Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم
إِنَّهُۥ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
الَّذِى هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِى هُوَ خَيْرٌ
وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ
قُلْ إِنَّ هُدَى الـلَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا
لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى
فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ
الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ
أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُۥ بِالْعَدْلِ وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ وَيُعَلِّمُكُمُ الـلَّـهُ وَالـلَّـهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
هُوَ الَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
هُوَ الَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَٰبَ
شَهِدَ الـلَّـهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَٰبِ
وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ
هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ
الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
اعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ
إِنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
وَلَا نَفْعًا وَالـلَّـهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍ
وَإِن يَمْسَسْكَ الـلَّـهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ
قُلِ الـلَّـهُ شَهِيدٌۢ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ
وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَآ إِلَّا هُوَ
قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا
قُلْ أَنَدْعُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ قُلْ إِنَّ هُدَى الـلَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَٰلَمِينَ
ذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ رَبُّكُمْ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ
الَّذِى لَهُۥ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ
لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ
هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ
وَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
هُوَ الَّذِىٓ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِۦ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَ
هُوَ الَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ
لَنَا هُوَ مَوْلَىٰنَا وَعَلَى الـلَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ الـلَّـهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ
وَيَأْخُذُ الصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ الـلَّـهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
إِنَّ الـلَّـهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَآءً وَالْقَمَرَ نُورًا
هُوَ الَّذِى يُسَيِّرُكُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وَيَسْتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِى
هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا وَفِى الْاَخِرَةِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ
هُوَ الْغَنِىُّ لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ أَتَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ
هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ
هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ
هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِىُّ الْعَزِيزُ
يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌ
وَرَٰوَدَتْهُ الَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ
إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
إِنَّهُۥ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
إِنَّهُۥ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَٰىَ مِن قَبْلُ إِنَّهُۥ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ
وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍۭ بِالَّيْلِ وَسَارِبٌۢ بِالنَّهَارِ
هُوَ الَّذِى يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ
لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ
كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰٓ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ الْأَلْبَٰبِ
قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌ
ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَٰلُ الْبَعِيدُ
وَلِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُو۟لُوا۟ الْأَلْبَٰبِ
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّٰقُ الْعَلِيمُ
خَلَقَ الْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ
هُوَ الَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً لَّكُم
إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ فَإِيَّٰىَ فَارْهَبُونِ
هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَمَآ أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ
إِنَّمَا عِندَ الـلَّـهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ
لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا
لَّٰكِنَّا۠ هُوَ الـلَّـهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا
هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا
قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ
قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا
الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْنَىٰ
إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ الـلَّـهُ الَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِـَٔايَةٍ كَمَآ أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ
فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحْىِ الْمَوْتَىٰ
ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
لَا يَنفَعُهُۥ ذَٰلِكَ هُوَ الضَّلَٰلُ الْبَعِيدُ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْحَقُّ
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ الْبَٰطِلُ
وَأَنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ
هُوَ اجْتَبَىٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ هُوَ مَوْلَىٰكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ
مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَٰهِيمَ هُوَ سَمَّىٰكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌۢ بِهِۦ جِنَّةٌ
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ
كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
وَيَعْلَمُونَ أَنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ وَالـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
وَالَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ
قَالَتْ كَأَنَّهُۥ هُوَ
فَاغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ إِنَّهُۥ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِى
وَأَخِى هَٰرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَانًا
وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَآ أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
مَتَٰعَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
وَهُوَ الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا
وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَىْءٍ
إِنَّهُۥ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
بَلْ هُوَ ءَايَٰتٌۢ بَيِّنَٰتٌ فِى صُدُورِ
إِنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ
وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ
ادْعُوهُمْ لِءَابَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ الـلَّـهِ
هُوَ الَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ
هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْاَخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ
كَلَّا بَلْ هُوَ الـلَّـهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
وَمَكْرُ أُو۟لَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ
وَالـلَّـهُ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ
وَالَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَٰبِ هُوَ الْحَقُّ
ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
هُوَ الَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى الْأَرْضِ
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْءَانٌ مُّبِينٌ
فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ
إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ
قُلْ هُوَ نَبَؤٌا۟ عَظِيمٌ
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَٰذِبٌ كَفَّارٌ
سُبْحَٰنَهُۥ هُوَ الـلَّـهُ الْوَٰحِدُ الْقَهَّارُ
أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّٰرُ
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ
أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ الَّيْلِ
أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
إِنَّ الـلَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُۥ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
ذِى الطَّوْلِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
فَقَدْ رَحِمْتَهُۥ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
هُوَ الَّذِى يُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَآءِ رِزْقًا
إِنَّ الـلَّـهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ
كَذَٰلِكَ يُضِلُّ الـلَّـهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ
فَاسْتَعِذْ بِالـلَّـهِ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
هُوَ الْحَىُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ
هُوَ الَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ
هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ
فَاسْتَعِذْ بِالـلَّـهِ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هُدًى وَشِفَآءٌ
مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ
أَلَآ إِنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
فَالـلَّـهُ هُوَ الْوَلِىُّ وَهُوَ يُحْىِ الْمَوْتَىٰ
الَّذِى هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ
وَقَالُوٓا۟ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ
إِنَّ الـلَّـهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ
رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ
إِلَّا مَن رَّحِمَ الـلَّـهُ إِنَّهُۥ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ
بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِۦ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ
كَمَنْ هُوَ خَٰلِدٌ فِى النَّارِ
هُوَ الَّذِىٓ أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ
إِنَّهُۥ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
إِنَّ الـلَّـهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُۥ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ
إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ
فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰٓ
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ
وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ
بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْاَخِرُ وَالظَّٰهِرُ وَالْبَاطِنُ
هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
هُوَ الَّذِى يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِۦٓ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ
خَٰلِدِينَ فِيهَا ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ الـلَّـهَ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ
مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ إِنَّ الـلَّـهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا۟
هُوَ الَّذِىٓ أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ فَاعْتَبِرُوا۟ يَٰٓأُو۟لِى الْأَبْصَٰرِ
هُوَ الـلَّـهُ الَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
عَٰلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ
هُوَ الـلَّـهُ الْخَٰلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْنَىٰ
هُوَ الَّذِى بَعَثَ فِى الْأُمِّيِّۦنَ رَسُولًا مِّنْهُمْ
هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ
الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى الـلَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ الـلَّـهَ هُوَ مَوْلَىٰهُ
هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا
أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِى هُوَ جُندٌ لَّكُمْ
قُلْ هُوَ الَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَٰرَ وَالْأَفْـِٔدَةَ
قُلْ هُوَ الَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ
وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ
رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا
وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا۟ اللَّهَ
وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٍ رَّجِيمٍ
إِنَّهُۥ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ
بَلْ هُوَ قُرْءَانٌ مَّجِيدٌ
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
قُلْ هُوَ الـلَّـهُ أَحَدٌ