Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَبِالْيَوْمِ الْاَخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَسْتَحْىِۦٓ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا الْفَٰسِقِينَ
وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
وَمَا ظَلَمُونَا
فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
قَالُوا۟ الْـَٰٔنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا۟ يَفْعَلُونَ
وَمَا الـلَّـهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ
وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا الْفَٰسِقُونَ
وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ
وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ
وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ
وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ
وَمَا الـلَّـهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ
وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ النَّارِ
وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ الـلَّـهُ
وَمَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ
وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَٰتُ
وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ
أَلَّا تُقَٰتِلُوا۟ قَالُوا۟ وَمَا لَنَآ
لَّهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ الْأَلْبَٰبِ
فَإِنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُهُۥ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ
وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَآءَ وَجْهِ الـلَّـهِ
وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ
وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ الـلَّـهَ بِهِۦ عَلِيمٌ
لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَابْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا الـلَّـهُ
وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ
وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ
وَيَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍ
وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَٰمَهُمْ
أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِى بُيُوتِكُمْ
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا الـلَّـهُ
وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَٰبِ
وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ
وَمَا الـلَّـهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَٰلَمِينَ
وَلِلَّهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَمَا يَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ
وَمَا ظَلَمَهُمُ الـلَّـهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
وَمَا جَعَلَهُ الـلَّـهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦ
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ الـلَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا اسْتَكَانُوا۟ وَالـلَّـهُ يُحِبُّ الصَّٰبِرِينَ
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟
مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟
وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ
فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ الْغُرُورِ
فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
وَمَا عِندَ الـلَّـهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ
وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ
وَمَا لَكُمْ لَا تُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَـًٔا
وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍ
يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا
وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَٰبِ فِى يَتَٰمَى
وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ
بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًۢا
مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ وَكِيلًا
إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمْتُم
إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنْهَا
وَمَأْوَىٰهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ
وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ الْحَقِّ
أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
وَمَا اعْتَدَيْنَآ إِنَّآ إِذًا لَّمِنَ الظَّٰلِمِينَ
لِـلَّـهِ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ
وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِمْ
وَإِن يُهْلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
وَمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا طَٰٓئِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ
وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ
وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍ
وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا
وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ
وَمَا قَدَرُوا۟ الـلَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ
وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَآ أَشْرَكُوا۟ وَمَا جَعَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا
وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الـلَّـهِ عَلَيْهِ
وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
وَمَا كَانَ لِـلَّـهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
قَدْ ضَلُّوا۟ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ
مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ
وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْىَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا الـلَّـهُ
قَالُوا۟ مَآ أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ
دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَمَا كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ
وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ
وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ
وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا
وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ
وَقَطَّعْنَٰهُمُ اثْنَتَىْ_عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
وَمَا خَلَقَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ وَأَنْ عَسَىٰٓ
وَمَا مَسَّنِىَ السُّوٓءُ إِنْ أَنَا
وَمَا جَعَلَهُ الـلَّـهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمْ
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ رَمَىٰ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ الـلَّـهُ
وَمَا كَانُوٓا۟ أَوْلِيَآءَهُۥٓ إِنْ أَوْلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا الْمُتَّقُونَ
وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَآءً وَتَصْدِيَةً
الـلَّـهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ
وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
وَمَا نَقَمُوٓا۟ إِلَّآ أَنْ أَغْنَىٰهُمُ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضْلِهِۦ
وَمَا لَهُمْ فِى الْأَرْضِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُضِلَّ قَوْمًۢا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰهُمْ
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا۟ كَآفَّةً
وَمَا خَلَقَ الـلَّـهُ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ
وَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ كَذَٰلِكَ نَجْزِى الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّآ أُمَّةً وَٰحِدَةً
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا
وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الـلَّـهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ
وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ
وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ شُرَكَآءَ
هُوَ الْغَنِىُّ لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ أَتَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَمَا تُغْنِى الْاَيَٰتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ
أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى الـلَّـهِ رِزْقُهَا
أُو۟لَٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى الْأَرْضِ وَمَا كَانَ
مَا كَانُوا۟ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا۟ يُبْصِرُونَ
مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ
وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۭ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَٰذِبِينَ
قَالُوا۟ يَٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِىٓ ءَالِهَتِنَا
عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِىَ مِنَ الظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ
وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِالـلَّـهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ
لَّمَّا جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ
فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
قَالُوٓا۟ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ
جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ
يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا
وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَٰفِظِينَ
وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوٓا۟ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ
وَمَا تَسْـَٔلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِالـلَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ
الـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ
وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُۥ بِمِقْدَارٍ
وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ
لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ
وَمَا دُعَآءُ الْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ
وَمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا فِى الْاَخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٌ
وَلَعَذَابُ الْاَخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن وَاقٍ
وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
الـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَٰنٍ
وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى الـلَّـهِ
وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌ
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ بِعَزِيزٍ
وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ إِنَّ الظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَىٰ
مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ
وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًا مُّنظَرِينَ
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ
وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّ
وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥٓ
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
لَا جَرَمَ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ الـلَّـهُ
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ الـلَّـهِ
مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الـلَّـهِ بَاقٍ
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِالـلَّـهِ
وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا
وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا
لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِالْاَيَٰتِ
وَمَا نُرْسِلُ بِالْاَيَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا
وَمَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ
وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ الْهُدَىٰٓ
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا الـلَّـهَ
مِن دُونِ الـلَّـهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا
وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ الْهُدَىٰ
وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ
فَمَا اسْطَٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًا
وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ
لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ
وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
رَّبُّ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا
وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا
لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
وَمَا جَعَلْنَٰهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ
وَمَا كَانُوا۟ خَٰلِدِينَ
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَتَرَى النَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ
يَدْعُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا
وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِۦ عِلْمٌ
وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ
هُوَ اجْتَبَىٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ هُوَ مَوْلَىٰكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ
وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَٰفِلِينَ
نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُۥ بِمُؤْمِنِينَ
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ
وَلَقَدْ أَخَذْنَٰهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنْ إِلَٰهٍ
مَتَٰعٌ لَّكُمْ وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَٰغُ الْمُبِينُ
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
قَالُوا۟ وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ
وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَٰلَمِينَ
قَالَ رَبُّ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ
قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَٰطِينُ
وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ
وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِى السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِى وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ
وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا الْأَوَّلِينَ
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِىِّ
وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّٰهِدِينَ
وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ
وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ
وَمَا كُنَّا مُهْلِكِى الْقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَٰلِمُونَ
وَمَا عِندَ الـلَّـهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
مِن دُونِ الـلَّـهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ
وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓا۟ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ الْكِتَٰبُ
وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنْ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَىْءٍ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ
وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَٰغُ الْمُبِينُ
وَلَا فِى السَّمَآءِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَأْوَىٰكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ
فَاسْتَكْبَرُوا۟ فِى الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا۟ سَٰبِقِينَ
وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ
وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلَّا الْعَٰلِمُونَ
وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا الْكَٰفِرُونَ
وَمَا كُنتَ تَتْلُوا۟ مِن قَبْلِهِۦ مِن كِتَٰبٍ
الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا الظَّٰلِمُونَ
وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَآ إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ
مَّا خَلَقَ الـلَّـهُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ
مَّا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ
وَيَعْلَمُ مَا فِى الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا
وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ
وَمَا جَعَلَ أَزْوَٰجَكُمُ الَّٰٓـِٔى تُظَٰهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمْ
وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ
النَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ
وَمَا تَلَبَّثُوا۟ بِهَآ إِلَّا يَسِيرًا
وَصَدَقَ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَٰنًا وَتَسْلِيمًا
وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًا
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ
وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ الـلَّـهُ عَلَيْكَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِىٓ أَزْوَٰجِهِمْ
وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ
إِلَّآ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَٰظِرِينَ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا۟ رَسُولَ الـلَّـهِ
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا
الْحَمْدُ لِـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا
وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا
وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَٰنٍ
وَلَا فِى الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ
وَمَا لَهُۥ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ
وَقَالُوا۟ نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَٰلًا وَأَوْلَٰدًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ
قُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ
فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ
ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَٰجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ
وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ
وَمَا يَسْتَوِى الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَآئِغٌ شَرَابُهُۥ
وَمَا يَسْتَوِى الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ
وَمَا يَسْتَوِى الْأَحْيَآءُ وَلَا الْأَمْوَٰتُ
وَكَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُعْجِزَهُۥ
وَمَا عَلَيْنَآ إِلَّا الْبَلَٰغُ الْمُبِينُ
وَمَا لِىَ لَآ أَعْبُدُ الَّذِى فَطَرَنِى وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ
لِيَأْكُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ
وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
وَمَا عَلَّمْنَٰهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِى لَهُۥٓ
فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
رَّبُّ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَٰرِقِ
احْشُرُوا۟ الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
وَالـلَّـهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ
وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ
وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا۟ فِى الْأَسْبَٰبِ
وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَٰطِلًا
وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا الـلَّـهُ الْوَٰحِدُ الْقَهَّارُ
رَبُّ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّٰرُ
سَيُصِيبُهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ
وَمَا قَدَرُوا۟ الـلَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِۦ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُۥ
وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ
يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ
فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن وَاقٍ
وَاسْتَحْيُوا۟ نِسَآءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ
وَالَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ وَمَا الـلَّـهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ
وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِى تَبَابٍ
وَمَا دُعَٰٓؤُا۟ الْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍ
وَمَا يَسْتَوِى الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟
وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ
وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُوا۟ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا۟
وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٍ لِّلْعَبِيدِ
وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَٰتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا
وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ
وَالَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِۦٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓ
وَمَا تَفَرَّقُوٓا۟ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ
وَمَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ خَلْقُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ
وَمَا عِندَ الـلَّـهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ الـلَّـهُ
صِرَٰطِ الـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِىٍّ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ
وَمَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا۟ هُمُ الظَّٰلِمِينَ
وَتَبَارَكَ الَّذِى لَهُۥ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا
رَبِّ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ
فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا۟ مُنظَرِينَ
إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ
وَفِى خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ
وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلَّا الدَّهْرُ
وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ
إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
هَٰذَا وَمَأْوَىٰكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ
مَا خَلَقْنَا السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى
بَلْ ضَلُّوا۟ عَنْهُمْ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
لِّيَغْفِرَ لَكَ الـلَّـهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
كَيْفَ بَنَيْنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ
وَفِى السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ
فَمَا اسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ
وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰٓ
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ
إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ
وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالرَّسُولُ
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ
اعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ الْغُرُورِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟
سَبَّحَ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ
يُسَبِّحُ لِـلَّـهِ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
نٓ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ
وَمَا لَا تُبْصِرُونَ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَىِ الَّيْلِ وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الـلَّـهِ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الـلَّـهِ
وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ النَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً مَاذَآ أَرَادَ الـلَّـهُ بِهَٰذَا مَثَلًا
وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ الـلَّـهُ مَن يَشَآءُ
وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَٰفِرُونَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ
رَّبِّ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَٰنِ
وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ
وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٍ رَّجِيمٍ
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ءَآلـلَّـهُ رَبُّ الْعَٰلَمِينَ
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ
وَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِالـلَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ
وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا
وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا
وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰٓ
وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ
وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ