Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
مَنْ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ
بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِـلَّـهِ
وَارْزُقْ أَهْلَهُۥ مِنَ الثَّمَرَٰتِ مَنْ ءَامَنَ مِنْهُم
وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ
قَالَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى الـلَّـهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ
بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ
مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَآءُ
أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا۟ مَنْ أَضَلَّ الـلَّـهُ
إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ
مَنْ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًا
قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ
أَنَّهُۥ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوٓءًۢا بِجَهَٰلَةٍ
قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَٰبَ الَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًا
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ الـلَّـهِ
وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا
إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ
لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٍ
وَيَحْيَىٰ مَنْ حَىَّ عَنۢ بَيِّنَةٍ
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ الـلَّـهِ مَنْ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوٓءًا
قُلْ إِنَّ الـلَّـهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ
مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنٌّۢ بِالْإِيمَٰنِ
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا
إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا
وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِىَ لَهُۥ قَوْلًا
وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا
وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَٰبُ الصِّرَٰطِ السَّوِىِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ
يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا
إِلَّا مَنْ أَتَى الـلَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ
مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ الـلَّـهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ
مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ الـلَّـهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ
مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا
فَمَن يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ الـلَّـهُ
وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ
إِلَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ
إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَٰذِبٌ كَفَّارٌ
وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ
كَذَٰلِكَ يُضِلُّ الـلَّـهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا
وَقَالُوا۟ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَ
ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِۦ مَنْ أَضَلُّ
وَسْـَٔلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ
مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًا فَلِنَفْسِهِۦ
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ
يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ رَضِىَ الـلَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ أُو۟لَٰٓئِكَ حِزْبُ الـلَّـهِ
يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ
مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى الـلَّـهِ
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا۟ عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ الـلَّـهِ
وَأَعْرَضَ عَنۢ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتْ مَنْ أَنۢبَأَكَ هَٰذَا
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ
تَدْعُوا۟ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ
لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ