Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ
فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الْيَتَٰمَىٰ
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى
وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الـلَّـهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعَٰلَمِينَ
وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَالْكَٰظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ
فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ
وَلَا تُجَٰدِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ
أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُۥ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
عِندَهُمْ فِى التَّوْرَىٰةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَىٰهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ
وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ
أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوٓءِ
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَٰهِلِينَ
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِـلَّـهِ وَالرَّسُولِ
وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا۟ الـلَّـهَ فَنَسِيَهُمْ
يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
فَإِنَّ الـلَّـهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ الْقَوْمِ الْفَٰسِقِينَ
وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ الـلَّـهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا
وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا۟ عَنِ السَّبِيلِ
قَالُوٓا۟ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَٰلَمِينَ
فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
يَتَفَيَّؤُا۟ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِـلَّـهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ
وَإِيتَآئِ ذِى الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْىِ
وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا
إِنَّ الـلَّـهَ يُدَٰفِعُ عَنِ الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟
وَءَاتَوُا۟ الزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا۟ عَنِ الْمُنكَرِ
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَٰفِلِينَ
وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْاَخِرَةِ عَنِ الصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ
لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ
إِنَّ الـلَّـهَ لَغَنِىٌّ عَنِ الْعَٰلَمِينَ
فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا۟ مُسْتَبْصِرِينَ
إِنَّ الصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ
وَهُمْ عَنِ الْاَخِرَةِ هُمْ غَٰفِلُونَ
يَٰبُنَىَّ أَقِمِ الصَّلَوٰةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ
يَسْـَٔلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ
أَنَحْنُ صَدَدْنَٰكُمْ عَنِ الْهُدَىٰ بَعْدَ
قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ
وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ
وَيَعْفُوا۟ عَنِ السَّيِّـَٔاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
لَّقَدْ رَضِىَ ءَآلـلَّـهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ لَوْ تَزَيَّلُوا۟ لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰٓ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا۟ عَنِ النَّجْوَىٰ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ
لَّا يَنْهَىٰكُمُ الـلَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ
إِنَّمَا يَنْهَىٰكُمُ الـلَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَٰتَلُوكُمْ فِى الدِّينِ
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ
عَنِ الْمُجْرِمِينَ
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا
ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ