Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِالـلَّـهِ
قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ
بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً
فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
أَن يُنَزِّلَ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ
مَن كَانَ عَدُوًّا لِـلَّـهِ
وَالـلَّـهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ
إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ
إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُۥ
يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ الـلَّـهِ أَندَادًا
مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُۥ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ الـلَّـهِ
فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ وَالـلَّـهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَالـلَّـهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ
مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ
يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ
فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ
وَالـلَّـهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِۦ مَن يَشَآءُ
قُلِ اللَّهُمَّ مَٰلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ
وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ
وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ
وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
إِنَّ الـلَّـهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَالـلَّـهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ
أَسْلَمَ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا
يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ
مَن يَشَآءُ فَـَٔامِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرُسُلِهِۦ
رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا
بَلِ الـلَّـهُ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا
مَن يَعْمَلْ سُوٓءًا يُجْزَ بِهِۦ
إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ الـلَّـهُ سَمِيعًا عَلِيمًا
أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ
يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ
ذَٰلِكَ فَضْلُ الـلَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَالـلَّـهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ الـلَّـهِ مَن لَّعَنَهُ الـلَّـهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ
إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَقَدْ حَرَّمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
لِيَعْلَمَ الـلَّـهُ مَن يَخَافُهُۥ بِالْغَيْبِ
مَن يَشَإِ الـلَّـهُ يُضْلِلْهُ
قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
ذَٰلِكَ هُدَى الـلَّـهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ
أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَٰهُ
إِنِّى عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ الدَّارِ
إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعْمِهِمْ
مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَالْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ
وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا
مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ الْعَذَابِ
مَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِى
مَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ
وَيَتُوبُ الـلَّـهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ
ثُمَّ يَتُوبُ الـلَّـهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ
أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
أَلَآ إِنَّ لِـلَّـهِ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَءَامَنَ مَن فِى الْأَرْضِ
مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
وَيَٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِى مِنَ الـلَّـهِ
أَنَّهُۥ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ
وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ
إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ
إِنِّى عَٰمِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ
إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
قَالُوا۟ جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِۦ
قَالَ مَعَاذَ الـلَّـهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ
إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ
أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا۟ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّىَ مَن نَّشَآءُ
وَيُرْسِلُ الصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ قُلِ الـلَّـهُ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ
قُلْ إِنَّ الـلَّـهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ
وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُۥ
لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ الـلَّـهُ مَن يَشَآءُ
وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
يُنَزِّلُ الْمَلَٰٓئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ
إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَىٰهُمْ فَإِنَّ الـلَّـهَ لَا يَهْدِى مَن يُضِلُّ
وَأَقْسَمُوا۟ بِالـلَّـهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَا يَبْعَثُ الـلَّـهُ مَن يَمُوتُ
وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ
مَن كَفَرَ بِالـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِهِۦٓ
فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا
ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ مَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ
قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُۥ
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا۟ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى الْمَهْدِ صَبِيًّا
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا
قُلْ مَن كَانَ فِى الضَّلَٰلَةِ
إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا
إِذْ تَمْشِىٓ أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُۥ
أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
إِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ
وَلَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِى
قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَٰنِ
قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ الظَّٰلِمِينَ
وَمِنَ الشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِى الـلَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ
وَأَنَّ الـلَّـهَ يَبْعَثُ مَن فِى الْقُبُورِ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ الـلَّـهَ عَلَىٰ حَرْفٍ
مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ الـلَّـهُ
وَأَنَّ الـلَّـهَ يَهْدِى مَن يُرِيدُ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يَسْجُدُ لَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ
وَلَيَنصُرَنَّ الـلَّـهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ إِنَّ الـلَّـهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ
إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ
قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَٰوَٰتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَالـلَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِى الـلَّـهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ
وَالـلَّـهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ
مِنۢ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن
وَالـلَّـهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَٰلِحًا
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَٰطِينُ
مَن فِى النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا
إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًۢا بَعْدَ سُوٓءٍ
قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا الـلَّـهُ
إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ
فَفَزِعَ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ
إِلَّا مَن شَآءَ الـلَّـهُ
مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيْرٌ مِّنْهَا
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا
قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِالْهُدَىٰ
مَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ الـلَّـهِ
يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَآءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ
وَمِنْ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِۦ
بِنَصْرِ الـلَّـهِ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ
وَلَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ
مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥ
فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ
قُلْ مَن ذَا الَّذِى يَعْصِمُكُم مِّنَ الـلَّـهِ
يَٰنِسَآءَ النَّبِىِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَٰعَفْ
تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُـْٔوِىٓ إِلَيْكَ مَن تَشَآءُ
مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ
إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْاَخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ
قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
فَإِنَّ الـلَّـهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ
مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَالـلَّـهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا
إِنَّ الـلَّـهَ يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ
لَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ
اتَّبِعُوا۟ مَن لَّا يَسْـَٔلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ
أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الـلَّـهُ أَطْعَمَهُۥٓ
لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَٰفِرِينَ
قَالَ مَن يُحْىِ الْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌ
قَالُوا۟ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا
أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِى النَّارِ
ذَٰلِكَ هُدَى الـلَّـهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ
مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
فَصَعِقَ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ
وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ
يُلْقِى الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
وَلَٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ
يَجْتَبِىٓ إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ
الـلَّـهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ الْقَوِىُّ الْعَزِيزُ
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْاَخِرَةِ نَزِدْ لَهُۥ فِى حَرْثِهِۦ
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَٰثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًا
وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا
أَوَ مَن يُنَشَّؤُا۟ فِى الْحِلْيَةِ
إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
إِلَّا مَن رَّحِمَ الـلَّـهُ إِنَّهُۥ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَٰمَةِ
وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَكَانَ ءَآلـلَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
لِّيُدْخِلَ الـلَّـهُ فِى رَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ
فَذَكِّرْ بِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَٰلِكَ نَجْزِى مَن شَكَرَ
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ
ذَٰلِكَ فَضْلُ الـلَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ
وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ الـلَّـهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِالْغَيْبِ
وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ الـلَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ
وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ
ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَاتَّبَعُوا۟ مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارًا
وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ الـلَّـهُ مَن يَشَآءُ
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَٰنًا وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ
يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ
قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ