Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ
وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ
وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
بَلْ أَحْيَآءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ
وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ
عَلِمَ الـلَّـهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا
قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى
وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وَلَٰكِن كُونُوا۟ رَبَّٰنِيِّۦنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَٰبَ
وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ الـلَّـهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ
وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ
وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَٰنَ
فَلَوْلَآ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا۟ وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ
وَلَٰكِن ذِكْرَىٰ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ
وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّٰصِحِينَ
وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
وَقَطَّعْنَٰهُمُ اثْنَتَىْ_عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
وَلَٰكِن لِّيَقْضِىَ الـلَّـهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا
وَلَٰكِن كَرِهَ الـلَّـهُ انۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ
وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَٰبِ
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ
مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ
وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى
وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ
وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ الـلَّـهِ
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ
وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ
وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا۟ الذِّكْرَ وَكَانُوا۟ قَوْمًۢا بُورًا
إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ
فَمَا كَانَ الـلَّـهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ الـلَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
وَلَٰكِن رَّسُولَ الـلَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّۦنَ
وَلَٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ الـلَّـهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ
وَلَٰكِن يُدْخِلُ مَن يَشَآءُ فِى رَحْمَتِهِۦ
وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ
وَلَٰكِن جَعَلْنَٰهُ نُورًا نَّهْدِى بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا۟ هُمُ الظَّٰلِمِينَ
وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَا۟ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ
وَلَٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ
وَلَٰكِن كَانَ فِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ
وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ