Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
أَنَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍ
أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الـلَّـهَ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الـلَّـهَ لَهُۥ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
أَنَّ الْقُوَّةَ لِـلَّـهِ جَمِيعًا
وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا۟ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً
وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
فَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ
فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
أَنَّ الـلَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ
تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًا
أَنَّ الـلَّـهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍ مِّنَ الـلَّـهِ
وَشَهِدُوٓا۟ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَآءَهُمُ الْبَيِّنَٰتُ
أُو۟لَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ الـلَّـهِ
فَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَٰبِ ءَامَنُوا۟ وَاتَّقَوْا۟
أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
اعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
وَمَنۢ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ الـلَّـهِ ءَالِهَةً أُخْرَىٰ
قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِۦ
أَنَّ الـلَّـهَ حَرَّمَ هَٰذَا
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِۦ
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَاتَّقَوْا۟
وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ مَوْلَىٰكُمْ
الْـَٰٔنَ خَفَّفَ الـلَّـهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا
أَنَّ الـلَّـهَ بَرِىٓءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُۥ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَىٰهُمْ
أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ
وَلْيَجِدُوا۟ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِى الْأَرْضِ
قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَّةً
قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ أَبَاكُمْ
لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ الـلَّـهِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ
لَا جَرَمَ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَىٰ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا
وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ
وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ
أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
أَنَّ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَٰهُمَا
أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ الصَّٰلِحُونَ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يَسْجُدُ لَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
وَالْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ الـلَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
وَالْخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ الـلَّـهِ عَلَيْهَآ
وَيَعْلَمُونَ أَنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يُزْجِى سَحَابًا
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ
وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ
فَقُلْنَا هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ فَعَلِمُوٓا۟ أَنَّ الْحَقَّ لِـلَّـهِ
أَوَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ الـلَّـهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ
أَوَ لَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ الـلَّـهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ
أَلَمْ تَرَوْا۟ أَنَّ الـلَّـهَ سَخَّرَ لَكُم
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِى فِى الْبَحْرِ
لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ
وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
أَوَ لَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ الـلَّـهَ هَدَىٰنِى لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
لَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ الـلَّـهَ الَّذِى خَلَقَهُمْ
وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ الـلَّـهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ
أَوَ لَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ الـلَّـهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ الـلَّـهِ
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَآءَ قِسْمَةٌۢ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ
اعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ يُحْىِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟
يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ