Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
خَتَمَ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ
فَزَادَهُمُ الـلَّـهُ مَرَضًا
الـلَّـهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ
ذَهَبَ الـلَّـهُ بِنُورِهِمْ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ
فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ الـلَّـهُ
وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ الـلَّـهُ بِهِۦٓ
وَإِنَّآ إِن شَآءَ الـلَّـهُ لَمُهْتَدُونَ
كَذَٰلِكَ يُحْىِ الـلَّـهُ الْمَوْتَىٰ
وَمَا الـلَّـهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
بِمَا فَتَحَ الـلَّـهُ عَلَيْكُمْ
فَلَن يُخْلِفَ الـلَّـهُ عَهْدَهُۥٓ
بَل لَّعَنَهُمُ الـلَّـهُ بِكُفْرِهِمْ
أَن يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ بَغْيًا
أَن يُنَزِّلَ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ
فَاعْفُوا۟ وَاصْفَحُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ الـلَّـهُ بِأَمْرِهِۦٓ
وَقَالُوا۟ اتَّخَذَ الـلَّـهُ وَلَدًا
لَوْلَا يُكَلِّمُنَا الـلَّـهُ أَوْ تَأْتِينَآ ءَايَةٌ
فَسَيَكْفِيكَهُمُ الـلَّـهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
قُلْ ءَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ الـلَّـهُ
وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى الـلَّـهُ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ
وَمَا الـلَّـهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
يَأْتِ بِكُمُ الـلَّـهُ جَمِيعًا
أُو۟لَٰٓئِكَ يَلْعَنُهُمُ الـلَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّٰعِنُونَ
وَمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآءٍ
كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ الـلَّـهُ أَعْمَٰلَهُمْ حَسَرَٰتٍ عَلَيْهِمْ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا۟ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ مِنَ الْكِتَٰبِ
وَلَا يُكَلِّمُهُمُ الـلَّـهُ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
يُرِيدُ الـلَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ
عَلِمَ الـلَّـهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ
فَالْـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا۟ مَا كَتَبَ الـلَّـهُ لَكُمْ
تِلْكَ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ الـلَّـهُ
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأْتِيَهُمُ الـلَّـهُ
فَبَعَثَ الـلَّـهُ النَّبِيِّۦنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ
فَهَدَى الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَا اخْتَلَفُوا۟
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمُ الْاَيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ لَأَعْنَتَكُمْ
فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الـلَّـهُ
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ الـلَّـهُ بِاللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ
وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ الـلَّـهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ
عَلِمَ الـلَّـهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمْ
فَقَالَ لَهُمُ الـلَّـهُ مُوتُوا۟
وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ الـلَّـهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
مَّن كَلَّمَ الـلَّـهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَٰتٍ وَءَاتَيْنَا عِيسَى
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِم
وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا اقْتَتَلُوا۟
الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ
الـلَّـهُ وَلِىُّ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
أَنْ ءَاتَىٰهُ الـلَّـهُ الْمُلْكَ إِذْ
قَالَ أَنَّىٰ يُحْىِۦ هَٰذِهِ الـلَّـهُ بَعْدَ مَوْتِهَا
فَأَمَاتَهُ الـلَّـهُ مِا۟ئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُۥ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ
فَاحْتَرَقَتْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمُ الْاَيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
وَأَحَلَّ الـلَّـهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَوٰا۟
يَمْحَقُ الـلَّـهُ الرِّبَوٰا۟ وَيُرْبِى الصَّدَقَٰتِ
أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ الـلَّـهُ فَلْيَكْتُبْ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ الـلَّـهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓا۟
أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِالْعَدْلِ وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَيُعَلِّمُكُمُ الـلَّـهُ وَالـلَّـهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ الـلَّـهُ
لَا يُكَلِّفُ الـلَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
وَابْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا الـلَّـهُ
كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ
شَهِدَ الـلَّـهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
وَيُحَذِّرُكُمُ الـلَّـهُ نَفْسَهُۥ وَإِلَى الـلَّـهِ الْمَصِيرُ
قُلْ إِن تُخْفُوا۟ مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ الـلَّـهُ
وَيُحَذِّرُكُمُ الـلَّـهُ نَفْسَهُۥ وَالـلَّـهُ رَءُوفٌۢ بِالْعِبَادِ
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الـلَّـهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ الـلَّـهُ
قَالَ كَذَٰلِكَ الـلَّـهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ
قَالَ كَذَٰلِكِ الـلَّـهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ
وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ الـلَّـهُ وَالـلَّـهُ خَيْرُ الْمَٰكِرِينَ
إِذْ قَالَ الـلَّـهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا الـلَّـهُ
وَلَا يُكَلِّمُهُمُ الـلَّـهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ الـلَّـهُ الْكِتَٰبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
وَإِذْ أَخَذَ الـلَّـهُ مِيثَٰقَ النَّبِيِّۦنَ
كَيْفَ يَهْدِى الـلَّـهُ قَوْمًا كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ
قُلْ صَدَقَ الـلَّـهُ فَاتَّبِعُوا۟ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا
فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
وَمَا الـلَّـهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَٰلَمِينَ
وَمَا ظَلَمَهُمُ الـلَّـهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ الـلَّـهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ
وَمَا جَعَلَهُ الـلَّـهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦ
وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا الـلَّـهُ
وَلِيَعْلَمَ الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ
وَلِيُمَحِّصَ الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ الْكَٰفِرِينَ
وَلَمَّا يَعْلَمِ الـلَّـهُ الَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّٰبِرِينَ
شَيْـًٔا وَسَيَجْزِى الـلَّـهُ الشَّٰكِرِينَ
فَـَٔاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا
بَلِ الـلَّـهُ مَوْلَىٰكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّٰصِرِينَ
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ الـلَّـهُ وَعْدَهُۥٓ
وَلِيَبْتَلِىَ الـلَّـهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ
وَلَقَدْ عَفَا الـلَّـهُ عَنْهُمْ
لِيَجْعَلَ الـلَّـهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً
إِن يَنصُرْكُمُ الـلَّـهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ
لَقَدْ مَنَّ الـلَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
فَزَادَهُمْ إِيمَٰنًا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا الـلَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا۟ الـلَّـهَ شَيْـًٔا يُرِيدُ الـلَّـهُ
مَّا كَانَ الـلَّـهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
لَّقَدْ سَمِعَ الـلَّـهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوٓا۟
وَإِذْ أَخَذَ الـلَّـهُ مِيثَٰقَ
وَلَا تُؤْتُوا۟ السُّفَهَآءَ أَمْوَٰلَكُمُ الَّتِى جَعَلَ الـلَّـهُ لَكُمْ قِيَٰمًا
يُوصِيكُمُ الـلَّـهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
أَوْ يَجْعَلَ الـلَّـهُ لَهُنَّ سَبِيلًا
ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَتُوبُ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَيَجْعَلَ الـلَّـهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا
يُرِيدُ الـلَّـهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ
يُرِيدُ الـلَّـهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ
وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا فَضَّلَ الـلَّـهُ بِهِۦ
بِمَا فَضَّلَ الـلَّـهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ
فَالصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ الـلَّـهُ
يُوَفِّقِ الـلَّـهُ بَيْنَهُمَآ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا
وَيَكْتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقَهُمُ الـلَّـهُ وَكَانَ الـلَّـهُ بِهِمْ عَلِيمًا
وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ الـلَّـهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
بَلِ الـلَّـهُ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الـلَّـهُ
وَمَن يَلْعَنِ الـلَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ وَإِلَى الرَّسُولِ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ الـلَّـهُ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِم
فَإِنْ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ الـلَّـهُ عَلَىَّ
وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى الـلَّـهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقِيتًا
الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا۟ مَنْ أَضَلَّ الـلَّـهُ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلًا
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ
فَمَا جَعَلَ الـلَّـهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا
تَوْبَةً مِّنَ الـلَّـهِ وَكَانَ الـلَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَغَضِبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ
فَمَنَّ الـلَّـهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓا۟
وَالْمُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ الـلَّـهُ
وَكُلًّا وَعَدَ الـلَّـهُ الْحُسْنَىٰ وَفَضَّلَ الـلَّـهُ
وَكَانَ الـلَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
فَأُو۟لَٰٓئِكَ عَسَى الـلَّـهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ
وَكَانَ الـلَّـهُ عَفُوًّا غَفُورًا
لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ الـلَّـهُ
وَكَانَ الـلَّـهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا
وَأَنزَلَ الـلَّـهُ عَلَيْكَ الْكِتَٰبَ وَالْحِكْمَةَ
لَّعَنَهُ الـلَّـهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا
وَاتَّخَذَ الـلَّـهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًا
وَكَانَ الـلَّـهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطًا
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى النِّسَآءِ قُلِ الـلَّـهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ
وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ الـلَّـهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِۦ
وَكَانَ الـلَّـهُ وَٰسِعًا حَكِيمًا
وَكَانَ الـلَّـهُ غَنِيًّا حَمِيدًا
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرًا
وَكَانَ الـلَّـهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًا
لَّمْ يَكُنِ الـلَّـهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًۢا
وَلَن يَجْعَلَ الـلَّـهُ لِلْكَٰفِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
وَسَوْفَ يُؤْتِ الـلَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا
مَّا يَفْعَلُ الـلَّـهُ بِعَذَابِكُمْ
إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ وَكَانَ الـلَّـهُ شَاكِرًا عَلِيمًا
لَّا يُحِبُّ الـلَّـهُ الْجَهْرَ بِالسُّوٓءِ مِنَ الْقَوْلِ
إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ الـلَّـهُ سَمِيعًا عَلِيمًا
أُو۟لَٰٓئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ الـلَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌۢ بَلْ طَبَعَ الـلَّـهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ
بَل رَّفَعَهُ الـلَّـهُ إِلَيْهِ
وَكَانَ الـلَّـهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ الـلَّـهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا
لَّٰكِنِ الـلَّـهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَظَلَمُوا۟ لَمْ يَكُنِ الـلَّـهُ
إِنَّمَا الـلَّـهُ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ سُبْحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٌ لَّهُۥ
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الـلَّـهُ يُفْتِيكُمْ فِى الْكَلَٰلَةِ
يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا۟
مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ الـلَّـهُ
مَا يُرِيدُ الـلَّـهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ
وَعَدَ الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ
وَلَقَدْ أَخَذَ الـلَّـهُ مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
وَقَالَ الـلَّـهُ إِنِّى مَعَكُمْ
وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ الـلَّـهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ
يَهْدِى بِهِ الـلَّـهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ السَّلَٰمِ
يَٰقَوْمِ ادْخُلُوا۟ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِى كَتَبَ الـلَّـهُ لَكُمْ
قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمَا
قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الـلَّـهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
فَبَعَثَ الـلَّـهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِى الْأَرْضِ
وَمَن يُرِدِ الـلَّـهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ الـلَّـهُ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْكَٰفِرُونَ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فِيهِ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْفَٰسِقُونَ
وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً
وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ
أَن يَفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ إِلَيْكَ
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ الـلَّـهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الـلَّـهُ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
فَعَسَى الـلَّـهُ أَن يَأْتِىَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِۦ
فَسَوْفَ يَأْتِى الـلَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟
مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ الـلَّـهِ مَن لَّعَنَهُ الـلَّـهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ
كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا الـلَّـهُ
ثُمَّ تَابَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ
إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَقَدْ حَرَّمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
أَن سَخِطَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ وَفِى الْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَ
فَأَثَٰبَهُمُ الـلَّـهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
مَآ أَحَلَّ الـلَّـهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا۟
وَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ الـلَّـهُ حَلَٰلًا طَيِّبًا
لَا يُؤَاخِذُكُمُ الـلَّـهُ بِاللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ
وَاحْفَظُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَيَبْلُوَنَّكُمُ الـلَّـهُ بِشَىْءٍ
لِيَعْلَمَ الـلَّـهُ مَن يَخَافُهُۥ بِالْغَيْبِ
ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ عَفَا الـلَّـهُ عَمَّا سَلَفَ
وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ الـلَّـهُ مِنْهُ وَالـلَّـهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
جَعَلَ الـلَّـهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَٰمًا لِّلنَّاسِ
عَفَا الـلَّـهُ عَنْهَا وَالـلَّـهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
مَا جَعَلَ الـلَّـهُ مِنۢ بَحِيرَةٍ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ
يَوْمَ يَجْمَعُ الـلَّـهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ
إِذْ قَالَ الـلَّـهُ يَٰعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
قَالَ الـلَّـهُ إِنِّى مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ
وَإِذْ قَالَ الـلَّـهُ يَٰعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
قَالَ الـلَّـهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّٰدِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ
رَّضِىَ الـلَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ
وَهُوَ الـلَّـهُ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَفِى الْأَرْضِ
وَإِن يَمْسَسْكَ الـلَّـهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ
قُلِ الـلَّـهُ شَهِيدٌۢ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ
فَتَأْتِيَهُم بِـَٔايَةٍ وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ
وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ الـلَّـهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
مَن يَشَإِ الـلَّـهُ يُضْلِلْهُ
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ الـلَّـهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَٰرَكُمْ
لِّيَقُولُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ الـلَّـهُ عَلَيْهِم مِّنۢ بَيْنِنَآ
أَلَيْسَ الـلَّـهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّٰكِرِينَ
قُلِ الـلَّـهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ
وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰنَا الـلَّـهُ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ هَدَى الـلَّـهُ فَبِهُدَىٰهُمُ اقْتَدِهْ
إِذْ قَالُوا۟ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَىْءٍ
وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ قُلِ الـلَّـهُ
وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ وَلَوْ تَرَىٰٓ
وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ ذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
ذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ رَبُّكُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَآ أَشْرَكُوا۟ وَمَا جَعَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا
إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
الـلَّـهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُۥ
فَمَن يُرِدِ الـلَّـهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ
كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ الـلَّـهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
قَالَ النَّارُ مَثْوَىٰكُمْ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ الـلَّـهُ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
وَحَرَّمُوا۟ مَا رَزَقَهُمُ الـلَّـهُ افْتِرَآءً عَلَى الـلَّـهِ
وَمِنَ الْأَنْعَٰمِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ الـلَّـهُ
إِذْ وَصَّىٰكُمُ الـلَّـهُ بِهَٰذَا
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ الـلَّـهُ
قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا۟ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الـلَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا الـلَّـهُ
أَهَٰٓؤُلَآءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ الـلَّـهُ بِرَحْمَةٍ
أَنْ أَفِيضُوا۟ عَلَيْنَا مِنَ الْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الـلَّـهُ
إِنَّ رَبَّكُمُ الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ الـلَّـهُ رَبُّ الْعَٰلَمِينَ
مَّا نَزَّلَ الـلَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ
فَاصْبِرُوا۟ حَتَّىٰ يَحْكُمَ الـلَّـهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَٰكِمِينَ
إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّىٰنَا الـلَّـهُ مِنْهَا
إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا
كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَٰفِرِينَ
لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا الـلَّـهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا
مَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِى
وَمَا خَلَقَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ وَأَنْ عَسَىٰٓ
مَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ
وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ الـلَّـهُ
فَتَعَٰلَى الـلَّـهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
إِنَّ وَلِۦِّىَ الـلَّـهُ الَّذِى نَزَّلَ الْكِتَٰبَ
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ الـلَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
وَإِذْ يَعِدُكُمُ الـلَّـهُ إِحْدَى الطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ
وَيُرِيدُ الـلَّـهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ
وَمَا جَعَلَهُ الـلَّـهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمْ
وَلَوْ عَلِمَ الـلَّـهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ
أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الـلَّـهُ وَالـلَّـهُ خَيْرُ الْمَٰكِرِينَ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ الـلَّـهُ
لِيَمِيزَ الـلَّـهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
وَلَٰكِن لِّيَقْضِىَ الـلَّـهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا
إِذْ يُرِيكَهُمُ الـلَّـهُ فِى مَنَامِكَ قَلِيلًا
وَيُقَلِّلُكُمْ فِىٓ أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِىَ الـلَّـهُ أَمْرًا
كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ
الـلَّـهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ الـلَّـهُ
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ حَسْبُكَ الـلَّـهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
الْـَٰٔنَ خَفَّفَ الـلَّـهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا
إِن يَعْلَمِ الـلَّـهُ فِى قُلُوبِكُمْ خَيْرًا
قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ الـلَّـهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ
وَيَتُوبُ الـلَّـهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ الـلَّـهُ
وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ الـلَّـهُ بِأَمْرِهِۦ
لَقَدْ نَصَرَكُمُ الـلَّـهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ
ثُمَّ أَنزَلَ الـلَّـهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
ثُمَّ يَتُوبُ الـلَّـهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ الـلَّـهُ
وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ
قَٰتَلَهُمُ الـلَّـهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
وَيَأْبَى الـلَّـهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ الْكَٰفِرُونَ
يُحِلُّونَهُۥ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامًا لِّيُوَاطِـُٔوا۟ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ الـلَّـهُ
فَيُحِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ الـلَّـهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوٓءُ أَعْمَٰلِهِمْ
إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ الـلَّـهُ وَالـلَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
إِنَّ الـلَّـهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ الـلَّـهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ
عَفَا الـلَّـهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ
وَلَٰكِن كَرِهَ الـلَّـهُ انۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ
قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ الـلَّـهُ
وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ الـلَّـهُ بِعَذَابٍ
إِنَّمَا يُرِيدُ الـلَّـهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا۟ مَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ
وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا الـلَّـهُ سَيُؤْتِينَا الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ
وَعَدَ الـلَّـهُ الْمُنَٰفِقِينَ وَالْمُنَٰفِقَٰتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا
هِىَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ الـلَّـهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ
أُو۟لَٰٓئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ الـلَّـهُ
وَعَدَ الـلَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
وَمَا نَقَمُوٓا۟ إِلَّآ أَنْ أَغْنَىٰهُمُ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضْلِهِۦ
وَإِن يَتَوَلَّوْا۟ يُعَذِّبْهُمُ الـلَّـهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ الـلَّـهُ مِنْهُمْ
فَلَن يَغْفِرَ الـلَّـهُ لَهُمْ
فَإِن رَّجَعَكَ الـلَّـهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَـْٔذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ
إِنَّمَا يُرِيدُ الـلَّـهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِى الدُّنْيَا
أَعَدَّ الـلَّـهُ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
وَطَبَعَ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
قَدْ نَبَّأَنَا الـلَّـهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ
وَسَيَرَى الـلَّـهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ
أَلَّا يَعْلَمُوا۟ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ
أَلَآ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ الـلَّـهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَٰنٍ رَّضِىَ الـلَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ
عَسَى الـلَّـهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
وَقُلِ اعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى الـلَّـهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَالْمُؤْمِنُونَ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُضِلَّ قَوْمًۢا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰهُمْ
لَّقَد تَّابَ الـلَّـهُ عَلَى النَّبِىِّ وَالْمُهَٰجِرِينَ وَالْأَنصَارِ
لِيَجْزِيَهُمُ الـلَّـهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
ثُمَّ انصَرَفُوا۟ صَرَفَ الـلَّـهُ قُلُوبَهُم
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ الـلَّـهُ
إِنَّ رَبَّكُمُ الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ
ذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
مَا خَلَقَ الـلَّـهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ
وَمَا خَلَقَ الـلَّـهُ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ
وَلَوْ يُعَجِّلُ الـلَّـهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم
قُل لَّوْ شَآءَ الـلَّـهُ
إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِىٓ ءَايَاتِنَا قُلِ الـلَّـهُ
فَسَيَقُولُونَ الـلَّـهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ
فَذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ
ثُمَّ يُعِيدُهُۥ قُلِ الـلَّـهُ يَبْدَؤُا۟ الْخَلْقَ
قُلِ الـلَّـهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ
فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ الـلَّـهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ
إِلَّا مَا شَآءَ الـلَّـهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
قُلْ أَرَءَيْتُم مَّآ أَنزَلَ الـلَّـهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ قُلْ ءَآلـلَّـهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى الـلَّـهِ تَفْتَرُونَ
قَالُوا۟ اتَّخَذَ الـلَّـهُ وَلَدًا سُبْحَٰنَهُۥ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ بِهَٰذَآ
وَيُحِقُّ الـلَّـهُ الْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
وَإِن يَمْسَسْكَ الـلَّـهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ
حَتَّىٰ يَحْكُمَ الـلَّـهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَٰكِمِينَ
لَن يُؤْتِيَهُمُ الـلَّـهُ خَيْرًا الـلَّـهُ
قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ الـلَّـهُ
إِن كَانَ الـلَّـهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ
أَمِ الـلَّـهُ الْوَٰحِدُ الْقَهَّارُ
مَّآ أَنزَلَ الـلَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ
فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ الـلَّـهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن
حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِىٓ أَبِىٓ أَوْ يَحْكُمَ الـلَّـهُ لِى
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى الـلَّـهُ أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا
وَهَٰذَآ أَخِى قَدْ مَنَّ الـلَّـهُ عَلَيْنَآ
قَالُوا۟ تَالـلَّـهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ الـلَّـهُ عَلَيْنَا
يَغْفِرُ الـلَّـهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّٰحِمِينَ
وَقَالَ ادْخُلُوا۟ مِصْرَ إِن شَآءَ الـلَّـهُ ءَامِنِينَ
الـلَّـهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا
الـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ
وَإِذَآ أَرَادَ الـلَّـهُ بِقَوْمٍ سُوٓءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ
قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ قُلِ الـلَّـهُ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ
قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ قُلِ الـلَّـهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ الْوَٰحِدُ الْقَهَّٰرُ
أَوْ مَتَٰعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُۥ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ الـلَّـهُ الْحَقَّ وَالْبَٰطِلَ
أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَيَمْكُثُ فِى الْأَرْضِ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ الـلَّـهُ الْأَمْثَالَ
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ الـلَّـهُ بِهِۦٓ
الـلَّـهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا۟ بِالْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن لَّوْ يَشَآءُ الـلَّـهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا
أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
يَمْحُوا۟ الـلَّـهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ
لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ الـلَّـهُ مَن يَشَآءُ
وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا الـلَّـهُ
قَالُوا۟ لَوْ هَدَىٰنَا الـلَّـهُ لَهَدَيْنَٰكُمْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ الـلَّـهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً
وَيَضْرِبُ الـلَّـهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
يُثَبِّتُ الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَفِى الْاَخِرَةِ وَيُضِلُّ الـلَّـهُ الظَّٰلِمِينَ وَيَفْعَلُ الـلَّـهُ مَا يَشَآءُ
الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً
لِيَجْزِىَ الـلَّـهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى الـلَّـهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ
فِيهَا مَا يَشَآءُونَ كَذَٰلِكَ يَجْزِى الـلَّـهُ الْمُتَّقِينَ
كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ الـلَّـهُ
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ الـلَّـهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ
فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى الـلَّـهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَٰلَةُ
وَأَقْسَمُوا۟ بِالـلَّـهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَا يَبْعَثُ الـلَّـهُ مَن يَمُوتُ
أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا۟ السَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ الـلَّـهُ بِهِمُ الْأَرْضَ
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ
وَقَالَ الـلَّـهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ
وَلَوْ يُؤَاخِذُ الـلَّـهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ
ضَرَبَ الـلَّـهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ
وَضَرَبَ الـلَّـهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ
مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الـلَّـهُ
إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ الـلَّـهُ بِهِۦ
لَا يَهْدِيهِمُ الـلَّـهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ
وَضَرَبَ الـلَّـهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً
فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الـلَّـهِ فَأَذَٰقَهَا الـلَّـهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ
فَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ الـلَّـهُ حَلَٰلًا طَيِّبًا
وَلَا تَقْتُلُوا۟ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الـلَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ الـلَّـهُ بَشَرًا رَّسُولًا
وَمَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ
وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا۟ اتَّخَذَ الـلَّـهُ وَلَدًا
ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ مَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ
إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ
قُلِ الـلَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟ لَهُۥ غَيْبُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
لَّٰكِنَّا۠ هُوَ الـلَّـهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا
مَا شَآءَ الـلَّـهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالـلَّـهِ
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقْتَدِرًا
قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ الـلَّـهُ صَابِرًا
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِم
وَيَزِيدُ الـلَّـهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا۟ هُدًى وَالْبَٰقِيَٰتُ
الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْنَىٰ
إِنَّنِىٓ أَنَا الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا
إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ الـلَّـهُ الَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
فَتَعَٰلَى الـلَّـهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ
لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا الـلَّـهُ لَفَسَدَتَا
مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ الـلَّـهُ
وَمَن يُهِنِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكْرِمٍ
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ الـلَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
إِلَّآ أَن يَقُولُوا۟ رَبُّنَا الـلَّـهُ
وَلَيَنصُرَنَّ الـلَّـهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ إِنَّ الـلَّـهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ الـلَّـهُ وَعْدَهُۥ
فَيَنسَخُ الـلَّـهُ مَا يُلْقِى الشَّيْطَٰنُ
ثُمَّ يُحْكِمُ الـلَّـهُ ءَايَٰتِهِۦ وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
ثُمَّ قُتِلُوٓا۟ أَوْ مَاتُوا۟ لَيَرْزُقَنَّهُمُ الـلَّـهُ رِزْقًا حَسَنًا
ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ الـلَّـهُ إِنَّ الـلَّـهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ الـلَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ
الـلَّـهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
وَعَدَهَا الـلَّـهُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
الـلَّـهُ يَصْطَفِى مِنَ الْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ
فَتَبَارَكَ الـلَّـهُ أَحْسَنُ الْخَٰلِقِينَ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةً
مَا اتَّخَذَ الـلَّـهُ مِن وَلَدٍ
يَعِظُكُمُ الـلَّـهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثْلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
وَيُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمُ الْاَيَٰتِ وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
أَن يَغْفِرَ الـلَّـهُ لَكُمْ وَالـلَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ الـلَّـهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ
إِن يَكُونُوا۟ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
الـلَّـهُ نُورُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِى الـلَّـهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ
وَيَضْرِبُ الـلَّـهُ الْأَمْثَٰلَ لِلنَّاسِ وَالـلَّـهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
فِى بُيُوتٍ أَذِنَ الـلَّـهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُۥ
لِيَجْزِيَهُمُ الـلَّـهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦ
وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الـلَّـهُ لَهُۥ نُورًا
يُقَلِّبُ الـلَّـهُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ
يَخْلُقُ الـلَّـهُ مَا يَشَآءُ إِنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
أَن يَحِيفَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُۥ بَلْ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
وَعَدَ الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمُ الْاَيَٰتِ وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمُ الْاَيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
قَدْ يَعْلَمُ الـلَّـهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا
أَهَٰذَا الَّذِى بَعَثَ الـلَّـهُ رَسُولًا
وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الـلَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ الـلَّـهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَٰتٍ
يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا الـلَّـهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ الـلَّـهُ خَيْرٌ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُم
تَعَٰلَى الـلَّـهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا الـلَّـهُ
إِلَّا مَن شَآءَ الـلَّـهُ
إِن شَآءَ الـلَّـهُ مِنَ الصَّٰلِحِينَ
أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّىٓ أَنَا الـلَّـهُ رَبُّ الْعَٰلَمِينَ
وَهُوَ الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ الـلَّـهُ عَلَيْكُمُ
وَابْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ الـلَّـهُ الدَّارَ الْاَخِرَةَ
وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ الـلَّـهُ إِلَيْكَ
لَوْلَآ أَن مَّنَّ الـلَّـهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا
فَلَيَعْلَمَنَّ الـلَّـهُ الَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَٰذِبِينَ
وَلَيَعْلَمَنَّ الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَٰفِقِينَ
أَوَ لَمْ يَرَوْا۟ كَيْفَ يُبْدِئُ الـلَّـهُ الْخَلْقَ
ثُمَّ الـلَّـهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْاَخِرَةَ
اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ الـلَّـهُ مِنَ النَّارِ
وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ
خَلَقَ الـلَّـهُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا الـلَّـهُ
لَيَقُولُنَّ الـلَّـهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
الـلَّـهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥٓ
لَيَقُولُنَّ الـلَّـهُ قُلِ الْحَمْدُ لِـلَّـهِ
وَعْدَ الـلَّـهِ لَا يُخْلِفُ الـلَّـهُ وَعْدَهُۥ
مَّا خَلَقَ الـلَّـهُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ
فَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
الـلَّـهُ يَبْدَؤُا۟ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فَمَن يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ الـلَّـهُ
الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
الـلَّـهُ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُۥ فِى السَّمَآءِ
الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ
كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
يَأْتِ بِهَا الـلَّـهُ إِنَّ الـلَّـهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ الـلَّـهُ
الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ
مَّا جَعَلَ الـلَّـهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِۦ
وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ الـلَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
وَكَانَ الـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا
مَّا وَعَدَنَا الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًا
قَدْ يَعْلَمُ الـلَّـهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَآئِلِينَ لِإِخْوَٰنِهِمْ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا۟ فَأَحْبَطَ الـلَّـهُ أَعْمَٰلَهُمْ
هَٰذَا مَا وَعَدَنَا الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ
وَصَدَقَ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَٰنًا وَتَسْلِيمًا
لِّيَجْزِىَ الـلَّـهُ الصَّٰدِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ
وَرَدَّ الـلَّـهُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا۟ خَيْرًا
وَكَفَى الـلَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ الـلَّـهُ قَوِيًّا عَزِيزًا
لَّمْ تَطَـُٔوهَا وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا
إِنَّمَا يُرِيدُ الـلَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
أَعَدَّ الـلَّـهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
إِذَا قَضَى الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ
وَاتَّقِ الـلَّـهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا الـلَّـهُ مُبْدِيهِ
فِيمَا فَرَضَ الـلَّـهُ لَهُۥ سُنَّةَ الـلَّـهِ
وَكَانَ الـلَّـهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا
وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ الـلَّـهُ عَلَيْكَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِىٓ أَزْوَٰجِهِمْ
الَّٰتِى هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً وَكَانَ الـلَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
وَالـلَّـهُ يَعْلَمُ مَا فِى قُلُوبِكُمْ وَكَانَ الـلَّـهُ عَلِيمًا حَلِيمًا
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ رَّقِيبًا
لَعَنَهُمُ الـلَّـهُ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا
فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ الـلَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
فَبَرَّأَهُ الـلَّـهُ مِمَّا قَالُوا۟ وَكَانَ عِندَ الـلَّـهِ وَجِيهًا
لِّيُعَذِّبَ الـلَّـهُ الْمُنَٰفِقِينَ وَالْمُنَٰفِقَٰتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَٰتِ
وَيَتُوبَ الـلَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ
وَكَانَ الـلَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًۢا
قُلِ الـلَّـهُ وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى
كَلَّا بَلْ هُوَ الـلَّـهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
مَّا يَفْتَحِ الـلَّـهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ
ذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ
وَكَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُعْجِزَهُۥ
وَلَوْ يُؤَاخِذُ الـلَّـهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ الـلَّـهُ
أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الـلَّـهُ أَطْعَمَهُۥٓ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا الـلَّـهُ يَسْتَكْبِرُونَ
سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ الـلَّـهُ مِنَ الصَّٰبِرِينَ
وَلَدَ الـلَّـهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ
وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا الـلَّـهُ الْوَٰحِدُ الْقَهَّارُ
لَّوْ أَرَادَ الـلَّـهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا
سُبْحَٰنَهُۥ هُوَ الـلَّـهُ الْوَٰحِدُ الْقَهَّارُ
ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ الـلَّـهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ يَٰعِبَادِ فَاتَّقُونِ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ هَدَىٰهُمُ الـلَّـهُ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ أُو۟لُوا۟ الْأَلْبَٰبِ
وَعْدَ الـلَّـهِ لَا يُخْلِفُ الـلَّـهُ الْمِيعَادَ
أَفَمَن شَرَحَ الـلَّـهُ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ
الـلَّـهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَٰبًا مُّتَشَٰبِهًا مَّثَانِىَ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
فَأَذَاقَهُمُ الـلَّـهُ الْخِزْىَ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
ضَرَبَ الـلَّـهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَآءُ
لِيُكَفِّرَ الـلَّـهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى عَمِلُوا۟
أَلَيْسَ الـلَّـهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۥ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِۦ
وَمَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ
أَلَيْسَ الـلَّـهُ بِعَزِيزٍ ذِى انتِقَامٍ
لَيَقُولُنَّ الـلَّـهُ قُلْ حَسْبِىَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ
إِنْ أَرَادَنِىَ الـلَّـهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ
الـلَّـهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا
وَإِذَا ذُكِرَ الـلَّـهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاَخِرَةِ
وَيُنَجِّى الـلَّـهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا۟ بِمَفَازَتِهِمْ
الـلَّـهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ
ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِىَ الـلَّـهُ وَحْدَهُۥ كَفَرْتُمْ
فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن وَاقٍ
فَكَفَرُوا۟ فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ إِنَّهُۥ قَوِىٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ
أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّىَ الـلَّـهُ
وَالَّذِينَ مِنۢ بَعْدِهِمْ وَمَا الـلَّـهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ
حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ الـلَّـهُ مِنۢ بَعْدِهِۦ رَسُولًا
كَذَٰلِكَ يُضِلُّ الـلَّـهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ
كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
فَوَقَىٰهُ الـلَّـهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُوا۟
الـلَّـهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا
ذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ رَبُّكُمْ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ
الـلَّـهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَآءَ بِنَآءً
ذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ الـلَّـهُ رَبُّ الْعَٰلَمِينَ
كَذَٰلِكَ يُضِلُّ الـلَّـهُ الْكَٰفِرِينَ
الـلَّـهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَٰمَ لِتَرْكَبُوا۟ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ
قَالُوٓا۟ أَنطَقَنَا الـلَّـهُ الَّذِىٓ أَنطَقَ كُلَّ شَىْءٍ
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا الـلَّـهُ
الـلَّـهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ الـلَّـهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ
وَلَوْ شَآءَ الـلَّـهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً
ذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ رَبِّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ الـلَّـهُ
وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ مِن كِتَٰبٍ
الـلَّـهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ
لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الـلَّـهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
الـلَّـهُ الَّذِىٓ أَنزَلَ الْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ
الـلَّـهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ الْقَوِىُّ الْعَزِيزُ
مَا لَمْ يَأْذَنۢ بِهِ الـلَّـهُ
ذَٰلِكَ الَّذِى يُبَشِّرُ الـلَّـهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ
فَإِن يَشَإِ الـلَّـهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ
وَيَمْحُ الـلَّـهُ الْبَٰطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓ
وَلَوْ بَسَطَ الـلَّـهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوْا۟ فِى الْأَرْضِ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِىٍّ مِّنۢ بَعْدِهِۦ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ الـلَّـهُ
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الـلَّـهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
إِلَّا مَن رَّحِمَ الـلَّـهُ إِنَّهُۥ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
وَاخْتِلَٰفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن رِّزْقٍ
الـلَّـهُ الَّذِى سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِىَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِۦ
وَخَلَقَ الـلَّـهُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
وَأَضَلَّهُ الـلَّـهُ عَلَىٰ عِلْمٍ
قُلِ الـلَّـهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ الـلَّـهُ لِلنَّاسِ أَمْثَٰلَهُمْ
ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ الـلَّـهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا۟ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ
دَمَّرَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَٰفِرِينَ أَمْثَٰلُهَا
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ
فَاعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا الـلَّـهُ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الـلَّـهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰٓ أَبْصَٰرَهُمْ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ كَرِهُوا۟ مَا نَزَّلَ الـلَّـهُ
أَن لَّن يُخْرِجَ الـلَّـهُ أَضْغَٰنَهُمْ
لِّيَغْفِرَ لَكَ الـلَّـهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
وَيَنصُرَكَ الـلَّـهُ نَصْرًا عَزِيزًا
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ الـلَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَغَضِبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيرًا
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ الـلَّـهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
بَلْ كَانَ الـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۢا
تُقَٰتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا۟ يُؤْتِكُمُ الـلَّـهُ أَجْرًا حَسَنًا
وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ الـلَّـهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
وَعَدَكُمُ الـلَّـهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ
وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ الـلَّـهُ بِهَا
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا
أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ الـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا
لِّيُدْخِلَ الـلَّـهُ فِى رَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ
فَأَنزَلَ الـلَّـهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
لَّقَدْ صَدَقَ الـلَّـهُ رَسُولَهُ الرُّءْيَا بِالْحَقِّ
لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَآءَ الـلَّـهُ ءَامِنِينَ
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَاسْتَغْلَظَ وَعَدَ الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًۢا
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ الـلَّـهُ قُلُوبَهُمْ
قُل لَّا تَمُنُّوا۟ عَلَىَّ إِسْلَٰمَكُم بَلِ الـلَّـهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ
فَمَنَّ الـلَّـهُ عَلَيْنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ السَّمُومِ
إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ الـلَّـهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ
وَقَٰتَلُوا۟ وَكُلًّا وَعَدَ الـلَّـهُ الْحُسْنَىٰ وَالـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ الـلَّـهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِالْغَيْبِ
قَدْ سَمِعَ الـلَّـهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الـلَّـهُ جَمِيعًا
فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ أَحْصَىٰهُ الـلَّـهُ وَنَسُوهُ
وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ الـلَّـهُ
وَيَقُولُونَ فِىٓ أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا الـلَّـهُ
فَافْسَحُوا۟ يَفْسَحِ الـلَّـهُ لَكُمْ
يَرْفَعِ الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا۟ الْعِلْمَ دَرَجَٰتٍ
فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا۟ وَتَابَ الـلَّـهُ عَلَيْكُمْ وَرَسُولَهُۥ
قَوْمًا غَضِبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
أَعَدَّ الـلَّـهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الـلَّـهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُۥ
كَتَبَ الـلَّـهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِىٓ
يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ رَضِىَ الـلَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ الـلَّـهِ
فَأَتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟
وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَآءَ
وَمَآ أَفَآءَ الـلَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ
مَّآ أَفَآءَ الـلَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ
هُوَ الـلَّـهُ الَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
هُوَ الـلَّـهُ الْخَٰلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْنَىٰ
عَسَى الـلَّـهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ
لَّا يَنْهَىٰكُمُ الـلَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ
إِنَّمَا يَنْهَىٰكُمُ الـلَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَٰتَلُوكُمْ فِى الدِّينِ
فَامْتَحِنُوهُنَّ الـلَّـهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّ وَسْـَٔلُوا۟ مَآ أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْـَٔلُوا۟ مَآ أَنفَقُوا۟
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ
فَلَمَّا زَاغُوٓا۟ أَزَاغَ الـلَّـهُ قُلُوبَهُمْ
فَاحْذَرْهُمْ قَٰتَلَهُمُ الـلَّـهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
لَهُمْ لَن يَغْفِرَ الـلَّـهُ لَهُمْ
وَلَن يُؤَخِّرَ الـلَّـهُ نَفْسًا
وَّاسْتَغْنَى الـلَّـهُ وَالـلَّـهُ غَنِىٌّ حَمِيدٌ
الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى الـلَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
قَدْ جَعَلَ الـلَّـهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا
وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ الـلَّـهُ
لَا يُكَلِّفُ الـلَّـهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا
سَيَجْعَلُ الـلَّـهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا
أَعَدَّ الـلَّـهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ يَٰٓأُو۟لِى الْأَلْبَٰبِ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
قَدْ أَنزَلَ الـلَّـهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا
قَدْ أَحْسَنَ الـلَّـهُ لَهُۥ رِزْقًا
الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ الـلَّـهُ لَكَ
قَدْ فَرَضَ الـلَّـهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَٰنِكُمْ
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِۦ وَأَظْهَرَهُ الـلَّـهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُۥ
يَوْمَ لَا يُخْزِى الـلَّـهُ النَّبِىَّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟
ضَرَبَ الـلَّـهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ
وَضَرَبَ الـلَّـهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ
فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ الـلَّـهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا
أَلَمْ تَرَوْا۟ كَيْفَ خَلَقَ الـلَّـهُ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا
أَن لَّن يَبْعَثَ الـلَّـهُ أَحَدًا
وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ النَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةً مَاذَآ أَرَادَ الـلَّـهُ بِهَٰذَا مَثَلًا
وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ الـلَّـهُ مَن يَشَآءُ
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ
فَوَقَىٰهُمُ الـلَّـهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ
فَأَخَذَهُ الـلَّـهُ نَكَالَ الْاَخِرَةِ وَالْأُولَىٰٓ
إِلَّا مَا شَآءَ الـلَّـهُ
فَيُعَذِّبُهُ الـلَّـهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ
أَلَيْسَ الـلَّـهُ بِأَحْكَمِ الْحَٰكِمِينَ
قُلْ هُوَ الـلَّـهُ أَحَدٌ
الـلَّـهُ الصَّمَدُ