Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَبِالْاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
فَإِنَّمَا هُمْ فِى شِقَاقٍ
وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ
الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
فَفِى رَحْمَةِ الـلَّـهِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
هُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ الـلَّـهِ
لَّاتَّبَعْنَٰكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَٰنِ
أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
أَن سَخِطَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ وَفِى الْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَ
انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْاَيَٰتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ
فَمَنْ ءَامَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ
أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ
وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
أُو۟لَٰٓئِكَ كَالْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْغَٰفِلُونَ
حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ وَفِى النَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ
وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا۟ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ
أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ
وَاطْمَأَنُّوا۟ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ
فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْاَخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ
اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ الرَّأْىِ
وَهُم بِالْاَخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ
وَعَلَٰمَٰتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ الـلَّـهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَٰثًا وَرِءْيًا
قَالَ هُمْ أُو۟لَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ
أَمِ اتَّخَذُوٓا۟ ءَالِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ
أَهَٰذَا الَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ
وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ
لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ
الَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَٰشِعُونَ
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَٰفِظُونَ
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَٰنَٰتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَٰعُونَ
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ
وَلَهُمْ أَعْمَٰلٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَٰمِلُونَ
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْـَٔرُونَ
ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
أَمْ هُمْ ضَلُّوا۟ السَّبِيلَ
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَٰمِ
بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُۥنَ
وَهُم بِالْاَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
أَنِ اعْبُدُوا۟ الـلَّـهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ
أَءِلَٰهٌ مَّعَ الـلَّـهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ
بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ مِّنْهَا
أَكْثَرَ الَّذِى هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ
وَهُمْ عَنِ الْاَخِرَةِ هُمْ غَٰفِلُونَ
وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ
فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَٰمِدُونَ
وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ
فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ
هُمْ وَأَزْوَٰجُهُمْ فِى ظِلَٰلٍ عَلَى الْأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ
فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ
بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ مِّن ذِكْرِى
إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ
إِنَّ الـلَّـهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ هَدَىٰهُمُ الـلَّـهُ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ أُو۟لُوا۟ الْأَلْبَٰبِ
وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
لَا يَمَسُّهُمُ السُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ
كَانُوا۟ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَءَاثَارًا فِى الْأَرْضِ
وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى الـلَّـهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَٰبُ النَّارِ
الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَوٰةَ وَهُم بِالْاَخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ
وَإِذَا مَا غَضِبُوا۟ هُمْ يَغْفِرُونَ
وَالَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ الْبَغْىُ هُمْ يَنتَصِرُونَ
وَجَعَلُوا۟ الْمَلَٰٓئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَٰدُ الرَّحْمَٰنِ
إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ
إِلَّا جَدَلًۢا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ
بَلْ هُمْ فِى شَكٍّ يَلْعَبُونَ
يَوْمَ لَا يُغْنِى مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
ثُمَّ اسْتَقَٰمُوا۟ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
بَلْ هُمْ فِى لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا
الَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍ سَاهُونَ
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
أَتَوَاصَوْا۟ بِهِۦ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
الَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَٰمُهُم بِهَٰذَآ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ
لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ
الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
الَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ
إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا هُمْ أَصْحَٰبُ الْمَشْـَٔمَةِ
أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ