Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ الـلَّـهِ
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الـلَّـهِ صِبْغَةً
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً
وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ وَمَنْ عَادَ
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الـلَّـهِ حَدِيثًا
وَعْدَ الـلَّـهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الـلَّـهِ قِيلًا
وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِـلَّـهِ
وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الـلَّـهُ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ الـلَّـهُ مِنْهُ وَالـلَّـهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ
وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْاَخِرَةِ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ ءَايَٰتِهِۦ تَسْتَكْبِرُونَ
فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِۦ وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَا
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُم
وَالْقُرْءَانِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ الـلَّـهِ
مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ كَذِبًا
وَمَنْ ءَامَنَ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٌ
يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌ
وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍۭ بِالَّيْلِ وَسَارِبٌۢ بِالنَّهَارِ
وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ الْكِتَٰبِ
وَمَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وَمَنْ أَرَادَ الْاَخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ
وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى
وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ
ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فِى جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ
مَن فِى النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ الـلَّـهِ
وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
وَمَنْ عَمِلَ صَٰلِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
وَمَنْ عَمِلَ صَٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى الـلَّـهِ
وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٍ لِّلْعَبِيدِ
لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا
وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيْهُ الـلَّـهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى الـلَّـهِ الْكَذِبَ
ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا