Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟
أَنَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍ
الَّذِى قِيلَ لَهُمْ
فَقُلْنَا لَهُمْ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ
أُو۟لَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ
لَهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا۟
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِۦٓ
وَأَقَامُوا۟ الصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ الزَّكَوٰةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمْ فِى الْاَخِرَةِ
وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْبَيِّنَٰتُ وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ الـلَّـهِ لِنتَ لَهُمْ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى الْأَمْرِ
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا۟ وَقِيلَ لَهُمْ
أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِى الْاَخِرَةِ
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ
إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ
لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّٰتٌ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ
وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا۟ لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا
فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا۟ لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا
أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوٓا۟ أَيْدِيَكُمْ
لَّمْ يَكُنِ الـلَّـهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًۢا
بَشِّرِ الْمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا
وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا۟ فِى السَّبْتِ
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ
أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ كَثِيرًا
لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا
يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ
أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنْيَا
أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ
لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ
وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
قَالَ الـلَّـهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّٰدِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ
وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِۦٓ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ
لَهُمْ دَارُ السَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ
قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَٰبُ السَّمَآءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ
قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ
لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا
وَأُمْلِى لَهُمْ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ
وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ
أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ
أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ
أَمْ لَهُمْ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا
وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ الـلَّـهُ
وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا۟ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
فَمَا اسْتَقَٰمُوا۟ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا۟ لَهُمْ
إِنَّهُمْ لَآ أَيْمَٰنَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ
فَيُحِلُّوا۟ مَا حَرَّمَ الـلَّـهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوٓءُ أَعْمَٰلِهِمْ
عَفَا الـلَّـهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ
وَلَأَوْضَعُوا۟ خِلَٰلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّٰعُونَ لَهُمْ
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ الـلَّـهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَمَا لَهُمْ فِى الْأَرْضِ مِن وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً
فَلَن يَغْفِرَ الـلَّـهُ لَهُمْ
أَعَدَّ الـلَّـهُ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
وَجَآءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ
وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى تَحْتَهَا الْأَنْهَٰرُ
وَلَوْ كَانُوٓا۟ أُو۟لِى قُرْبَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ
وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ
أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ
وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الْاَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ
فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِۦ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ
وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَافْتَدَوْا۟ بِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ سُوٓءُ الْحِسَابِ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ
الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَـَٔابٍ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًا وَذُرِّيَّةً
لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ الـلَّـهُ مَن يَشَآءُ
قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ
وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ إِنَّ الظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
جَنَّٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ لَهُمْ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الـلَّـهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا
أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ
قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا
وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَٰرُ
فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ
فَحَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ وَزْنًا
كَانَتْ لَهُمْ جَنَّٰتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا
وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
وَاتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ الـلَّـهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا۟ لَهُمْ عِزًّا
فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًۢا
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِى الْبَحْرِ يَبَسًا
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُۥ خُوَارٌ
وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَٰرُونُ مِن قَبْلُ
خَٰلِدِينَ فِيهِ وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَٰمَةِ حِمْلًا
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا
أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ
أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا
وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَٰلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَ
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ
فَالَّذِينَ كَفَرُوا۟ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ
لِّيَشْهَدُوا۟ مَنَٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا۟ اسْمَ الـلَّـهِ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْلُومَٰتٍ
أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْرَٰتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ
فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَٰدَةً أَبَدًا
لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ الـلَّـهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَىٰ لَهُمْ
الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَآءً وَمَصِيرًا
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ
وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ
زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ
أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوٓءُ الْعَذَابِ
وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ الْأَرْضِ
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ
فَالْتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا
وَقِيلَ ادْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ
يَئِسُوا۟ مِن رَّحْمَتِى وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتُ النَّعِيمِ
وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا۟ عَذَابَ النَّارِ الَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
أَوَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم
تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُۥ سَلَٰمٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا
لَعَنَهُمُ الـلَّـهُ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا
إِنَّ الـلَّـهَ لَعَنَ الْكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا
لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ
وَلَا فِى الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ
فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا۟
الَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّـَٔاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمَٰوَٰتِ أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًا
وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ الـلَّـهُ
لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ
وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ
لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ
إِنَّهُمْ كَانُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَهُمْ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ
لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌۢ بِمَا نَسُوا۟ يَوْمَ الْحِسَابِ
لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ
وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟
وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ
وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَٰلِدِينَ
ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُوا۟ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ
لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ
حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَ
أَمْ لَهُمْ شُرَكَٰٓؤُا۟ شَرَعُوا۟ لَهُم مِّنَ الدِّينِ
وَإِنَّ الظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَالْكَٰفِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمَٰوَٰتِ
وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا۟ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُوا۟ بِعِبَادَتِهِمْ كَٰفِرِينَ
وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَٰرًا وَأَفْـِٔدَةً
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ
وَأَنَّ الْكَٰفِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ
أَهْلَكْنَٰهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ
فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَىٰهُمْ
يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِىِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ
الشَّيْطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ
وَغَضِبَ الـلَّـهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيرًا
وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا۟ حَتَّىٰ حِينٍ
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَٰنٍ مُّبِينٍ
أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ الـلَّـهِ سُبْحَٰنَ الـلَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
فَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَأَنفَقُوا۟ لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ
يُضَٰعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ
وَالشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ
أَعَدَّ الـلَّـهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ الـلَّـهِ
سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ
لَهُمْ لَن يَغْفِرَ الـلَّـهُ لَهُمْ
أَعَدَّ الـلَّـهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا۟ الـلَّـهَ يَٰٓأُو۟لِى الْأَلْبَٰبِ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟
وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ
أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ فَلْيَأْتُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِينَ
وَإِنِّى كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ
ثُمَّ إِنِّىٓ أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا
فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
وَالظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۢا
وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۭ
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌ
لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الـلَّـهِ نَاقَةَ الـلَّـهِ وَسُقْيَٰهَا