Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
ذَٰلِكَ الْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ فِيهِ
فِيهِ ظُلُمَٰتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ
كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوْا۟ فِيهِ
فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ
وَاذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ
فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ
وَلَا تُقَٰتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمْ فِيهِ
لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا۟ فِيهِ
وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَٰتُ
فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِۦ وَالـلَّـهُ
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ
قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ
فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ
تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغْمِضُوا۟ فِيهِ
وَاتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الـلَّـهِ
رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ
فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَٰهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ
كَهَيْـَٔةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
فِيهِ ءَايَٰتٌۢ بَيِّنَٰتٌ مَّقَامُ إِبْرَٰهِيمَ
وَيَجْعَلَ الـلَّـهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا
لَوَجَدُوا۟ فِيهِ اخْتِلَٰفًا كَثِيرًا
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا۟ فِيهِ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم
وَءَاتَيْنَٰهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فِيهِ
فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰٓ أَجَلٌ مُّسَمًّى
فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ
وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ
وَاذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا
أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ
لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَٰلَمِينَ
وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ
هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ
يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَٰبَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ
مَآ أُتْرِفُوا۟ فِيهِ وَكَانُوا۟ مُجْرِمِينَ
وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ الزَّٰهِدِينَ
قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِى لُمْتُنَّنِى فِيهِ
قُضِىَ الْأَمْرُ الَّذِى فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ
ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ
إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَٰرُ
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَآءِ فَظَلُّوا۟ فِيهِ يَعْرُجُونَ
فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى
قَالُوا۟ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَمْتَرُونَ
مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ
وَتَسْتَخْرِجُوا۟ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ
وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِى اخْتَلَفُوا۟ فِيهِ
يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ
فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ أَفَبِنِعْمَةِ الـلَّـهِ يَجْحَدُونَ
وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا۟ فِيهِ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ
لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًا
مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا
وَوُضِعَ الْكِتَٰبُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ
قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌ
ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِى فِيهِ يَمْتَرُونَ
كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ
خَٰلِدِينَ فِيهِ وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ حِمْلًا
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ
مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَٰبًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
لَا تَرْكُضُوا۟ وَارْجِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَٰهِدِينَ
وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِى جَعَلْنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً الْعَٰكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ
وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍۭ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
الـلَّـهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَٰرُ
أَكْثَرَ الَّذِى هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
أَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا جَعَلْنَا الَّيْلَ لِيَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا
تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ
تَنزِيلُ الْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَٰلَمِينَ
ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ
وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ
لَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ
إِنَّ الـلَّـهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
ضَرَبَ الـلَّـهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَآءُ
أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ
الـلَّـهُ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا
وَالْغَوْا۟ فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ
وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ
وَمِنَ الْأَنْعَٰمِ أَزْوَٰجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ
أَنْ أَقِيمُوا۟ الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِيهِ
وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَأَطِيعُونِ
لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ الْاَيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٌا۟ مُّبِينٌ
الـلَّـهُ الَّذِى سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِىَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِۦ
إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ
هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ
وَلَقَدْ مَكَّنَّٰهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمْ فِيهِ
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ
فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ الَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ الْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ
ءَامِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ
بَاطِنُهُۥ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ
لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ
فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا
أَمْ لَكُمْ كِتَٰبٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ
لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا
الَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ