Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا۟ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا بِالْاَخِرَةِ
لَهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ
وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَٰهُ فِى الدُّنْيَا
مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا
رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاَخِرَةِ حَسَنَةً
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُۥ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا
فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الْيَتَٰمَىٰ
ذَٰلِكَ مَتَٰعُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ الْمَـَٔابِ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
وَجِيهًا فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِى هَٰذِهِ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا
فَـَٔاتَىٰهُمُ الـلَّـهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا
مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا
فَلْيُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا بِالْاَخِرَةِ
قُلْ مَتَٰعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ
لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلْتُمْ عَنْهُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا
فَعِندَ الـلَّـهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنْيَا
أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ
وَقَالُوٓا۟ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا
وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِۦٓ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ
قَالُوا۟ شَهِدْنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا
قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
الَّذِينَ اتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا
وَذِلَّةٌ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى الْمُفْتَرِينَ
وَاكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاَخِرَةِ
إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَإِنَّ الـلَّـهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ
حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا
أَرَضِيتُم بِالْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا مِنَ الْاَخِرَةِ
فَمَا مَتَٰعُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا فِى الْاَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
إِنَّمَا يُرِيدُ الـلَّـهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْخَٰسِرُونَ
وَإِن يَتَوَلَّوْا۟ يُعَذِّبْهُمُ الـلَّـهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
إِنَّمَا يُرِيدُ الـلَّـهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِى الدُّنْيَا
إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوا۟ بِالْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُم مَّتَٰعَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ السَّمَآءِ
لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَفِى الْاَخِرَةِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
مَتَٰعٌ فِى الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ
وَمَلَأَهُۥ زِينَةً وَأَمْوَٰلًا فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْىِ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً
فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِالصَّٰلِحِينَ
الـلَّـهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا۟ بِالْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا فِى الْاَخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٌ
لَّهُمْ عَذَابٌ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا عَلَى الْاَخِرَةِ
يُثَبِّتُ الـلَّـهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
قَالُوا۟ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْاَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا۟ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا عَلَى الْاَخِرَةِ
وَءَاتَيْنَٰهُ فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُۥ فِى الْاَخِرَةِ لَمِنَ الصَّٰلِحِينَ
تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا كَمَآءٍ
الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
لَهُۥ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ
وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةَ
فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَآءِ
وَكَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ الْاَخِرَةِ وَأَتْرَفْنَٰهُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا
وَلَوْلَا فَضْلُ الـلَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَٰتِ الْغَٰفِلَٰتِ الْمُؤْمِنَٰتِ لُعِنُوا۟ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا۟ عَرَضَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَأَتْبَعْنَٰهُمْ فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً
وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍ فَمَتَٰعُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا
مَتَٰعَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا
قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا
أَوْثَٰنًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَالْكِتَٰبَ وَءَاتَيْنَٰهُ أَجْرَهُۥ فِى الدُّنْيَا
يَعْلَمُونَ ظَٰهِرًا مِّنَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَىَّ
إِنَّ وَعْدَ الـلَّـهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا
إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
لَعَنَهُمُ الـلَّـهُ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا
فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِالـلَّـهِ الْغَرُورُ
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ الـلَّـهِ وَٰسِعَةٌ
فَأَذَاقَهُمُ الـلَّـهُ الْخِزْىَ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
يَٰقَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا مَتَٰعٌ
لَيْسَ لَهُۥ دَعْوَةٌ فِى الدُّنْيَا وَلَا فِى الْاَخِرَةِ
فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَٰدُ
وَزَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفْظًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْىِ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَفِى الْاَخِرَةِ
وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا
فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍ فَمَتَٰعُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
وَقَالُوا۟ مَا هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا
ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا
أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَٰتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا
إِنَّمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا
اعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَمَا الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ الْغُرُورِ
لَعَذَّبَهُمْ فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى الْاَخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُومًا لِّلشَّيَٰطِينِ
وَءَاثَرَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَوٰةَ الدُّنْيَا