Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَٰهِلِينَ
أَنْ ءَاتَىٰهُ الـلَّـهُ الْمُلْكَ إِذْ
أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا
أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا
قَالَ يَٰوَيْلَتَىٰٓ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا
إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِالـلَّـهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّۦنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى
أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ
قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ
قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ
وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا الـلَّـهُ
أَنْ أَفِيضُوا۟ عَلَيْنَا مِنَ الْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الـلَّـهُ
وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ
قَالَ فِرْعَوْنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ
وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا
وَمَا نَقَمُوٓا۟ إِلَّآ أَنْ أَغْنَىٰهُمُ الـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضْلِهِۦ
وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِالـلَّـهِ
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَآ
إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ
قُلْ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلْقَآئِ نَفْسِىٓ
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِىٓ إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ
قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـَٔلَكَ
وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ
قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الـلَّـهَ
أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا فَاتَّقُونِ
أَنْ أَذْكُرَهُۥ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى الْبَحْرِ عَجَبًا
فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ
قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ
وَلَقَدْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ
إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ
وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ
فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِى وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ
قَالَ إِنِّىٓ أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَىَّ هَٰتَيْنِ
وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِىٓ
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا
قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الـلَّـهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ
وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَٰلَمِينَ
أَنْ أَقِيمُوا۟ الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا۟ فِيهِ
أَنْ أَدُّوٓا۟ إِلَىَّ عِبَادَ الـلَّـهِ
قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ
وَالَّذِى قَالَ لِوَٰلِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِىٓ أَنْ أُخْرَجَ
أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ الـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا۟
أَنْ هَدَىٰكُمْ لِلْإِيمَٰنِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ