Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ الْأَرْضُ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ
قَالُوا۟ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ
قَالُوا۟ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ
وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا۟ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً
لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
قَالُوا۟ لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَىٰنَا
وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا
مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا
رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ الْحَقِّ
أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا
رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَآ أَجَلَنَا الَّذِىٓ أَجَّلْتَ لَنَا
وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
وَجَآءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا
فَإِذَا جَآءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَٰذِهِۦ
قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ
وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا
وَاكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاَخِرَةِ
هَٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَٰقُ الْكِتَٰبِ
لَنَا هُوَ مَوْلَىٰنَا وَعَلَى الـلَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
قَالُوا۟ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ
وَجِئْنَا بِبِضَٰعَةٍ مُّزْجَىٰةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ
قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَآ
أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ
حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنۢبُوعًا
وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا
وَإِقَامَ الصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ الزَّكَوٰةِ وَكَانُوا۟ لَنَا عَٰبِدِينَ
وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا۟ لَنَا خَٰشِعِينَ
فَقَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ
يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا
أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَٰلِبِينَ
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ
فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا
يَٰلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِىَ قَٰرُونُ
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ
أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ
قَالُوا۟ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا
وَقَالُوا۟ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا
إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا۟ سُبْحَٰنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا
وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ
فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ
وَالَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا
وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَآ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ تَوْبَةً يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَآ
وَإِنَّ لَنَا لَلْءَاخِرَةَ وَالْأُولَىٰ