Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
ذَٰلِكَ الْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ فِيهِ
مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ الْأَرْضُ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ
عَوَانٌۢ بَيْنَ ذَٰلِكَ
ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ
فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
ذَٰلِكَ بِأَنَّ الـلَّـهَ نَزَّلَ الْكِتَٰبَ بِالْحَقِّ
ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ
فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌ
ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍ فِى الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَٰلِكَ
وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَٰلِكَ
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ
ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
مِنَ الْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَوٰا۟
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُو۟لِى الْأَبْصَٰرِ
ذَٰلِكَ مَتَٰعُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ الْمَـَٔابِ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ
ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْاَيَٰتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لَيْسَ عَلَيْنَا فِى الْأُمِّيِّۦنَ سَبِيلٌ
فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْفَٰسِقُونَ
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ
فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ
لِيَجْعَلَ الـلَّـهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً
ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُوا۟
فَلَكُمُ الرُّبُعُ فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى الثُّلُثِ
ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ الْعَنَتَ مِنكُمْ
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَٰنًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا
وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرًا
وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ
ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ الـلَّـهِ
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ الـلَّـهِ
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرًا
مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ
وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا۟ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا
فَقَدْ سَأَلُوا۟ مُوسَىٰٓ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ
فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ وَءَاتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا
فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ
مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ
أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنْيَا
ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَمَآ أُو۟لَٰٓئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ
ذَٰلِكَ فَضْلُ الـلَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَالـلَّـهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ
مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ الـلَّـهِ مَن لَّعَنَهُ الـلَّـهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ
ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ
ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ عَفَا الـلَّـهُ عَمَّا سَلَفَ
وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْىَ وَالْقَلَٰٓئِدَ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوٓا۟
ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِالشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَآ
ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
ذَٰلِكَ هُدَى الـلَّـهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ
ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ
وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ
ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
وَإِن يَرَوْا۟ سَبِيلَ الْغَىِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ
ذَٰلِكَ وَبَلَوْنَٰهُم بِالْحَسَنَٰتِ وَالسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ الـلَّـهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً
ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُۥ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ
ثُمَّ يَتُوبُ الـلَّـهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ
ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَٰهِهِمْ يُضَٰهِـُٔونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَبْلُ
ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا۟ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ
ذَٰلِكَ الْخِزْىُ الْعَظِيمُ
ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
خَٰلِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
عَن نَّفْسِهِۦ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ
مَا خَلَقَ الـلَّـهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ
وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ
لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَفِى الْاَخِرَةِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ
ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ الْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْاَخِرَةِ
ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ
إِنَّ الْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّـَٔاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ
ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ الـلَّـهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ
ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ
ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ
ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ
وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ
يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
وَذَكِّرْهُم بِأَيَّىٰمِ الـلَّـهِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِهِمْ ذَٰلِكَ
ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَٰلُ الْبَعِيدُ
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ بِعَزِيزٍ
وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَٰلِكَ الْأَمْرَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ
وَمِن كُلِّ الثَّمَرَٰتِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا۟ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا عَلَى الْاَخِرَةِ
ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟
الْمُسْتَقِيمِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ
أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِى الْكِتَٰبِ مَسْطُورًا
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا
وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا
ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ مَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا۟ىْءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ
وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا۟
ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِى فِيهِ يَمْتَرُونَ
لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ
كُلُوا۟ وَارْعَوْا۟ أَنْعَٰمَكُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّأُو۟لِى النُّهَىٰ
يَمْشُونَ فِى مَسَٰكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّأُو۟لِى النُّهَىٰ
وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَٰلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحْىِ الْمَوْتَىٰ
ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ
ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
لَا يَنفَعُهُۥ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَٰلُ الْبَعِيدُ
ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَٰتِ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ الـلَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ الـلَّـهَ يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْحَقُّ
إِنَّ ذَٰلِكَ فِى كِتَٰبٍ
إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرٌ
فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْعَادُونَ
ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
وَلَهُمْ أَعْمَٰلٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَٰمِلُونَ
وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ الـلَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ الـلَّـهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ
يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَمَآ أُو۟لَٰٓئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ
وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْفَٰسِقُونَ
مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
وَعَادًا وَثَمُودَا۟ وَأَصْحَٰبَ الرَّسِّ وَقُرُونًۢا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا
وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا
وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ
ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرٌ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
وَاخْتِلَٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَٰنِكُمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْعَٰلِمِينَ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ الـلَّـهِ
إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْىِ الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
ذَٰلِكَ عَٰلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ
كَانَ ذَٰلِكَ فِى الْكِتَٰبِ مَسْطُورًا
ذَٰلِكَ عَلَى الـلَّـهِ يَسِيرًا
ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ
يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ
وَلَآ أَصْغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرُ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ
ذَٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِمَا كَفَرُوا۟ وَهَلْ نُجَٰزِىٓ إِلَّا الْكَفُورَ
ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٰلِكَ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ
أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ الـلَّـهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ يَٰعِبَادِ فَاتَّقُونِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى الْأَلْبَٰبِ
ذَٰلِكَ هُدَى الـلَّـهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ
لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَٰلِكَ جَزَآءُ الْمُحْسِنِينَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ
وَتَجْعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادًا ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَٰلَمِينَ
وَزَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفْظًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ الـلَّـهِ النَّارُ
ذَٰلِكَ الَّذِى يُبَشِّرُ الـلَّـهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ
وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ اتَّبَعُوا۟ الْبَٰطِلَ
ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ الـلَّـهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا۟ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ الـلَّـهَ مَوْلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ كَرِهُوا۟ مَا نَزَّلَ الـلَّـهُ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا۟ مَآ أَسْخَطَ الـلَّـهَ
وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ الـلَّـهِ فَوْزًا عَظِيمًا
وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ
فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا
ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْرَىٰةِ وَمَثَلُهُمْ فِى الْإِنجِيلِ
أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَٰلِكَ رَجْعٌۢ بَعِيدٌ
ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ
وَنُفِخَ فِى الصُّورِ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ
ادْخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ
ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ
ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ
خَٰلِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
ذَٰلِكَ فَضْلُ الـلَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ
فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
وَلَآ أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْثَرَ
نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَةً ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ
وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّٰتِ عَدْنٍ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْخَٰسِرُونَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ لَا تَدْرِى لَعَلَّ الـلَّـهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا
ذَٰلِكَ أَمْرُ الـلَّـهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيْكُمْ
وَجِبْرِيلُ وَصَٰلِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ
عُتُلٍّۭ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ
ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ
ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا
أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْۦِىَ الْمَوْتَىٰ
فَوَقَىٰهُمُ الـلَّـهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّىٰهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا
ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ
خِتَٰمُهُۥ مِسْكٌ وَفِى ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَٰفِسُونَ
ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ
هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ
ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُۥ
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ