Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ
خَتَمَ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ
إِنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا
وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَٰحِدٍ اهْبِطُوا۟ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ
أَن يُنَزِّلَ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍ
فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَاتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ الشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ
عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَىْءٍ
وَقَالَتِ النَّصَٰرَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَىْءٍ
إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ
وَءَاتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِى الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَٰمَىٰ وَالْمَسَٰكِينَ
فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ
وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ
وَلِتُكْمِلُوا۟ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا۟ الـلَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ
وَيُشْهِدُ الـلَّـهَ عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِۦ
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُم
أَوْ كَالَّذِى مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِىَ عَلَىٰ عُرُوشِهَا
قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ
لَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ مِّمَّا كَسَبُوا۟
وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ
وَالـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَاصْطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ الْعَٰلَمِينَ
لَتُؤْمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِى
إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ
وَالـلَّـهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ
وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ
وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ الـلَّـهَ
فَأَثَٰبَكُمْ غَمًّۢا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ
مَّا كَانَ الـلَّـهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ
رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ
بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا۟
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدًا
بِمَا فَضَّلَ الـلَّـهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ
وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدًا
وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقِيتًا
إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا
وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرًا
وَالْكِتَٰبِ الَّذِى نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَٰنًا عَظِيمًا
وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ
يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ
مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ الْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ
فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَٰغُ الْمُبِينُ
ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِالشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَآ
وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌۢ
قُل لِـلَّـهِ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا
وَلَوْ تَرَىٰٓ إِذْ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ
قَالُوا۟ يَٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا
وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ
فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمْ نَصْرُنَا
وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ الـلَّـهِ يَأْتِيكُم بِهِ
فَقُلْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
قُلْ إِنِّى عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى
وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ
إِذْ قَالُوا۟ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَىْءٍ
يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ
قُلْ يَٰقَوْمِ اعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ
مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً
أَن تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أُنزِلَ الْكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا
وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبٍ فَصَّلْنَٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ
مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ
مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ
وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍ كَٰفِرِينَ
وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ
كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَٰفِرِينَ
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُوا۟
فَأَتَوْا۟ عَلَىٰ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصْنَامٍ لَّهُمْ
وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَٰنِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ
وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُۥ عَلَىٰ بَعْضٍ
إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِالـلَّـهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ
يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَالـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَإِنِّى جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَآءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ
أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ
فَانۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهَاجَرُوا۟ وَجَٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ
وَيَتُوبُ الـلَّـهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ
ثُمَّ أَنزَلَ الـلَّـهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
ثُمَّ يَتُوبُ الـلَّـهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ
وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا وَالـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِۦٓ
وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ
وَطَبَعَ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
أَلَّا يَعْلَمُوا۟ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ الـلَّـهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ
أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ
فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ الـلَّـهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ
كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِۦ عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ
رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰٓ أَمْوَٰلِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ
إِلَى الـلَّـهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ وَالـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ
أُو۟لَٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ الَّذِينَ كَذَبُوا۟
عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ الـلَّـهِ عَلَى الظَّٰلِمِينَ
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى
إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ
وَيَٰقَوْمِ اعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ
وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَٰمِلُونَ
قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَ۫نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ
وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٍ كَذِبٍ
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَالـلَّـهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ
قَالَ اجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَآئِنِ الْأَرْضِ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ
فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ الـلَّـهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
وَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَخَاهُ
وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ
اذْهَبُوا۟ بِقَمِيصِى هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِى
فَلَمَّآ أَن جَآءَ الْبَشِيرُ أَلْقَىٰهُ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ
فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ
قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا
وَٰحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِى الْأُكُلِ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ
أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
وَقَدْ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا
لَّا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَىْءٍ
عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَٰبِلِينَ
يُنَزِّلُ الْمَلَٰٓئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ
إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَىٰهُمْ فَإِنَّ الـلَّـهَ لَا يَهْدِى مَن يُضِلُّ
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ
أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى التُّرَابِ
وَالـلَّـهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِى الرِّزْقِ
فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ
ضَرَبَ الـلَّـهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ
وَضَرَبَ الـلَّـهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍ
وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَىٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ
هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ
انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ
وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّۦنَ عَلَىٰ بَعْضٍ
وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ
وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ
وَقُرْءَانًا فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلًا
الْحَمْدُ لِـلَّـهِ الَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَٰبَ
وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا۟
عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ مُّقْتَدِرًا
وَعُرِضُوا۟ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا
إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًا
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنَ الْمِحْرَابِ
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا
قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِىٓ
إِذْ تَمْشِىٓ أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُۥ
ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍ يَٰمُوسَىٰ
وَالسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰٓ
أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا
عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ
فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ الشَّٰهِدِينَ
ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ
وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ
وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ
وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ الـلَّـهَ عَلَىٰ حَرْفٍ
وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةَ
إِنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ
عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ الْأَنْعَٰمِ
وَالصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِى الصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ
لِتُكَبِّرُوا۟ الـلَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
وَإِنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ
وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ
وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ سُبْحَٰنَ الـلَّـهِ عَمَّا يَصِفُونَ
وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ
أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا۟ عَلَىٰ عَوْرَٰتِ النِّسَآءِ
نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِى الـلَّـهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ
فَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ بَطْنِهِۦ
وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ رِجْلَيْنِ
يَخْلُقُ الـلَّـهُ مَا يَشَآءُ إِنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ
تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِۦ
خَٰلِدِينَ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْدًا مَّسْـُٔولًا
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ
الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ
وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرًا
إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَٰلَمِينَ
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى لَوْ تَشْعُرُونَ
عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ
وَلَوْ نَزَّلْنَٰهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَٰطِينُ
تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
الَّذِى فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوْا۟ عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ
قُلِ الْحَمْدُ لِـلَّـهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰٓ
إِنَّ هَٰذَا الْقُرْءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا إِنَّهُۥ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ
فَلَا عُدْوَٰنَ عَلَىَّ وَالـلَّـهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ فِى زِينَتِهِۦ
إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْىِ الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
وَوَصَّيْنَا الْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ
وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ
لَّمْ تَطَـُٔوهَا وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ رَّقِيبًا
وَاتَّقِينَ الـلَّـهَ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدًا
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ
مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُۥ
مِنْهَا فِى شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ
قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِى
فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍ مِّنْهُ
مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ
عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ
وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَٰهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ
سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى الْعَٰلَمِينَ
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ
سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ
اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ
إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ
قَالُوا۟ لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَٰنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ
فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِۦ
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍۭ
أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ الـلَّـهِ
الـلَّـهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ
يُلْقِى الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
فَإِن يَشَإِ الـلَّـهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ
وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ
فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِۦٓ
لِتَسْتَوُۥا۟ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ
عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِىٓ أُوحِىَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَلَقَدِ اخْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَٰلَمِينَ
ثُمَّ جَعَلْنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ
وَأَضَلَّهُ الـلَّـهُ عَلَىٰ عِلْمٍ
وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِۦ وَقَلْبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةً
مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ
بَلَىٰٓ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ الـلَّـهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُمْ
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ
فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ
وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا
فَأَنزَلَ الـلَّـهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الـلَّـهِ وَالَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَٰدِمِينَ
فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍ
أَفَتُمَٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ
وَحَمَلْنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَٰحٍ وَدُسُرٍ
يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا۟ مَسَّ سَقَرَ
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍ
عَلَىٰ سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ
هُوَ الَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ
أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ مِّن فَضْلِ الـلَّـهِ
وَالـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ
كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ
وَمَآ أَفَآءَ الـلَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ
وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ
مَّآ أَفَآءَ الـلَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ
لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَٰرَةٍ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوٓا۟ أَنصَارَ الـلَّـهِ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا۟ ظَٰهِرِينَ
فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا۟ عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ الـلَّـهِ
فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَٰغُ الْمُبِينُ
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ
أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
أَنِ اغْدُوا۟ عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰرِمِينَ
وَغَدَوْا۟ عَلَىٰ حَرْدٍ قَٰدِرِينَ
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَٰوَمُونَ
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ
الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
عَٰلِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِۦٓ أَحَدًا
وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا
بَلِ الْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ
وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا
كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌ
وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ