Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ الـلَّـهِ
وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ
وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا۟ فِى الْكِتَٰبِ لَفِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ
وَإِنَّ الـلَّـهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُۥنَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَٰبِ
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ
وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا۟ فِيهِ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَٰسِقُونَ
وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَآئِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ
لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَٰدِلُوكُمْ
وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ
إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَإِنَّ الـلَّـهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِالْكَٰفِرِينَ
وَمَلَإِي۟هِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِى الْأَرْضِ
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ
وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَٰكِمِينَ
وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَٰلَهُمْ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
وَإِنَّ السَّاعَةَ لَءَاتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
وَإِنَّ لَكُمْ فِى الْأَنْعَٰمِ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
وَإِنَّ الـلَّـهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ
يَٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ
أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُۥ
وَإِنَّ الـلَّـهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ
وَإِنَّ الظَّٰلِمِينَ لَفِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ
وَإِنَّ الـلَّـهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَإِنَّ الـلَّـهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّٰزِقِينَ
لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُۥ وَإِنَّ الـلَّـهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ
وَإِنَّ الـلَّـهَ لَهُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ
وَإِنَّ لَكُمْ فِى الْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةً
وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاَخِرَةِ عَنِ الصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِالْكَٰفِرِينَ
وَإِنَّ الدَّارَ الْاَخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
وَإِنَّ الـلَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَٰلِبُونَ
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ
فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٰلِكَ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
هَٰذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَـَٔابٍ
هَٰذَا وَإِنَّ لِلطَّٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٍ
وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ
وَإِنَّ الْاَخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ
وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا۟ الْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِهِمْ
وَإِنَّ الظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَإِنَّ الظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَالـلَّـهُ وَلِىُّ الْمُتَّقِينَ
وَإِنَّ الدِّينَ لَوَٰقِعٌ
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ عَذَابًا دُونَ
وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْـًٔا
وَإِنَّ الـلَّـهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ
وَإِنَّ الـلَّـهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ
وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍ
وَإِنَّ لَنَا لَلْءَاخِرَةَ وَالْأُولَىٰ