Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
بِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ
وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ
بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
كَانُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ
مَا وَلَّىٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِى كَانُوا۟ عَلَيْهَا
وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
أَوْ كَانُوا۟ غُزًّى لَّوْ كَانُوا۟ عِندَنَا
وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
الَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنَّ الْكَٰفِرِينَ كَانُوا۟ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا
وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ الـلَّـهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ
وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا۟ بِهِۦ وَالـلَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْتُمُونَ
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ
كَانُوا۟ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ
لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ
وَلَوْ كَانُوا۟ يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالنَّبِىِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ
إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا۟ مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا۟ يُخْفُونَ
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَٰنُ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ
وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِۦٓ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ
وَلَوْ أَشْرَكُوا۟ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوٓا۟
إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا۟ يَقْتَرِفُونَ
كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَٰفِرِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَعَذَابٌ شَدِيدٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَمْكُرُونَ
وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّى بَعْضَ الظَّٰلِمِينَ بَعْضًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ
افْتِرَآءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
قَدْ ضَلُّوا۟ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ
سَنَجْزِى الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ
ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ
بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَظْلِمُونَ
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ قَالُوا۟ ضَلُّوا۟ عَنَّا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ
وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُۥ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُۥ قَدْ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا عَمِينَ
دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَمَا كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ
الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًا كَانُوا۟ هُمُ الْخَٰسِرِينَ
وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ
فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ
وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ
وَبَٰطِلٌ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ
كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ
وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ بِعَذَابٍۭ بَـِٔيسٍۭ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ
سَآءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ
سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَأَغْرَقْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ
إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ
نُعَذِّبْ طَآئِفَةًۢ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ
مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ
قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا۟ يَفْقَهُونَ
جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
لِيَجْزِيَهُمُ الـلَّـهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَعَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ
أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ كَذَٰلِكَ نَجْزِى الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
وَرُدُّوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ مَوْلَىٰهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَعْقِلُونَ
أَفَأَنتَ تَهْدِى الْعُمْىَ وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يُبْصِرُونَ
ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ
فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ
يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ
وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا۟ فِيهَا وَبَٰطِلٌ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
مَا كَانُوا۟ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا۟ يُبْصِرُونَ
قَدْ ءَامَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ
وَجَآءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ السَّيِّـَٔاتِ
فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
قَالُوا۟ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَمْتَرُونَ
فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰذِبِينَ
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْاَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
زِدْنَٰهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ
وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا
وَمَا كَانُوا۟ خَٰلِدِينَ
قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمْ إِن كَانُوا۟ يَنطِقُونَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍ فَٰسِقِينَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَٰرِعُونَ فِى الْخَيْرَٰتِ
وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍ
أَفَلَمْ يَكُونُوا۟ يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ نُشُورًا
إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ
فَقَدْ كَذَّبُوا۟ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنۢبَٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ الْغَٰلِبِينَ
قَالَ وَمَا عِلْمِى بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
فَقَرَأَهُۥ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ مُؤْمِنِينَ
ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُوا۟ يُوعَدُونَ
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ
فِى تِسْعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِۦٓ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ
تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ
وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا۟ خَٰطِـِٔينَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ
وَرَأَوُا۟ الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَهْتَدُونَ
إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِى كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَلَيُسْـَٔلُنَّ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ
فَاسْتَكْبَرُوا۟ فِى الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا۟ سَٰبِقِينَ
لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
وَإِنَّ الدَّارَ الْاَخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا۟ بِهِۦ يُشْرِكُونَ
وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلِ
مَا لَبِثُوا۟ غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَٰلِكَ كَانُوا۟ يُؤْفَكُونَ
أَعْيُنٍ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
فَلَهُمْ جَنَّٰتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَلَقَدْ كَانُوا۟ عَٰهَدُوا۟ الـلَّـهَ مِن قَبْلُ
يَسْـَٔلُونَ عَنْ أَنۢبَآئِكُمْ وَلَوْ كَانُوا۟ فِيكُم
فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ
وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا۟ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا۟ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ
بَلْ كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ فِى شَكٍّ مُّرِيبٍۭ
إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
احْشُرُوا۟ الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَعْبُدُونَ
وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ
وَلَعَذَابُ الْاَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِى كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
قُلْ أَوَ لَوْ كَانُوا۟ لَا يَمْلِكُونَ شَيْـًٔا وَلَا يَعْقِلُونَ
أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا۟ مِن قَبْلِهِمْ
كَانُوا۟ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِى الْأَرْضِ
كَذَٰلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ يَجْحَدُونَ
فَأَخَذَتْهُمْ صَٰعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
سَمْعُهُمْ وَأَبْصَٰرُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ خَٰسِرِينَ
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِى كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ
وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَدْعُونَ مِن قَبْلُ
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِىٍّ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا۟ هُمُ الظَّٰلِمِينَ
وَنَعْمَةٍ كَانُوا۟ فِيهَا فَٰكِهِينَ
فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا۟ مُنظَرِينَ
وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَٰهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ مُجْرِمِينَ
لِيَجْزِىَ قَوْمًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا۟ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُوا۟ بِعِبَادَتِهِمْ كَٰفِرِينَ
جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ
وَلَآ أَفْـِٔدَتُهُم مِّن شَىْءٍ إِذْ كَانُوا۟ يَجْحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ
بَلْ ضَلُّوا۟ عَنْهُمْ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا۟ لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا
ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ
كَانُوا۟ قَلِيلًا مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
فَمَا اسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ
وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا فَٰسِقِينَ
فَلْيَأْتُوا۟ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِۦٓ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟
كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْاَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ
وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ السُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ
ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ حِسَابًا
كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ كَانُوا۟ مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَضْحَكُونَ
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ