Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً
مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَٰحِدٍ اهْبِطُوا۟ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ
وَالـلَّـهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ
فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُوا۟ كَفَرُوا۟ بِهِۦ
مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ
وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ
لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ
مَّا تَبِعُوا۟ قِبْلَتَكَ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ
وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ
كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ
ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ
وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا
مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا
مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا
مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَٰهُنَا
يَقُولُونَ بِأَفْوَٰهِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ
مَّا كَانَ الـلَّـهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ
وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمْ
فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ الْمُؤْمِنَٰتِ
مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ
مَّا يَفْعَلُ الـلَّـهُ بِعَذَابِكُمْ
وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَٰلَمِينَ
مَّا دَامُوا۟ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ
أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ
مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَٰغُ
وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ
وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ
فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا۟ مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
قُل لِّمَن مَّا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا۟ يُخْفُونَ
إِلَّآ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَٰبِ مِن شَىْءٍ
وَلَوْ أَشْرَكُوا۟ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ قُلِ الـلَّـهُ
وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَٰكُمْ وَرَآءَ ظُهُورِكُمْ
وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوٓا۟
وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ
وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُۥ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُۥ قَدْ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
مَّا نَزَّلَ الـلَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ
وَبَٰطِلٌ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
فَلَمَّا عَتَوْا۟ عَن مَّا نُهُوا۟ عَنْهُ
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَنتَهُوا۟ يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ
وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ الـلَّـهِ
لَوْ خَرَجُوا۟ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا
إِنَّ الـلَّـهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ
حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ
وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ
وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ
وَرُدُّوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ مَوْلَىٰهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَٰطِلٌ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ
مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
قَالُوا۟ تَالـلَّـهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا
قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم
لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
لِيَجْزِىَ الـلَّـهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ
مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ
فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
وَيَجْعَلُونَ لِـلَّـهِ الْبَنَٰتِ سُبْحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ
وَلَوْ يُؤَاخِذُ الـلَّـهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ
وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
قُلِ ادْعُوا۟ الـلَّـهَ أَوِ ادْعُوا۟ الرَّحْمَٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا۟
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِءَابَآئِهِمْ
مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ
مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَٰلِدُونَ
وَإِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ
مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا الْأَوَّلِينَ
مَّا لَمْ يَأْتِ ءَابَآءَهُمُ الْأَوَّلِينَ
السَّمْعَ وَالْأَبْصَٰرَ وَالْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ
إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌ
وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ
قَالَ أَفَرَءَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤْمِنِينَ
ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ
مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنۢبِتُوا۟ شَجَرَهَآ
وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الْأَرْضِ أَءِلَٰهٌ مَّعَ الـلَّـهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ
هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم
مَّا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَٰتُ الـلَّـهِ
مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَٰحِدَةٍ
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَٰرَ وَالْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
مَّا جَعَلَ الـلَّـهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِۦ
وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ الـلَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
مَّا وَعَدَنَا الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًا
مَّا قَٰتَلُوٓا۟ إِلَّا قَلِيلًا
مَّا كَانَ عَلَى النَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍ
مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ
مَّا يَفْتَحِ الـلَّـهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ
لَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ
فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا
لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ
جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ
مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ
إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ جَزَآءُ الْمُحْسِنِينَ
قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ
أَتَىٰهُمْ إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِ
وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ وَلَا الْمُسِىٓءُ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ
وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُوا۟ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ
وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ
وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ
مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ
مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِى عَنْهُم مَّا كَسَبُوا۟ شَيْـًٔا
وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ
قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا السَّاعَةُ
قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ
فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ
مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍ
أَفَرَءَيْتُم مَّا تُمْنُونَ
أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ
الَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمْ
قَوْمًا غَضِبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ
وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ
مَّا تَرَىٰ فِى خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٍ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ
وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِـلَّـهِ وَقَارًا
قُلْ إِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
فِىٓ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ
كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
وَلَآ أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ