Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
إِنَّهُۥ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ
قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ
قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ
إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
إِنَّهُۥ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا
إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَمَقْتًا وَسَآءَ سَبِيلًا
إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَقَدْ حَرَّمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ الظَّٰلِمُونَ
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحْزُنُكَ
إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ الظَّٰلِمُونَ
فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثْمَرَ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ الشَّيْطَٰنِ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ
وَكُلُوا۟ وَاشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
فَاسْتَعِذْ بِالـلَّـهِ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ سَلَّمَ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ الصُّدُورِ
وَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
إِنَّهُۥ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ
إِنَّهُۥ يَبْدَؤُا۟ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجْزِىَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ
إِنَّهُۥ لَحَقٌّ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ
إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ الصُّدُورِ
ثُمَّ نَزَعْنَٰهَا مِنْهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٌ كَفُورٌ
إِنَّهُۥ لَفَرِحٌ فَخُورٌ
قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيْرُ صَٰلِحٍ فَلَا تَسْـَٔلْنِ
وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُۥ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ
يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَآ إِنَّهُۥ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ
وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ
إِنَّهُۥ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
وَلَا تَطْغَوْا۟ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ
قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
إِنَّهُۥ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
إِنَّهُۥ لَا يَا۟يْـَٔسُ مِن رَّوْحِ الـلَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَٰفِرُونَ
إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ
إِنَّهُۥ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَٰىَ مِن قَبْلُ إِنَّهُۥ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَٰنٌ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا
وَلَا تَقْرَبُوا۟ الزِّنَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا
فَلَا يُسْرِف فِّى الْقَتْلِ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًا
إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا
لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
إِنَّهُۥ كَانَ بِى حَفِيًّا
وَاذْكُرْ فِى الْكِتَٰبِ مُوسَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًا
إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا
إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَأْتِيًّا
اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ
اذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ
إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِى عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ
إِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ
قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ الظَّٰلِمِينَ
وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ إِنَّهُۥ مِنَ الصَّٰلِحِينَ
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ
إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى
فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ الْكَٰفِرُونَ
فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِالـلَّـهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ الصَّٰدِقِينَ
إِنَّهُۥ لَمِنَ الْكَٰذِبِينَ
إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
وَاغْفِرْ لِأَبِىٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ الضَّآلِّينَ
إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ الـلَّـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَالَ إِنَّهُۥ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ
إِنَّهُۥ خَبِيرٌۢ بِمَا تَفْعَلُونَ
إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا إِنَّهُۥ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ
فَاغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
إِنَّهُۥ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الْكَٰفِرِينَ
وَحَمَلَهَا الْإِنسَٰنُ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
إِنَّهُۥ سَمِيعٌ قَرِيبٌ
إِنَّهُۥ غَفُورٌ شَكُورٌ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّ الـلَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُۥ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
فَكَفَرُوا۟ فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ إِنَّهُۥ قَوِىٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ
فَاسْتَعِذْ بِالـلَّـهِ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
فَاسْتَعِذْ بِالـلَّـهِ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
اعْمَلُوا۟ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُۥ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
أَلَآ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطٌۢ
إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
إِنَّهُۥ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرٌۢ بَصِيرٌ
إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الظَّٰلِمِينَ
إِنَّهُۥ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
إِنَّهُۥ عَلِىٌّ حَكِيمٌ
وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَٰنُ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ
إِلَّا مَن رَّحِمَ الـلَّـهُ إِنَّهُۥ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
بَلَىٰٓ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
فَوَرَبِّ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ
إِنَّهُۥ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُۥ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ
إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍۭ بَصِيرٌ
لَمَّا سَمِعُوا۟ الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجْنُونٌ
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ الْعَظِيمِ
إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارًا
كَلَّآ إِنَّهُۥ كَانَ لِءَايَٰتِنَا عَنِيدًا
إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌ
إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا
إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
إِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجْعِهِۦ لَقَادِرٌ
إِنَّهُۥ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا