Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَٰنِ
وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْخَٰسِرُونَ
قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلًا
وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَٰهِيمَ
وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا
وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ
وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَىٰ
وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ
إِنِ اسْتَطَٰعُوا۟ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ
وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الـلَّـهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ
وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّىٓ
وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ
وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٌ قَلْبُهُۥ
وَمَن يَكْفُرْ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ فَإِنَّ الـلَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ الـلَّـهِ
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَٰمِ دِينًا
وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ
وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الـلَّـهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعَٰلَمِينَ
وَفِيكُمْ رَسُولُهُۥ وَمَن يَعْتَصِم بِالـلَّـهِ
وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا الـلَّـهُ
وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ الـلَّـهَ
كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا
وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْاَخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَسَنَجْزِى الشَّٰكِرِينَ
وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
أَن يَكْبَرُوا۟ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ
وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
تِلْكَ حُدُودُ الـلَّـهِ وَمَن يُطِعِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ
وَمَن يَعْصِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ
وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَٰنًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا
وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَٰنُ لَهُۥ قَرِينًا فَسَآءَ قَرِينًا
وَمَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَقَدِ افْتَرَىٰٓ إِثْمًا عَظِيمًا
وَمَن يَلْعَنِ الـلَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا
وَمَن يُطِعِ الـلَّـهَ وَالرَّسُولَ
وَمَن يُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ
وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا
وَمَن يَشْفَعْ شَفَٰعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُۥ كِفْلٌ مِّنْهَا
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلًا
وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَـًٔا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدًا فِيهَا
وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ يَجِدْ فِى الْأَرْضِ
وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ
وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ
وَمَن يَكْسِبْ خَطِيٓـَٔةً أَوْ إِثْمًا
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ الـلَّـهِ
وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ
وَمَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا
وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَٰنَ وَلِيًّا مِّن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ
وَمَن يَكْفُرْ بِالـلَّـهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَلَا الْمَلَٰٓئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيَسْتَكْبِرْ
وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَٰنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ
قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا وَمَن فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَمَن يُرِدِ الـلَّـهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْكَٰفِرُونَ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْفَٰسِقُونَ
بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ
وَمَن يَتَوَلَّ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟
وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ
وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ وَلَوْ تَرَىٰٓ
وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًا
وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا
وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ
وَمَن يُضْلِلْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْخَٰسِرُونَ
وَمَن يُشَاقِقِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ الـلَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُۥٓ
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ فَإِنَّ الـلَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَٰرَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
أَلَآ إِنَّ لِـلَّـهِ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى الْفُلْكِ
وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا
أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِۦ وَمَن يَكْفُرْ بِهِۦ مِنَ الْأَحْزَابِ
فَاسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ
سَوَآءٌ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ
جَنَّٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ
أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكْفُرُوٓا۟ أَنتُمْ وَمَن فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا
وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ
قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا الضَّآلُّونَ
وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُۥنَ
هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَٰنًا
وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ
وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ
وَمَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ
فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًا
وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا
وَمَن يَأْتِهِۦ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّٰلِحَٰتِ
فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَىٰ
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ
وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّىٓ إِلَٰهٌ مِّن دُونِهِۦ
وَمَن فِى الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ
وَمَن يُهِنِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكْرِمٍ
وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍۭ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَٰتِ الـلَّـهِ
وَمَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَآءِ
ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ الـلَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ
وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَٰهُم بِذِكْرِهِمْ
قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
وَمَن يَدْعُ مَعَ الـلَّـهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ
وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ الشَّيْطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ
وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ الـلَّـهَ مِنۢ بَعْدِ إِكْرَٰهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الـلَّـهُ لَهُۥ نُورًا
وَمَن يُطِعِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ الـلَّـهَ وَيَتَّقْهِ
وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْفَٰسِقُونَ
وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا
وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا
وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَ
وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فَأَنجَيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
قَالَ الَّذِى عِندَهُۥ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَٰبِ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ
أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ
وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦٓ
وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ أَءِلَٰهٌ مَّعَ الـلَّـهِ
فَفَزِعَ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ
وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ
وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ الدَّارِ
وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا۟ السَّيِّـَٔاتِ
وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفْسِهِۦٓ
وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ
وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الـلَّـهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ
وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُۥٓ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ
وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعْمَلْ صَٰلِحًا
وَمَن يَعْصِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًا مُّبِينًا
وَمَن يُطِعِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ
وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفْسِهِۦ وَإِلَى الـلَّـهِ الْمَصِيرُ
وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
وَمَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ
فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِۦ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا
فَصَعِقَ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ
وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ
وَقِهِمُ السَّيِّـَٔاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّـَٔاتِ يَوْمَئِذٍ
وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا
وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُۥ فِيهَا حُسْنًا
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِىٍّ مِّنۢ بَعْدِهِۦ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ
وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ
وَمَن كَانَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِىَ الـلَّـهِ
فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ
وَمَن لَّمْ يُؤْمِنۢ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ
وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ
وَمَن يُشَآقِّ الـلَّـهَ فَإِنَّ الـلَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ
أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْخَٰسِرُونَ
وَمَن يُؤْمِنۢ بِالـلَّـهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ
وَمَن يُؤْمِنۢ بِالـلَّـهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ وَالـلَّـهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
وَتِلْكَ حُدُودُ الـلَّـهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الـلَّـهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُۥ
وَمَن يَتَّقِ الـلَّـهَ يَجْعَل لَّهُۥ مَخْرَجًا
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ
وَمَن يَتَّقِ الـلَّـهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا
وَمَن يَتَّقِ الـلَّـهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعْظِمْ لَهُۥٓ أَجْرًا
وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ الـلَّـهُ
وَمَن يُؤْمِنۢ بِالـلَّـهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ الـلَّـهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا
فَذَرْنِى وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ
وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَالْمُؤْتَفِكَٰتُ بِالْخَاطِئَةِ
وَمَن فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ
لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا
وَمَن يَعْصِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ
وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ