Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِم
وَاذْكُرُوا۟ الـلَّـهَ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْدُودَٰتٍ
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ الـلَّـهُ بِاللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ
وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ الـلَّـهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ
فِيمَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَالـلَّـهُ
مِنْ خِطْبَةِ النِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ
وَاعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِى مَا فَعَلْنَ فِىٓ أَنفُسِهِنَّ
وَإِن تُبْدُوا۟ مَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ
يَٰٓأَهْلَ الْكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا
وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِىٓ أُخْرَىٰكُمْ
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُۥ لِـلَّـهِ يُخْفُونَ فِىٓ أَنفُسِهِم
لَتُبْلَوُنَّ فِىٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ
يُوصِيكُمُ الـلَّـهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ إِنَّ الـلَّـهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِىٓ أَنفُسِهِمْ قَوْلًۢا بَلِيغًا
ثُمَّ لَا يَجِدُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا
فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ
لَا يُؤَاخِذُكُمُ الـلَّـهُ بِاللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ
وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ كَسَبَتْ فِىٓ إِيمَٰنِهَا خَيْرًا
قَالَ ادْخُلُوا۟ فِىٓ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم
وَغَضَبٌ أَتُجَٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم
فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ الـلَّـهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ
وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟
وَذَرُوا۟ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَٰٓئِهِۦ
وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِىٓ أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا
وَيُقَلِّلُكُمْ فِىٓ أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِىَ الـلَّـهُ أَمْرًا
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّمَن فِىٓ أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰٓ
إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِىٓ ءَايَاتِنَا قُلِ الـلَّـهُ
أَعْلَمُ بِمَا فِىٓ أَنفُسِهِمْ إِنِّىٓ إِذًا لَّمِنَ الظَّٰلِمِينَ
فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ الـلَّـهِ
أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُا۟
وَأُو۟لَٰٓئِكَ الْأَغْلَٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ النَّارِ
كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِىٓ أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ
جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ فِىٓ أَفْوَٰهِهِمْ
وَأَشْرِكْهُ فِىٓ أَمْرِى
وَفَتَنَّٰكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ
لِّيَشْهَدُوا۟ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا۟ اسْمَ الـلَّـهِ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْلُومَٰتٍ
وَالَّذِينَ سَعَوْا۟ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ الْجَحِيمِ
إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلْقَى الشَّيْطَٰنُ فِىٓ أُمْنِيَّتِهِۦ
مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا الْأَوَّلِينَ
لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا
قَالَتْ يَٰٓأَيُّهَا الْمَلَؤُا۟ أَفْتُونِى فِىٓ أَمْرِى
وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا الْأَوَّلِينَ
وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ
حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِىٓ أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا
فِىٓ أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّنۢ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
أَوَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِم
وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَا۟ فِىٓ أَمْوَٰلِ النَّاسِ
كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِىٓ أُذُنَيْهِ وَقْرًا
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ
وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ الـلَّـهُ عَلَيْكَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِىٓ أَزْوَٰجِهِمْ
لَّا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِىٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبْنَآئِهِنَّ
وَالَّذِينَ سَعَوْ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ
وَجَعَلْنَا الْأَغْلَٰلَ فِىٓ أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
إِنَّا جَعَلْنَا فِىٓ أَعْنَٰقِهِمْ أَغْلَٰلًا
أَحْصَيْنَٰهُ فِىٓ إِمَامٍ مُّبِينٍ
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ الْجَحِيمِ
مَا يُجَٰدِلُ فِىٓ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا۟
الَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ
إِنَّ الَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ
إِذِ الْأَغْلَٰلُ فِىٓ أَعْنَٰقِهِمْ وَالسَّلَٰسِلُ يُسْحَبُونَ
وَقَالُوا۟ قُلُوبُنَا فِىٓ أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ
وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَٰتَهَا فِىٓ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِىٓ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ
وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِىٓ أُمَمٍ
إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ
وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرٌ
وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِنَا
وَإِنَّهُۥ فِىٓ أُمِّ الْكِتَٰبِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ
وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمْ فِىٓ أَصْحَٰبِ الْجَنَّةِ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِىٓ أُمَمٍ
فَهُمْ فِىٓ أَمْرٍ مَّرِيجٍ
قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِىٓ أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ
وَيَقُولُونَ فِىٓ أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا الـلَّـهُ
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَٰبِ السَّعِيرِ
وَالَّذِينَ فِىٓ أَمْوَٰلِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ
جَعَلُوٓا۟ أَصَٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِمْ
فِىٓ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ
إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ