Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمْ
فَمَا فَوْقَهَا
فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْىٌ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىِ
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ
فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ
فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِۦ مِنْهُنَّ
فَمَا لَكُمْ فِى الْمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيْنِ
فَمَا جَعَلَ الـلَّـهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا
وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ وَالـلَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى الـلَّـهِ
فَمَا كَانَ دَعْوَىٰهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ
قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ
وَقَالَتْ أُولَىٰهُمْ لِأُخْرَىٰهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ
فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ
لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
فَمَا اسْتَقَٰمُوا۟ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا۟ لَهُمْ
فَمَا مَتَٰعُ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا فِى الْاَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ
فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ
فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ
وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ فَمَا اخْتَلَفُوا۟ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ الْعِلْمُ
إِنْ عَصَيْتُهُۥ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ
قَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ سَلَٰمٌ فَمَا لَبِثَ
فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ
قَالُوا۟ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمْ كَٰذِبِينَ
أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ
أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ
فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ
فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًا كَبِيرًا
فَمَا اسْطَٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًا
قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ
قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَٰسَٰمِرِىُّ
فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ
وَمَن يُهِنِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكْرِمٍ
وَلَقَدْ أَخَذْنَٰهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ
فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا
فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن
فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوا۟
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ
فَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ
وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا۟ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ
فَمَا اسْتَطَٰعُوا۟ مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَٰلَمِينَ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
وَمَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ
فَمَا زِلْتُمْ فِى شَكٍّ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦ
وَإِن يَسْتَعْتِبُوا۟ فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِىٍّ مِّنۢ بَعْدِهِۦ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ
فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا۟ مُنظَرِينَ
فَمَا اخْتَلَفُوٓا۟ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ
فَمَا اسْتَطَٰعُوا۟ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا۟ مُنتَصِرِينَ
حِكْمَةٌۢ بَٰلِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ
ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا
فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَ
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَٰعَةُ الشَّٰفِعِينَ
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ