Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَٰمَ الـلَّـهِ
قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ
مَن كَانَ عَدُوًّا لِـلَّـهِ
إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ
أُو۟لَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ
وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ
أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَهْتَدُونَ
فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ
وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ
فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِۦٓ أَذًى مِّن رَّأْسِهِۦ
كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً
ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ
فَإِن كَانَ الَّذِى عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا۟ فَإِنَّهُۥ فُسُوقٌۢ بِكُمْ
قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌ فِى فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا
مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا
وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ الـلَّـهُ الْكِتَٰبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ
فَسِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟
مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا
وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ
مَّا كَانَ الـلَّـهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
إِنَّهُۥ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا
أَن يَكْبَرُوا۟ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ
وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ
فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍ
يُوصِيكُمُ الـلَّـهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلِكُلِّ وَٰحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ
فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَٰجُكُمْ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَٰلَةً
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا
إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَمَقْتًا وَسَآءَ سَبِيلًا
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدًا
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا
يُوَفِّقِ الـلَّـهُ بَيْنَهُمَآ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا
لِيَذُوقُوا۟ الْعَذَابَ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ سَمِيعًۢا بَصِيرًا
فَقَٰتِلُوٓا۟ أَوْلِيَآءَ الشَّيْطَٰنِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ الـلَّـهِ
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَـًٔا
فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ فَدِيَةٌ
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ
وَاسْتَغْفِرِ الـلَّـهَ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا
فَإِنَّ الـلَّـهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمًا
فَإِنَّ الـلَّـهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
وَإِن تُصْلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ الـلَّـهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ الـلَّـهِ
وَإِن كَانَ لِلْكَٰفِرِينَ نَصِيبٌ
فَإِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا
أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَهْتَدُونَ
وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ الـلَّـهِ
ثُمَّ انظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ
أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَٰهُ
فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى الـلَّـهِ
وَمَا كَانَ لِـلَّـهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا۟ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ
فَمَا كَانَ دَعْوَىٰهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ
وَقَالَتْ أُولَىٰهُمْ لِأُخْرَىٰهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ
وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
وَانظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ
فَظَلَمُوا۟ بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ
وَإِذْ قَالُوا۟ اللَّهُمَّ إِن كَانَ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَآءً وَتَصْدِيَةً
وَلَٰكِن لِّيَقْضِىَ الـلَّـهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا
كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى الـلَّـهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَىٰ
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا۟ مَسَٰجِدَ الـلَّـهِ
قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ
لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ
أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ
مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن يَسْتَغْفِرُوا۟ لِلْمُشْرِكِينَ
وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ
وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُضِلَّ قَوْمًۢا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰهُمْ
مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا۟ كَآفَّةً
وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّآ أُمَّةً وَٰحِدَةً
وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ الـلَّـهِ
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الظَّٰلِمِينَ
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِى فَأَجْمِعُوٓا۟ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الْمُنذَرِينَ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَمْ يَكُونُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى الْأَرْضِ وَمَا كَانَ
إِن كَانَ الـلَّـهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ
فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُو۟لُوا۟ بَقِيَّةٍ
وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ
لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٌ لِّلسَّآئِلِينَ
إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ مِن قُبُلٍ
وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍ
مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِالـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ
فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى الْأَلْبَٰبِ
مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ
فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ
وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا
وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَٰنٍ
وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ إِنَّ الظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ
وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ الْأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ
إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِـلَّـهِ حَنِيفًا
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا
وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا
وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا
إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًا
إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا
إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًٔا كَبِيرًا
وَلَا تَقْرَبُوا۟ الزِّنَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا
فَلَا يُسْرِف فِّى الْقَتْلِ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًا
حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ وَأَوْفُوا۟ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًا
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا
كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا
قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ
إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
إِنَّ الشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّا مُّبِينًا
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا
أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِى الْكِتَٰبِ مَسْطُورًا
لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ
وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
إِنَّ الْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا
وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسًا
إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا
وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
قُل لَّوْ كَانَ فِى الْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ
وَيَقُولُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا
مِن دُونِ الـلَّـهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا
فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ
قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّى
فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ
يَٰٓأُخْتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا۟ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى الْمَهْدِ صَبِيًّا
مَا كَانَ لِـلَّـهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ
إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
إِنَّ الشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا
إِنَّهُۥ كَانَ بِى حَفِيًّا
وَاذْكُرْ فِى الْكِتَٰبِ مُوسَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًا
إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا
إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَأْتِيًّا
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا
وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا
قُلْ مَن كَانَ فِى الضَّلَٰلَةِ
لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا الـلَّـهُ لَفَسَدَتَا
وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ
لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةً
مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ الـلَّـهُ
فَأَمْلَيْتُ لِلْكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنْ إِلَٰهٍ
إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى
وَالْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ الـلَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
إِن كَانَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
خَٰلِدِينَ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْدًا مَّسْـُٔولًا
قَالُوا۟ سُبْحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِى لَنَآ
إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا
وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
وَاغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ الضَّآلِّينَ
إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِينَ
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكْرِهِمْ
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن
مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنۢبِتُوا۟ شَجَرَهَآ
فَانظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ
فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ
مِن دُونِ الـلَّـهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ
مَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ الـلَّـهِ
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوا۟
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ
وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ
فَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ الَّذِينَ أَسَٰٓـُٔوا۟ السُّوٓأَىٰٓ
قُلْ سِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ
الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ
لَوْ كَانَ الشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ
فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥٓ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُۥنَ
كَانَ ذَٰلِكَ فِى الْكِتَٰبِ مَسْطُورًا
لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ الـلَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ الـلَّـهَ وَالْيَوْمَ الْاَخِرَ وَذَكَرَ الـلَّـهَ كَثِيرًا
أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ
مَّا كَانَ عَلَى النَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍ
مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ
وَلَا مُسْتَـْٔنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِى النَّبِىَّ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ الـلَّـهِ عَظِيمًا
إِلَّآ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَٰظِرِينَ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا۟ رَسُولَ الـلَّـهِ
فَإِنَّ الـلَّـهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا
وَاتَّقِينَ الـلَّـهَ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدًا
وَحَمَلَهَا الْإِنسَٰنُ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ
وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَٰنٍ
أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُكُمْ
مَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ فَكَذَّبُوا۟ رُسُلِى فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَالـلَّـهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا
وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ
ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
وَكَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيُعْجِزَهُۥ
إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا
فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ الـلَّـهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرًۢا
لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَٰفِرِينَ
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ
قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ
فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمٍۭ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰٓ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
مَا كَانَ يَدْعُوٓا۟ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ
فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ
فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا۟ مِن قَبْلِهِمْ
فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن وَاقٍ
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْاَخِرَةِ نَزِدْ لَهُۥ فِى حَرْثِهِۦ
وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ الـلَّـهُ
فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
وَمَن كَانَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا۠ أَوَّلُ الْعَٰبِدِينَ
مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ
لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ
بَلْ كَانَ الـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۢا
وَلَٰكِن كَانَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ
فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَٰبِ الْيَمِينِ
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّآلِّينَ
وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ الـلَّـهَ وَالْيَوْمَ الْاَخِرَ
ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ الْعَظِيمِ
تَعْرُجُ الْمَلَٰٓئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ_أَلْفَ سَنَةٍ
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًا
وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى الـلَّـهِ شَطَطًا
وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ
السَّمَآءُ مُنفَطِرٌۢ بِهِۦ كَانَ وَعْدُهُۥ مَفْعُولًا
كَلَّآ إِنَّهُۥ كَانَ لِءَايَٰتِنَا عَنِيدًا
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ
إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًا
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا
إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا
فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتًا
إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
أَرَءَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَىٰٓ
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا