Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً
أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ
أَن تَذْبَحُوا۟ بَقَرَةً
أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا۟ لَكُمْ
أَن يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ بَغْيًا
أَن يُنَزِّلَ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ
وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم
أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُوا۟ رَسُولَكُمْ
أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُۥ وَسَعَىٰ فِى خَرَابِهَآ
أُو۟لَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ
أَن طَهِّرَا بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْعَٰكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا
لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأْتِيَهُمُ الـلَّـهُ
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ الْجَنَّةَ
وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
وَلَا تَجْعَلُوا۟ الـلَّـهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَٰنِكُمْ أَن تَبَرُّوا۟
وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ الـلَّـهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ
وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا۟ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا
إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ الـلَّـهِ
أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ الـلَّـهِ
فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَٰجَهُنَّ
وَالْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ
إِلَّآ أَن تَقُولُوا۟ قَوْلًا مَّعْرُوفًا
وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ
فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّآ أَن يَعْفُونَ
أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ
أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٌ
تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغْمِضُوا۟ فِيهِ
أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ الـلَّـهُ فَلْيَكْتُبْ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ الـلَّـهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدْنَىٰٓ أَلَّا تَرْتَابُوٓا۟
أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِالْعَدْلِ وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَيُعَلِّمُكُمُ الـلَّـهُ وَالـلَّـهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
أَن تَضِلَّ إِحْدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَىٰهُمَا الْأُخْرَىٰ
وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌۢ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ وَلَا تَسْـَٔمُوٓا۟ أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦ
وَلْيُمْلِلِ الَّذِى عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ الـلَّـهَ رَبَّهُۥ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ
فِى شَىْءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُوا۟ مِنْهُمْ تُقَىٰةً
قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى الـلَّـهِ أَن يُؤْتَىٰٓ أَحَدٌ
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ الـلَّـهُ الْكِتَٰبَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ
وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا۟ الْمَلَٰٓئِكَةَ وَالنَّبِيِّۦنَ أَرْبَابًا
أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَىٰةُ قُلْ فَأْتُوا۟ بِالتَّوْرَىٰةِ
إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَالـلَّـهُ وَلِيُّهُمَا
أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ الْمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ
أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟
وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ
وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا۟ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا۟
أَن يَكْبَرُوا۟ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ
أَن تَرِثُوا۟ النِّسَآءَ كَرْهًا
إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ
وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا
أَن تَبْتَغُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ
أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَٰتِ الْمُؤْمِنَٰتِ
وَالـلَّـهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ
أَن تَمِيلُوا۟ مَيْلًا عَظِيمًا
يُرِيدُ الـلَّـهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ
إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ
يَشْتَرُونَ الضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّوا۟ السَّبِيلَ
أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدْبَارِهَآ
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ
إِنَّ الـلَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ الْأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا
وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِالْعَدْلِ
يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوٓا۟ إِلَى الطَّٰغُوتِ
وَقَدْ أُمِرُوٓا۟ أَن يَكْفُرُوا۟ بِهِۦ وَيُرِيدُ الشَّيْطَٰنُ
أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا
وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى الـلَّـهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا۟ مَنْ أَضَلَّ الـلَّـهُ
أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَٰتِلُوكُمْ أَوْ يُقَٰتِلُوا۟ قَوْمَهُمْ
سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا۟ قَوْمَهُمْ
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَـًٔا
وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُوا۟
فَأُو۟لَٰٓئِكَ عَسَى الـلَّـهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ
أَن تَقْصُرُوا۟ مِنَ الصَّلَوٰةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ
أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓا۟ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا۟ حِذْرَكُمْ
لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ
وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَٰنِ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا
وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ النِّسَآءِ
فَالـلَّـهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا۟ الْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟
أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا۟ لِـلَّـهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا
وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ الـلَّـهِ وَرُسُلِهِۦ
وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا۟ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا
يَسْـَٔلُكَ أَهْلُ الْكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَٰبًا مِّنَ السَّمَآءِ
إِنَّمَا الـلَّـهُ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ سُبْحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٌ لَّهُۥ
لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِـلَّـهِ
يُبَيِّنُ الـلَّـهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا۟
أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أَن تَعْتَدُوا۟ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ
إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ
إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ
أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ
إِنِّىٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ
وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓا۟ أَوْ يُصَلَّبُوٓا۟
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا۟ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهِمْ
يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنَ النَّارِ
أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ
أَن يَفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ إِلَيْكَ
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ الـلَّـهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ
يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ
فَعَسَى الـلَّـهُ أَن يَأْتِىَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِۦ
أَن سَخِطَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ وَفِى الْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَ
وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّٰلِحِينَ
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَٰوَةَ وَالْبَغْضَآءَ
ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِالشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَآ
أَوْ يَخَافُوٓا۟ أَن تُرَدَّ أَيْمَٰنٌۢ بَعْدَ أَيْمَٰنِهِمْ
هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَآءِ
قَالُوا۟ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا
وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّٰهِدِينَ
إِلَّآ أَن قَالُوا۟ وَالـلَّـهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ
وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًا فِى الْأَرْضِ
قُلْ إِنَّ الـلَّـهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةً
وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ
قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا
أَن تُبْسَلَ نَفْسٌۢ بِمَا كَسَبَتْ
إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّى شَيْـًٔا
إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
فَمَن يُرِدِ الـلَّـهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ
وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًا
ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ
مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيْتَةً
أَن تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أُنزِلَ الْكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ كَسَبَتْ فِىٓ إِيمَٰنِهَا خَيْرًا
إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّٰغِرِينَ
إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَٰلِدِينَ
وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا
أَن لَّعْنَةُ الـلَّـهِ عَلَى الظَّٰلِمِينَ
وَنَادَوْا۟ أَصْحَٰبَ الْجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ
أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ
إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ
وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ
إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا
أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَٰتًا وَهُمْ نَآئِمُونَ
أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ
حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ
قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ
وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ
قَالُوٓا۟ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا
قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ
وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى الـلَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ
أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ
وَيُرِيدُ الـلَّـهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ
تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِۦ
وَإِن يُرِيدُوٓا۟ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ الـلَّـهُ
مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَىٰ
أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ الـلَّـهُ
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا۟ مَسَٰجِدَ الـلَّـهِ
فَعَسَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ أَن يَكُونُوا۟ مِنَ الْمُهْتَدِينَ
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔوا۟ نُورَ الـلَّـهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ
وَيَأْبَى الـلَّـهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ الْكَٰفِرُونَ
أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَالـلَّـهُ عَلِيمٌۢ بِالْمُتَّقِينَ
وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ الـلَّـهُ بِعَذَابٍ
وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ
أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ
يَحْذَرُ الْمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ
وَكَرِهُوٓا۟ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِنَّمَا يُرِيدُ الـلَّـهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِى الدُّنْيَا
عَسَى الـلَّـهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ
أَن يَتَطَهَّرُوا۟ وَالـلَّـهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن يَسْتَغْفِرُوا۟ لِلْمُشْرِكِينَ
وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ الـلَّـهِ إِلَّآ إِلَيْهِ
أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ الـلَّـهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ
أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّىٓ إِلَّآ أَن يُهْدَىٰ
وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَلَإِي۟هِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِى الْأَرْضِ
وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
وَضَآئِقٌۢ بِهِۦ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ
أَن لَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا الـلَّـهَ
إِن كَانَ الـلَّـهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ
إِنِّىٓ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَٰهِلِينَ
أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا
أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
قَالُوا۟ يَٰشُعَيْبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ
أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُا۟
أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ
قَالَ إِنِّى لَيَحْزُنُنِىٓ أَن تَذْهَبُوا۟ بِهِۦ
وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَٰفِلُونَ
فَلَمَّا ذَهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَجْمَعُوٓا۟ أَن يَجْعَلُوهُ فِى غَيَٰبَتِ الْجُبِّ
أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا
لَوْلَآ أَن رَّءَا بُرْهَٰنَ رَبِّهِۦ
إِلَّآ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِى رَبِّىٓ
مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِالـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
لَتَأْتُنَّنِى بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمْ
إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن
قَالَ مَعَاذَ الـلَّـهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى الـلَّـهُ أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا
إِنِّى لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَآ أَن تُفَنِّدُونِ
فَلَمَّآ أَن جَآءَ الْبَشِيرُ أَلْقَىٰهُ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ
مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ
أَفَأَمِنُوٓا۟ أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ الـلَّـهِ
أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ الْحِسَابِ
أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الْأَرْضِ
الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن لَّوْ يَشَآءُ الـلَّـهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا
وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا
وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَٰنٍ
إِلَّآ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِى
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ
وَاجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ
إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ السَّٰجِدِينَ
قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِىَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ
وَأَلْقَىٰ فِى الْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا۟ السَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ الـلَّـهُ بِهِمُ الْأَرْضَ
أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ
عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ
وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا
قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًا
وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِالْاَيَٰتِ
إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ
أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ
أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ
وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًٔا قَلِيلًا
عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا
أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ الْهُدَىٰٓ
إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ الـلَّـهُ بَشَرًا رَّسُولًا
قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا
فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًا
إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ
إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰٓ أَن يَهْدِيَنِ
قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًا
فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ الْهُدَىٰ
وَيَسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّهُمْ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ
عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا
فَأَبَوْا۟ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا
يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥ قَالَ
فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًا وَكُفْرًا
فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوٰةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا
فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا
قُلْنَا يَٰذَاالْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ
وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا
أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
فَمَا اسْطَٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًا
أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ
لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّى
فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا۟ بُكْرَةً وَعَشِيًّا
مَا كَانَ لِـلَّـهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ
يَٰٓأَبَتِ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ
أَن دَعَوْا۟ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًا
وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحْمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا
أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ
أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ
وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ
أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ
إِنِّى خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُۥ
وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥ
فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ
لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا
وَجَعَلْنَا فِى الْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا۟ مُدْبِرِينَ
وَذَاالنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ
فَنَادَىٰ فِى الظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ
مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ الـلَّـهُ
كُلَّمَآ أَرَادُوٓا۟ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ
أَن لَّا تُشْرِكْ بِى شَيْـًٔا
إِلَّآ أَن يَقُولُوا۟ رَبُّنَا الـلَّـهُ
وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ
إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ
وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَٰدِرُونَ
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ
وَيَدْرَؤُا۟ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتٍۭ بِالـلَّـهِ
أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَٰنَكَ هَٰذَا بُهْتَٰنٌ عَظِيمٌ
يَعِظُكُمُ الـلَّـهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثْلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَٰحِشَةُ فِى الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَٰكِينَ وَالْمُهَٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
أَن يَغْفِرَ الـلَّـهُ لَكُمْ وَالـلَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا
فِى بُيُوتٍ أَذِنَ الـلَّـهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُۥ
أَن يَحِيفَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُۥ بَلْ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَٰتٍۭ بِزِينَةٍ
أَن تَأْكُلُوا۟ مِنۢ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا۟ جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ
أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ
لَوْلَآ أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ
إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا
أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا
قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
وَلَهُمْ عَلَىَّ ذَنۢبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ
أَن كُنَّآ أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ
وَالَّذِىٓ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوْمَ الدِّينِ
أَن يَعْلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُا۟ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
قَبْلَ أَن يَأْتُونِى مُسْلِمِينَ
أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ
أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن
مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنۢبِتُوا۟ شَجَرَهَآ
قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِى تَسْتَعْجِلُونَ
وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا۟ فِى الْأَرْضِ
عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِى وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ
هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِى
إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارًا
قَالَ عَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ السَّبِيلِ
عَلَىٰٓ أَن تَأْجُرَنِى ثَمَٰنِىَ حِجَجٍ
أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّىٓ أَنَا الـلَّـهُ رَبُّ الْعَٰلَمِينَ
فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ
إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
وَلَوْلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
لَوْلَآ أَن مَّنَّ الـلَّـهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا
وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓا۟ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ الْكِتَٰبُ
أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوٓا۟
أَن يَقُولُوٓا۟ ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ
أَن يَسْبِقُونَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوا۟
أَن قَالُوا۟ ائْتِنَا بِعَذَابِ الـلَّـهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِىٓءَ بِهِمْ
أَن كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ وَكَانُوا۟ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ السَّمَآءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِۦ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ
أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِۦ لَمُبْلِسِينَ
وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشْرِكَ بِى
كُلَّمَآ أَرَادُوٓا۟ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَآ أُعِيدُوا۟ فِيهَا
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفْعَلُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفًا
إِذَا قَضَى الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
وَتَخْشَى النَّاسَ وَالـلَّـهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ
ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَٰجَكَ الَّٰتِىٓ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ
وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَٰجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ
إِلَّآ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَٰظِرِينَ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا۟ رَسُولَ الـلَّـهِ
إِنَىٰهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا۟ فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا۟ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓا۟ أَزْوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦٓ أَبَدًا
يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ
فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا
فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ
أَن نَّكْفُرَ بِالـلَّـهِ وَنَجْعَلَ لَهُۥٓ أَندَادًا
أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُكُمْ
قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍ أَن تَقُومُوا۟ لِـلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ
إِنَّ الـلَّـهَ يُمْسِكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا
لَا الشَّمْسُ يَنۢبَغِى لَهَآ أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ
أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ الشَّيْطَٰنَ
بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّٰقُ الْعَلِيمُ
أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
وَنَٰدَيْنَٰهُ أَن يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ
وَعَجِبُوٓا۟ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ
قَالَ يَٰٓإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ
لَّوْ أَرَادَ الـلَّـهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا۟ الطَّٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ
أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ
أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ الـلَّـهِ
إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ
أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى الْأَرْضِ الْفَسَادَ
أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّىَ الـلَّـهُ
وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ الـلَّـهُ
أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ
وَلَوْلَآ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَٰحِدَةً
أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
وَإِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ
أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ
إِلَّآ أَن قَالُوا۟ ائْتُوا۟ بِـَٔابَآئِنَآ
وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْۦِىَ الْمَوْتَىٰ
فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً
أَن تُفْسِدُوا۟ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوٓا۟ أَرْحَامَكُمْ
أَن لَّن يُخْرِجَ الـلَّـهُ أَضْغَٰنَهُمْ
بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ
لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا۟ كَلَٰمَ الـلَّـهِ
وَالْهَدْىَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُۥ
أَن تَطَـُٔوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌۢ بِغَيْرِ عِلْمٍ
أَن تَحْبَطَ أَعْمَٰلُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَٰلَةٍ
عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًا مِّنْهُمْ
وَلَا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ
بَلْ عَجِبُوٓا۟ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ
مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ الـلَّـهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ
أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الـلَّـهِ
إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ
أَن يَتَمَآسَّا ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِۦ
أَن يَتَمَآسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ
ءَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا۟ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَىٰكُمْ صَدَقَٰتٍ
مِن دِيَٰرِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟
وَلَوْلَآ أَن كَتَبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَآءَ
يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا۟ بِالـلَّـهِ رَبِّكُمْ
عَسَى الـلَّـهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ
وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ
أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا جَآءَكُمُ الْمُؤْمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٍ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُوا۟ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ
أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِالـلَّـهِ شَيْـًٔا
كَبُرَ مَقْتًا عِندَ الـلَّـهِ أَن تَقُولُوا۟ مَا لَا تَفْعَلُونَ
أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن لَّن يُبْعَثُوا۟
وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ
وَالَّٰٓـِٔى لَمْ يَحِضْنَ وَأُو۟لَٰتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُۥٓ أَزْوَٰجًا
نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِىَ تَمُورُ
أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ
أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ
أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ
عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَآ
لَّوْلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ
أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
أَن لَّن يَبْعَثَ الـلَّـهُ أَحَدًا
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ الـلَّـهَ فِى الْأَرْضِ
لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا۟ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمْ
أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ
فَاقْرَءُوا۟ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ وَأَقْرِضُوا۟ الـلَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً
وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ
بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّىَ بَنَانَهُۥ
تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ
أَيَحْسَبُ الْإِنسَٰنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى
أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْۦِىَ الْمَوْتَىٰ
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ الـلَّـهُ
فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ
أَن جَآءَهُ الْأَعْمَىٰ
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ءَآلـلَّـهُ رَبُّ الْعَٰلَمِينَ
إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ
وَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِالـلَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
أَن رَّءَاهُ اسْتَغْنَىٰٓ