـلَّـهِ مَفْعُولًا
فِيمَا فَرَضَ الـلَّـهُ لَهُۥ سُنَّةَ الـلَّـهِ
وَكَانَ أَمْرُ الـلَّـهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ الـلَّـهِ وَيَخْشَوْنَهُۥ
وَلَٰكِن رَّسُولَ الـلَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّۦنَ
وَدَاعِيًا إِلَى الـلَّـهِ بِإِذْنِهِۦ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ فَضْلًا كَبِيرًا
إِلَّآ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَٰظِرِينَ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا۟ رَسُولَ الـلَّـهِ
وَلَا مُسْتَـْٔنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِى النَّبِىَّ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ الـلَّـهِ عَظِيمًا
سُنَّةَ الـلَّـهِ فِى الَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلُ
وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الـلَّـهِ تَبْدِيلًا
فَبَرَّأَهُ الـلَّـهُ مِمَّا قَالُوا۟ وَكَانَ عِندَ الـلَّـهِ وَجِيهًا
أَفْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةٌۢ
قُلِ ادْعُوا۟ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ
هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ الـلَّـهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ
يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَآءُ إِلَى الـلَّـهِ
وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ وَإِلَى الـلَّـهِ الْمَصِيرُ
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَٰبَ الـلَّـهِ
وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِالْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ الـلَّـهِ
قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ الـلَّـهِ تَبْدِيلًا
وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ الـلَّـهِ تَحْوِيلًا
وَاتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ
مِن دُونِ الـلَّـهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ الْجَحِيمِ
إِلَّا عِبَادَ الـلَّـهِ الْمُخْلَصِينَ
أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ الـلَّـهِ تُرِيدُونَ
سُبْحَٰنَ الـلَّـهِ عَمَّا يَصِفُونَ
لَكُنَّا عِبَادَ الـلَّـهِ الْمُخْلَصِينَ
فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
تَنزِيلُ الْكِتَٰبِ مِنَ الـلَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى الـلَّـهِ زُلْفَىٰٓ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ الـلَّـهِ وَٰسِعَةٌ
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا۟ الطَّٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ
وَعْدَ الـلَّـهِ لَا يُخْلِفُ الـلَّـهُ الْمِيعَادَ
فَوَيْلٌ لِّلْقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ الـلَّـهِ
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ هُدَى الـلَّـهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى الـلَّـهِ
قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
أَمِ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ شُفَعَآءَ
وَبَدَا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مَا لَمْ يَكُونُوا۟ يَحْتَسِبُونَ
لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ الـلَّـهِ
أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ الـلَّـهِ
وَيَوْمَ الْقِيَٰمَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
قُلْ أَفَغَيْرَ الـلَّـهِ تَأْمُرُوٓنِّىٓ أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَٰهِلُونَ
تَنزِيلُ الْكِتَٰبِ مِنَ الـلَّـهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
مَا يُجَٰدِلُ فِىٓ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا۟
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ الـلَّـهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ
يَوْمَ هُم بَٰرِزُونَ لَا يَخْفَىٰ عَلَى الـلَّـهِ مِنْهُمْ شَىْءٌ
فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن وَاقٍ
فَمَن يَنصُرُنَا مِنۢ بَأْسِ الـلَّـهِ
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ الـلَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ
الَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ
أَتَىٰهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ الـلَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى الـلَّـهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَٰبُ النَّارِ
فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِىٓ إِلَى الـلَّـهِ
إِنَّ الَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ
كَذَٰلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ يَجْحَدُونَ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ
مِن دُونِ الـلَّـهِ قَالُوا۟ ضَلُّوا۟ عَنَّا
فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ الـلَّـهِ قُضِىَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ
وَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ فَأَىَّ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ تُنكِرُونَ
سُنَّتَ الـلَّـهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِۦ
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَآءُ الـلَّـهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ الـلَّـهِ النَّارُ
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى الـلَّـهِ
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ
وَالَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِى الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
وَمَا عِندَ الـلَّـهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟
فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُۥ عَلَى الـلَّـهِ
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ
صِرَٰطِ الـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
أَلَآ إِلَى الـلَّـهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
أَنْ أَدُّوٓا۟ إِلَىَّ عِبَادَ الـلَّـهِ
وَأَن لَّا تَعْلُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ
فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَ الـلَّـهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤْمِنُونَ
يَسْمَعُ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ
وَلَا مَا اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَوْلِيَآءَ عَظِيمٌ
قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَغْفِرُوا۟ لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ الـلَّـهِ
إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا۟ عَنكَ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
فَمَن يَهْدِيهِ مِنۢ بَعْدِ الـلَّـهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ
ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا
قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ
فَلَا تَمْلِكُونَ لِى مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
وَيْلَكَ ءَامِنْ إِنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ
قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ الـلَّـهِ
وَلَآ أَفْـِٔدَتُهُم مِّن شَىْءٍ إِذْ كَانُوا۟ يَجْحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ قُرْبَانًا ءَالِهَةًۢ
يَٰقَوْمَنَآ أَجِيبُوا۟ دَاعِىَ الـلَّـهِ وَءَامِنُوا۟ بِهِۦ
وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِىَ الـلَّـهِ
الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ أَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْ
فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَضَرْبَ الرِّقَابِ وَالَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْ
هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ الـلَّـهِ فَوْزًا عَظِيمًا
يَدُ الـلَّـهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا۟ كَلَٰمَ الـلَّـهِ
سُنَّةَ الـلَّـهِ الَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الـلَّـهِ وَالَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ الـلَّـهِ وَرِضْوَٰنًا
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىِ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَٰتَهُمْ عِندَ رَسُولِ الـلَّـهِ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ الـلَّـهِ
فَضْلًا مِّنَ الـلَّـهِ وَنِعْمَةً وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
فَقَٰتِلُوا۟ الَّتِى تَبْغِى حَتَّىٰ تَفِىٓءَ إِلَىٰٓ أَمْرِ الـلَّـهِ
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ الـلَّـهِ أَتْقَىٰكُمْ
ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
الَّذِى جَعَلَ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
فَفِرُّوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
وَلَا تَجْعَلُوا۟ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ الـلَّـهِ سُبْحَٰنَ الـلَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ الـلَّـهِ كَاشِفَةٌ
لَّهُۥ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى الـلَّـهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ الـلَّـهِ وَغَرَّكُم بِالـلَّـهِ الْغَرُورُ
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الـلَّـهِ
وَفِى الْاَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ الـلَّـهِ وَرِضْوَٰنٌ
ذَٰلِكَ فَضْلُ الـلَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ
إِلَّا ابْتِغَآءَ رِضْوَٰنِ الـلَّـهِ
أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ مِّن فَضْلِ الـلَّـهِ
وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ الـلَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ
وَتَشْتَكِىٓ إِلَى الـلَّـهِ وَالـلَّـهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ
وَتِلْكَ حُدُودُ الـلَّـهِ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
لِيَحْزُنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ شَيْـًٔا إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
اتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
لَّن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمْ ذِكْرَ الـلَّـهِ
يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ رَضِىَ الـلَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ الـلَّـهِ
وَلَوْ كَانُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَٰنَهُمْ أَلَآ إِنَّ حِزْبَ الـلَّـهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ الـلَّـهِ
فَبِإِذْنِ الـلَّـهِ وَلِيُخْزِىَ الْفَٰسِقِينَ
وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ الـلَّـهِ وَرِضْوَٰنًا
لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ الـلَّـهِ
لَّرَأَيْتَهُۥ خَٰشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ الـلَّـهِ
الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَٰنَ الـلَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
إِنَّا بُرَءَٰٓؤُا۟ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَٰتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ الـلَّـهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
كَبُرَ مَقْتًا عِندَ الـلَّـهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ
وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ الـلَّـهِ إِلَيْكُمْ
يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِنِّى رَسُولُ الـلَّـهِ إِلَيْكُم
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ
يُرِيدُونَ لِيُطْفِـُٔوا۟ نُورَ الـلَّـهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ
تُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ
وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ الـلَّـهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوٓا۟ أَنصَارَ الـلَّـهِ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا۟ ظَٰهِرِينَ
مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى الـلَّـهِ
قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ الـلَّـهِ
بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
فَاسْعَوْا۟ إِلَىٰ ذِكْرِ الـلَّـهِ وَذَرُوا۟ الْبَيْعَ
وَابْتَغُوا۟ مِن فَضْلِ الـلَّـهِ وَاذْكُرُوا۟ الـلَّـهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
قُلْ مَا عِندَ الـلَّـهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَٰرَةِ
إِنَّكَ لَرَسُولُ الـلَّـهِ وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ الـلَّـهِ
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا۟ عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ الـلَّـهِ
وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ الـلَّـهِ
وَذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرٌ
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى الـلَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
وَتِلْكَ حُدُودُ الـلَّـهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الـلَّـهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ
ذَٰلِكَ أَمْرُ الـلَّـهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيْكُمْ
رَّسُولًا يَتْلُوا۟ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ مُبَيِّنَٰتٍ
إِن تَتُوبَآ إِلَى الـلَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ تَوْبَةً يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَآ
فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ الـلَّـهِ
مِّنَ الـلَّـهِ ذِى الْمَعَارِجِ
إِنَّ أَجَلَ الـلَّـهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ
فَلَمْ يَجِدُوا۟ لَهُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ أَنصَارًا
وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى الـلَّـهِ شَطَطًا
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
وَأَنَّ الْمَسَٰجِدَ لِـلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا۟ مَعَ الـلَّـهِ أَحَدًا
وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبْدُ الـلَّـهِ يَدْعُوهُ
قُلْ إِنِّى لَن يُجِيرَنِى مِنَ الـلَّـهِ أَحَدٌ
إِلَّا بَلَٰغًا مِّنَ الـلَّـهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦ
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ الَّيْلِ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الـلَّـهِ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الـلَّـهِ
وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا۟ اللَّهَ
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ الـلَّـهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا
إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الـلَّـهِ
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الـلَّـهِ نَاقَةَ الـلَّـهِ وَسُقْيَٰهَا
رَسُولٌ مِّنَ الـلَّـهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً
نَارُ الـلَّـهِ الْمُوقَدَةُ
إِذَا جَآءَ نَصْرُ الـلَّـهِ وَالْفَتْحُ
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ الـلَّـهِ أَفْوَاجًا