Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
مَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الـلَّـهَ لَهُۥ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
إِذْ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ
إِلَٰهًا وَٰحِدًا وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ
وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ
وَنَحْنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ
وَنَحْنُ لَهُۥ مُخْلِصُونَ
فَمَنْ عُفِىَ لَهُۥ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ
وَمَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ
فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ
وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
خَاوِيَةٌ ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ
أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٌ
تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ لَهُۥ
إِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ
إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ
وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَٰنُ لَهُۥ قَرِينًا فَسَآءَ قَرِينًا
وَمَن يَلْعَنِ الـلَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلًا
وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًا
وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ الـلَّـهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
إِنَّمَا الـلَّـهُ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ سُبْحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٌ لَّهُۥ
إِنِ امْرُؤٌا۟ هَلَكَ لَيْسَ لَهُۥ وَلَدٌ وَلَهُۥٓ أُخْتٌ
فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ
وَمَن يُرِدِ الـلَّـهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتٍۭ بِغَيْرِ عِلْمٍ
بَدِيعُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌ
وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورًا يَمْشِى بِهِۦ فِى النَّاسِ
إِنِّى عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ الدَّارِ
لَا شَرِيكَ لَهُۥ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
وَكَتَبْنَا لَهُۥ فِى الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْعِظَةً
الَّذِى لَهُۥ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
مَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ
جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَا
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ
وَلَوْ أَرَادُوا۟ الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةً
فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدًا فِيهَا
إِنَّ الـلَّـهَ لَهُۥ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ
هُوَ الْغَنِىُّ لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ أَتَقُولُونَ عَلَى الـلَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ
أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ
فَاسْتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ
فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ
فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا
لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٌ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ
وَإِذَآ أَرَادَ الـلَّـهُ بِقَوْمٍ سُوٓءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ
لَهُۥ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ
لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُۥ
أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
الـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ
وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ
فَأَسْقَيْنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمْ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ
فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَٰنٌ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا
لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ
ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا
فَسْـَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ
وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
قُلِ الـلَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟ لَهُۥ غَيْبُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًا
فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبًا
قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى الْأَرْضِ
فَلَهُۥ جَزَآءً الْحُسْنَىٰ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا
فَمَا اسْطَٰعُوٓا۟ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَٰعُوا۟ لَهُۥ نَقْبًا
وَوَهَبْنَا لَهُۥ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيًّا
لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ
فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِۦ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيًّا
كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا
لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
فَقُولَا لَهُۥ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ
قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ
إِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِىَ لَا عِوَجَ لَهُۥ
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِىَ لَهُۥ قَوْلًا
فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْمًا
فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ
وَهَٰذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَٰهُ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
وَمِنَ الشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرٍّ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ الْغَمِّ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ
فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ
لَهُۥ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يَسْجُدُ لَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ
وَمَن يُهِنِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكْرِمٍ
فَيُؤْمِنُوا۟ بِهِۦ فَتُخْبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمْ
لَن يَخْلُقُوا۟ ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا۟ لَهُۥ
كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُۥ بِمُؤْمِنِينَ
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا۟ رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ
لَا بُرْهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ
وَالَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌ
يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْاَصَالِ
وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الـلَّـهُ لَهُۥ نُورًا
فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِى السَّمَٰوَٰتِ
الَّذِى لَهُۥ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
أَوْ يُلْقَىٰٓ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٌ
يَكْفُلُونَهُۥ لَكُمْ وَهُمْ لَهُۥ نَٰصِحُونَ
قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِىٌّ مُّبِينٌ
وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ الدَّارِ
إِذْ قَالَ لَهُۥ قَوْمُهُۥ لَا تَفْرَحْ
فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُۥ
فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٌ وَقَالَ
وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَٰحِدٌ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ
فِيمَا فَرَضَ الـلَّـهُ لَهُۥ سُنَّةَ الـلَّـهِ
الْحَمْدُ لِـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
وَأَسَلْنَا لَهُۥ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ
يَعْمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ
وَاشْكُرُوا۟ لَهُۥ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ
وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَٰنٍ
وَمَا لَهُۥ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ
وَلَا تَنفَعُ الشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُۥ
وَيَقْدِرُ لَهُۥ وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن شَىْءٍ
فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنًا
أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
قَالُوا۟ ابْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَٰنًا فَأَلْقُوهُ فِى الْجَحِيمِ
وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ
إِنَّ هَٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِىَ نَعْجَةٌ
فَغَفَرْنَا لَهُۥ ذَٰلِكَ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ
إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ
وَمَن يَهْدِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ
وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ
لَيْسَ لَهُۥ دَعْوَةٌ فِى الدُّنْيَا وَلَا فِى الْاَخِرَةِ
فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْـَٔمُونَ
لَهُۥ مَقَالِيدُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ
وَالَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِى الـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ
مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْاَخِرَةِ نَزِدْ لَهُۥ فِى حَرْثِهِۦ
وَمَا لَهُۥ فِى الْاَخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ
وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُۥ فِيهَا حُسْنًا
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِىٍّ مِّنۢ بَعْدِهِۦ
وَمَن يُضْلِلِ الـلَّـهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ
أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ الـلَّـهِ
صِرَٰطِ الـلَّـهِ الَّذِى لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ
هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقْرِنِينَ
وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا
نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَٰنًا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌ
وَتَبَارَكَ الَّذِى لَهُۥ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا
فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِى الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءُ
كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَاتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُم
وَلَا تَجْهَرُوا۟ لَهُۥ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ
مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٍ
لَهُۥ مُلْكُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ
فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٌ كَرِيمٌ
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الـلَّـهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُۥ
يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
قَدْ أَحْسَنَ الـلَّـهُ لَهُۥ رِزْقًا
لِّلْكَٰفِرِينَ لَيْسَ لَهُۥ دَافِعٌ
فَمَن يَسْتَمِعِ الْاَنَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَابًا رَّصَدًا
وَمَن يَعْصِ الـلَّـهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ
أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا
وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا
وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا
وَمِنَ الَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا
فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ