Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
ثُمَّ اسْتَوَىٰٓ إِلَى السَّمَآءِ
ثُمَّ أَتِمُّوا۟ الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ
وَتُدْلُوا۟ بِهَآ إِلَى الْحُكَّامِ
وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
أُو۟لَٰٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
وَالـلَّـهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِۦ
وَصِيَّةً لِّأَزْوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى الْحَوْلِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ
يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَٰتِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَآجَّ إِبْرَٰهِيمَ فِى رَبِّهِۦٓ
وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا
وَأَمْرُهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ وَمَنْ عَادَ
وَاتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الـلَّـهِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَٰبِ
قَالَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى الـلَّـهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم
فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الـلَّـهِ وَالرَّسُولِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ
يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوٓا۟ إِلَى الطَّٰغُوتِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوٓا۟ أَيْدِيَكُمْ
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُو۟لِى الْأَمْرِ مِنْهُمْ
كُلَّ مَا رُدُّوٓا۟ إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا۟ فِيهَا
وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
وَإِذَا قَامُوٓا۟ إِلَى الصَّلَوٰةِ قَامُوا۟ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ النَّاسَ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوٰةِ
فَاغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ
وَامْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِۦ
فَاسْتَبِقُوا۟ الْخَيْرَٰتِ إِلَى الـلَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا
وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَوٰةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا
أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى الـلَّـهِ
وَإِذَا سَمِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ
إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى الـلَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّۦنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى
ثُمَّ رُدُّوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ مَوْلَىٰهُمُ الْحَقِّ
أَصْحَٰبٌ يَدْعُونَهُۥٓ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا
فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى الـلَّـهِ
إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى الـلَّـهِ
قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ
وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَىٰهُ
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا۟
كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ
إِذْ يُوحِى رَبُّكَ إِلَى الْمَلَٰٓئِكَةِ
إِلَى الَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ
وَأَذَٰنٌ مِّنَ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
انفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ
إِنَّآ إِلَى الـلَّـهِ رَٰغِبُونَ
وَرُدُّوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ مَوْلَىٰهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِىٓ إِلَى الْحَقِّ
أَفَمَن يَهْدِىٓ إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ
إِلَى الـلَّـهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَلَا تَرْكَنُوٓا۟ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
لَّعَلِّىٓ أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ
قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُوا۟ بَثِّى وَحُزْنِىٓ إِلَى الـلَّـهِ
قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا
لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَآءِ
كِتَٰبٌ أَنزَلْنَٰهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا۟ نِعْمَتَ الـلَّـهِ كُفْرًا
قُلْ تَمَتَّعُوا۟ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ
وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ
أَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍ فِى جَوِّ السَّمَآءِ
وَأَلْقَوْا۟ إِلَى الـلَّـهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ
مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ
فَلَمَّا نَجَّىٰكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنسَٰنُ كَفُورًا
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ
فَأْوُۥٓا۟ إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ
فَابْعَثُوٓا۟ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِۦٓ إِلَى الْمَدِينَةِ
وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ
قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى الصَّخْرَةِ
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا
وَنَجَّيْنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَ
وَلِسُلَيْمَٰنَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِى بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا
فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَآءِ
وَهُدُوٓا۟ إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ
ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَتُوبُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وَإِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
فَقُلْنَا اذْهَبَآ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرْنَٰهُمْ تَدْمِيرًا
فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى الـلَّـهِ مَتَابًا
أَوَ لَمْ يَرَوْا۟ إِلَى الْأَرْضِ
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى الظِّلِّ
وَجَعَلْنَٰهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ
فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَآءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ
أَوَ لَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَسُوقُ الْمَآءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ
لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا
وَدَاعِيًا إِلَى الـلَّـهِ بِإِذْنِهِۦ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا
يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَآءُ إِلَى الـلَّـهِ
فَهِىَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ
إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى الـلَّـهِ زُلْفَىٰٓ
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا۟ الطَّٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا
إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَٰنِ فَتَكْفُرُونَ
وَيَٰقَوْمِ مَا لِىٓ أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَوٰةِ وَتَدْعُونَنِىٓ إِلَى النَّارِ
وَأَنَا۠ أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّٰرِ
وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى الـلَّـهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَٰبُ النَّارِ
فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِىٓ إِلَى الـلَّـهِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ الـلَّـهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ
ثُمَّ اسْتَوَىٰٓ إِلَى السَّمَآءِ وَهِىَ دُخَانٌ
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَآءُ الـلَّـهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى الـلَّـهِ
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ
أَلَآ إِلَى الـلَّـهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
يَهْدِىٓ إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ
فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ
أَفَلَمْ يَنظُرُوٓا۟ إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ
فَفِرُّوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ إِنِّى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ
لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
وَتَشْتَكِىٓ إِلَى الـلَّـهِ وَالـلَّـهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا۟ عَنِ النَّجْوَىٰ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا۟
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا۟
فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَٰتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ الـلَّـهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
وَإِن فَاتَكُمْ شَىْءٌ مِّنْ أَزْوَٰجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ
وَهُوَ يُدْعَىٰٓ إِلَى الْإِسْلَٰمِ
مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى الـلَّـهِ
يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ
لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ مِنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
إِن تَتُوبَآ إِلَى الـلَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ تَوْبَةً يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَآ
أَوَ لَمْ يَرَوْا۟ إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٍ
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
يَهْدِىٓ إِلَى الرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ