Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم
وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ الـلَّـهُ فِىٓ أَرْحَامِهِنَّ
قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ
الْحَمْدُ لِـلَّـهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
إِنَّ رَبَّكُمُ الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
وَمَا خَلَقَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ وَأَنْ عَسَىٰٓ
يَوْمَ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ
إِنَّ رَبَّكُمُ الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ
مَا خَلَقَ الـلَّـهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ
وَمَا خَلَقَ الـلَّـهُ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الـلَّـهَ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً
خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
خَلَقَ الْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ الـلَّـهُ مِن شَىْءٍ
وَالـلَّـهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلًا
أَوَ لَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ الـلَّـهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ
تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَٰوَٰتِ الْعُلَى
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍۭ بِمَا خَلَقَ
وَالـلَّـهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا
الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً
خَلَقَ الـلَّـهُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
مَّا خَلَقَ الـلَّـهُ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا
خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا
هَٰذَا خَلْقُ الـلَّـهِ فَأَرُونِى مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِۦ
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ الـلَّـهُ
الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ
سُبْحَٰنَ الَّذِى خَلَقَ الْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا
أَوَ لَّيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ
خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ الَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِى خَلَقَ الْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ
وَالَّذِى خَلَقَ الْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا
أَوَ لَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ الـلَّـهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ
وَأَنَّهُۥ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ
خَلَقَ الْإِنسَٰنَ
خَلَقَ الْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ كَالْفَخَّارِ
هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ
الـلَّـهُ الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
الَّذِى خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
أَلَمْ تَرَوْا۟ كَيْفَ خَلَقَ الـلَّـهُ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ طِبَاقًا
الَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰٓ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ
خَلَقَ الْإِنسَٰنَ مِنْ عَلَقٍ
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ