Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ الـلَّـهِ
ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
أَن يُنَزِّلَ الـلَّـهُ مِن فَضْلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ
وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ الـلَّـهِ
مَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ
مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ
مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا
فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ
وَأْتُوا۟ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَٰبِهَا
وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ الـلَّـهُ
ثُمَّ أَفِيضُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
وَمَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ
وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ
فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الـلَّـهُ
مِنْ خِطْبَةِ النِّسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِىٓ أَنفُسِكُمْ
فَإِنَّ الـلَّـهَ يَعْلَمُهُۥ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ
وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ
وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ الـلَّـهَ بِهِۦ عَلِيمٌ
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا الـلَّـهُ
وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا
وَمَا يَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍ
قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ الـلَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ
قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ
فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا۟ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَٰفًا
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ
وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ
وَمَا لَكُمْ لَا تُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا
وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِكَ
مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ الـلَّـهِ
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا۟ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ الـلَّـهِ
لَّعَنَهُ الـلَّـهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا
بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًۢا
إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا
فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَٰبِ النَّارِ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ الظَّٰلِمِينَ
مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُوا۟ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَٰمَةِ
وَمَأْوَىٰهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ
فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ
أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى الْأَرْضِ
مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ
وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْءٍ
تَدْعُونَهُۥ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَىٰنَا مِنْ هَٰذِهِۦ
وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْءٍ
ذَٰلِكَ هُدَى الـلَّـهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
وَيَٰٓـَٔادَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا
ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ
أَتَأْتُونَ الْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَٰلَمِينَ
تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآئِهَا
يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَالْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍ
مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُۥ خُوَارٌ
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ
قَدْ نَبَّأَنَا الـلَّـهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ
خُذْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا
لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ
وَلَا يَطَـُٔونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ
لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّٰكِرِينَ
وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ
وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
فَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا
مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
لَهُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ يُضَٰعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ
قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الـلَّـهِ
إِنَّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى
قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
تِلْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَآ إِلَيْكَ
قَالُوٓا۟ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الـلَّـهِ رَحْمَتُ الـلَّـهِ
قَالُوا۟ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ
ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ الْقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الـلَّـهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ
وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ الرُّسُلِ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ
وَادْخُلُوا۟ مِنْ أَبْوَٰبٍ مُّتَفَرِّقَةٍ
وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم
وَمَا تَسْـَٔلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ الـلَّـهِ
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦ
جَنَّٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ
أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
أَوَ لَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَأْتِى الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا
وَوَيْلٌ لِّلْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
مِنْ عَذَابِ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ
يُنَزِّلُ الْمَلَٰٓئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ
وَأَتَىٰهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ
أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ
لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
كُلًّا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِءَابَآئِهِمْ
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ
كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا
وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ مَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ
رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا
يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَٰبٍ
وَلَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا
فَلَهُۥ جَزَآءً الْحُسْنَىٰ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا
يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا
مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخْرَىٰ
لِنُرِيَكَ مِنْ ءَايَٰتِنَا الْكُبْرَى
قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَٰمُوسَىٰ
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ مَا
خُلِقَ الْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٍ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ
نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ أَفَهُمُ الْغَٰلِبُونَ
ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا
وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنْ حَدِيدٍ
كُلَّمَآ أَرَادُوٓا۟ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ
تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ
وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍۭ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
هُوَ اجْتَبَىٰكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ هُوَ مَوْلَىٰكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَـْٔخِرُونَ
وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنْ إِلَٰهٍ
وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ الشَّيَٰطِينِ
قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَتُوبُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وَأَنكِحُوا۟ الْأَيَٰمَىٰ مِنكُمْ وَالصَّٰلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآئِكُمْ
فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦ
أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ
وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍ
قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ
وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِى السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِۦ فَاسْتَغَٰثَهُ الَّذِى مِن شِيعَتِهِۦ
عَلَى الَّذِى مِنْ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ
قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَٰنِ
فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
اسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِالْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِۦ
نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ أَوَ لَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا ءَامِنًا
يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ الـلَّـهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ
وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنْ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَىْءٍ إِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ
مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَٰلَمِينَ
الـلَّـهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥٓ
وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ الـلَّـهِ يَكْفُرُونَ
كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُۥ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦ
فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
النَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمْ
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ وَالْحِكْمَةِ
إِذَا قَضَى الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
مَّا كَانَ عَلَى النَّبِىِّ مِنْ حَرَجٍ
فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ
وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَٰجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ
وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ
قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ الـلَّـهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
إِنَّمَا يَدْعُوا۟ حِزْبَهُۥ لِيَكُونُوا۟ مِنْ أَصْحَٰبِ السَّعِيرِ
ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَٰجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ
وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ
كَذَٰلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى الـلَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَٰٓؤُا۟
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَٰبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا
مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ
وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِهِۦٓ
لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ
وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا الـلَّـهُ الْوَٰحِدُ الْقَهَّارُ
مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمٍۭ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰٓ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ النَّارِ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
فَأَتَىٰهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ
فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَالَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ هَٰٓؤُلَآءِ
وَتَرَى الْمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ
يُلْقِى الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ
مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ
فَلَمَّا جَآءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ الـلَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ
لَخَلْقُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ
لَّا يَأْتِيهِ الْبَٰطِلُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِۦ
وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِۦ
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ الـلَّـهِ
وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا
وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا
مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ
وَمَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا
فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
ثُمَّ صُبُّوا۟ فَوْقَ رَأْسِهِۦ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ
وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْـًٔا
وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ
وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُوا۟ مِنْ عِندِكَ
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
أَمْ خُلِقُوا۟ مِنْ غَيْرِ شَىْءٍ أَمْ هُمُ الْخَٰلِقُونَ
لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰٓ
وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ
أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَٰبِ الْيَمِينِ
فَسَلَٰمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ الْيَمِينِ
هُوَ الَّذِىٓ أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ فَاعْتَبِرُوا۟ يَٰٓأُو۟لِى الْأَبْصَٰرِ
فَأَتَىٰهُمُ الـلَّـهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟
فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ
مَّآ أَفَآءَ الـلَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ
يَقُولُونَ لِإِخْوَٰنِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ
كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَٰبِ الْقُبُورِ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَٰدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
وَمَن يَتَّقِ الـلَّـهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا
أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ
كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَٰلِحَيْنِ
فَمَن يُجِيرُ الْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍۭ بِبَنِيهِ
مِنْ أَىِّ شَىْءٍ خَلَقَهُۥ
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ ءَانِيَةٍ
خَلَقَ الْإِنسَٰنَ مِنْ عَلَقٍ
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ