Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
فَتَابَ عَلَيْهِ
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا
قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ
فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ
فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا۟ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ
فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ
وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَىٰ
فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ
وَلْيُمْلِلِ الَّذِى عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ الـلَّـهَ رَبَّهُۥ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ
فَإِن كَانَ الَّذِى عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُوا۟ فَإِنَّهُۥ فُسُوقٌۢ بِكُمْ
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَىْءٌ
لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا
مَّا كَانَ الـلَّـهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ
وَغَضِبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ
فَكُلُوا۟ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا۟ اسْمَ الـلَّـهِ عَلَيْهِ
فَإِنَّ الـلَّـهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ
بِمَا اسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَٰبِ الـلَّـهِ وَكَانُوا۟ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ
وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ
مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ الـلَّـهِ مَن لَّعَنَهُ الـلَّـهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ
إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَقَدْ حَرَّمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ
وَقَالُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ
وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا
قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا
فَكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الـلَّـهِ عَلَيْهِ
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ الـلَّـهِ عَلَيْهِ
وَلَا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الـلَّـهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُۥ
افْتِرَآءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ
قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّٰلِمِينَ
فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث
إِنَّ الـلَّـهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ الـلَّـهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ
قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ
فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِى التَّوْرَىٰةِ وَالْإِنجِيلِ
لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَيَقُولُونَ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ
وَضَآئِقٌۢ بِهِۦ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ
وَيَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِىَ
وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِۦ
يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ
يَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا
وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِالـلَّـهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
قُلْنَ حَٰشَ لِـلَّـهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍ
وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا۟ عَلَيْهِ
قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِـلَّـهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ قَالُوا۟
وَمَا تَسْـَٔلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦٓ
وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِى النَّارِ ابْتِغَآءَ حِلْيَةٍ
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ
وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا الَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا
فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى الـلَّـهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَٰلَةُ
بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا
لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا
قَالَ ءَاتُونِىٓ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا
وَسَلَٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَالـلَّـهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ
فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَىٰ
قَالُوا۟ لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَٰكِفِينَ
وَانظُرْ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ الَّذِى ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ
ثُمَّ اجْتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ
وَذَاالنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ
وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ
ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ الـلَّـهُ إِنَّ الـلَّـهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ
وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
وَالْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ الـلَّـهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
لَّوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ
قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ
افْتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَ فَقَدْ جَآءُو ظُلْمًا وَزُورًا
فَهِىَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَٰحِدَةً
أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا
ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ
فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ
وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ
عَلَى الَّذِى مِنْ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ
وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ
فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ
فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنۢبِهِۦ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا
وَقَالُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَٰتٌ مِّن رَّبِّهِۦ
ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِرًا
قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ أَوَ
يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِى يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَٰهَدُوا۟ الـلَّـهَ عَلَيْهِ
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ
وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ الـلَّـهِ مَفْعُولًا
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الْاَخِرِينَ
وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَ
وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ
مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ
أَءُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنۢ بَيْنِنَا
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِىِّ الصَّٰفِنَٰتُ الْجِيَادُ
أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ
لَيَقُولُنَّ الـلَّـهُ قُلْ حَسْبِىَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ
مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
ذَٰلِكُمُ الـلَّـهُ رَبِّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَىٰ
إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا۟ سُبْحَٰنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا
مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ ءَابَآءَكُمْ
فَلَوْلَآ أُلْقِىَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ
يَسْمَعُ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ
يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِىِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ
إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَقَالُوا۟ سَلَٰمًا قَالَ سَلَٰمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ
مَا تَذَرُ مِن شَىْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ
أَءُلْقِىَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا
فَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ
فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ
وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُۥ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ الـلَّـهُ
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِۦ وَأَظْهَرَهُ الـلَّـهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُۥ
وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ الـلَّـهَ هُوَ مَوْلَىٰهُ
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ الْأَوَّلِينَ
كَادُوا۟ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا
وَأَمَّآ إِذَا مَا ابْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ