Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَآءِ
مِّنَ الصَّوَٰعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ
رِجْزًا مِّنَ السَّمَآءِ
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ الـلَّـهِ
لَكُنتُم مِّنَ الْخَٰسِرِينَ
نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ كِتَٰبَ الـلَّـهِ
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَٰلِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَٰتِ
هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ
فِى ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ
مِّنَ الْكِتَٰبِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦ
وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ
يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَٰتِ
قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ
مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ فَأْذَنُوا۟ بِحَرْبٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ الـلَّـهِ
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَٰبِ
أَنَّ الـلَّـهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍ مِّنَ الـلَّـهِ
وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّٰلِحِينَ
أَنِّىٓ أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ
الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ
قَالُوٓا۟ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا۟ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ الشَّٰهِدِينَ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ
وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ
إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ
وَبَآءُو بِغَضَبٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ
أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ الْمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ
هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ الْمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ
لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوٓا۟
لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ الـلَّـهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ الـلَّـهِ لِنتَ لَهُمْ
أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَٰنَ الـلَّـهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٍ مِّنَ الـلَّـهِ
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَفَضْلٍ
فَانقَلَبُوا۟ بِنِعْمَةٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَفَضْلٍ
فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ
فَانكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَآءِ
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ الـلَّـهِ
يُوصِينَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ الـلَّـهِ وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ
مِّنَ النِّسَآءِ إِلَّا قَدْ سَلَفَ
وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ الرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ
أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَآئِطِ
مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ
مِّنَ النَّبِيِّۦنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّٰلِحِينَ وَحَسُنَ أُو۟لَٰٓئِكَ رَفِيقًا
وَلَئِنْ أَصَٰبَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ الـلَّـهِ
وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦ
تَوْبَةً مِّنَ الـلَّـهِ وَكَانَ الـلَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ الـلَّـهِ
قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
يَسْـَٔلُكَ أَهْلُ الْكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَٰبًا مِّنَ السَّمَآءِ
فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَٰتٍ
مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ الـلَّـهُ
قَدْ جَآءَكُم مِّنَ الـلَّـهِ نُورٌ وَكِتَٰبٌ مُّبِينٌ
وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِۦ
يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ
وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَٰلَمِينَ
جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلًا مِّنَ الـلَّـهِ
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَٰسِقُونَ
وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا۟ الْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ
مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُۥٓ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ
هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَآءِ
أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا
لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدًا مِّنَ الْعَٰلَمِينَ
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّٰلِحِينَ
قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ
وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَٰدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ
ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ
فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّٰجِدِينَ
كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ
أُو۟لَٰٓئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَٰبِ
مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِى النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا
رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ
وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ الـلَّـهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ
فَانتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ
أَتَأْتُونَ الْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَٰلَمِينَ
لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّٰكِرِينَ
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَٰٓئِفٌ مِّنَ الشَّيْطَٰنِ
وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَٰفِلِينَ
وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ
أَنِّى مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَٰٓئِكَةِ مُرْدِفِينَ
وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ
فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ
وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّا۟ئَةٌ يَغْلِبُوٓا۟ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
لَّوْلَا كِتَٰبٌ مِّنَ الـلَّـهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّمَن فِىٓ أَيْدِيكُم مِّنَ الْأَسْرَىٰٓ
إِلَى الَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ
وَأَذَٰنٌ مِّنَ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
أَنَّ الـلَّـهَ بَرِىٓءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُۥ
إِلَّا الَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ
وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ
وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ
وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ الـلَّـهِ
وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ الـلَّـهِ أَكْبَرُ
وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ
مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قَٰتِلُوا۟ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ
وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ
كَأَنَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ الَّيْلِ مُظْلِمًا
قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ
وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ فَمَا اخْتَلَفُوا۟ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ الْعِلْمُ
قُلْ فَانتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ
وَلَا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّٰلِمِينَ
وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن مِّنَ الْخَٰسِرِينَ
هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ الَّيْلِ إِلَّا امْرَأَتَكَ
قَالَ يَٰقَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ الـلَّـهِ
وَأَقِمِ الصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ الَّيْلِ
لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّٰغِرِينَ
وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَٰهِلِينَ
قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُۥ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ الـلَّـهِ
وَمَآ أُغْنِى عَنكُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ الـلَّـهِ
إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ السِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ
أَم بِظَٰهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ
وَلَعَذَابُ الْاَخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن وَاقٍ
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ
فَاجْعَلْ أَفْـِٔدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِىٓ إِلَيْهِمْ
وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَآءِ فَظَلُّوا۟ فِيهِ يَعْرُجُونَ
قَالُوا۟ بَشَّرْنَٰكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَٰنِطِينَ
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ الَّيْلِ
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِى وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّٰجِدِينَ
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى الـلَّـهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ
وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ الـلَّـهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
رِزْقًا مِّنَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ شَيْـًٔا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ
وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَٰنًا
وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ الـلَّـهِ
مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ
فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ
وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا
وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَآءِ مَلَكًا رَّسُولًا
فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًا
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا
وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا
يَٰٓأَبَتِ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ
مِّنَ النَّبِيِّۦنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ
أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ
أَمِ اتَّخَذُوٓا۟ ءَالِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ
الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ الشَّٰهِدِينَ
وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَاالْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّٰبِرِينَ
وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِى رَحْمَتِنَآ إِنَّهُم مِّنَ الصَّٰلِحِينَ
يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ
وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ
وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَآءِ ءَايَةً
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ
أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَٰعِظِينَ
قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَآءِ
قَالَ عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ
قَالَ الَّذِى عِندَهُۥ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَٰبِ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً
وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ أَءِلَٰهٌ مَّعَ الـلَّـهِ
وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ الْأَرْضِ
وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ
أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
وَيَوْمَ الْقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ الـلَّـهِ
مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَٰلَمِينَ
هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَآءِ
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ الصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا
يَعْلَمُونَ ظَٰهِرًا مِّنَ الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَٰكِنِهِمْ
قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ
قُلْ مَن ذَا الَّذِى يَعْصِمُكُم مِّنَ الـلَّـهِ
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَٰهَدُوا۟ الـلَّـهَ عَلَيْهِ
يَٰنِسَآءَ النَّبِىِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَآءِ
لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ فَضْلًا كَبِيرًا
وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَآءِ
فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ
هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ الـلَّـهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ
مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ
أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ
وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ
الَّذِى جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا
وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّٰلِحِينَ
لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنَ الْأَوَّلِينَ
جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ
وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ
وَاذْكُرْ إِسْمَٰعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَاالْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ
كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ
وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ
لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
وَبَدَا لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مَا لَمْ يَكُونُوا۟ يَحْتَسِبُونَ
بَلِ الـلَّـهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّٰكِرِينَ
هُوَ الَّذِى يُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَآءِ رِزْقًا
فَأَخَذَهُمُ الـلَّـهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ مِن وَاقٍ
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ الـلَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ
فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ
ادْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ
فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَرِحُوا۟ بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ
تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَىٰكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَٰسِرِينَ
وَإِن يَسْتَعْتِبُوا۟ فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ
قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ
شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحًا
أَمْ لَهُمْ شُرَكَٰٓؤُا۟ شَرَعُوا۟ لَهُم مِّنَ الدِّينِ
وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَٰمِ مَا تَرْكَبُونَ
عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ
وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ الْاَيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٌا۟ مُّبِينٌ
وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ الطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَى الْعَٰلَمِينَ
وَءَاتَيْنَٰهُم بَيِّنَٰتٍ مِّنَ الْأَمْرِ
ثُمَّ جَعَلْنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ
قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَىٰ
وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْءَانَ
قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ الـلَّـهِ وَرِضْوَٰنًا
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ
فَضْلًا مِّنَ الـلَّـهِ وَنِعْمَةً وَالـلَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ اجْتَنِبُوا۟ كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ
كَانُوا۟ قَلِيلًا مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ
قُلْ تَرَبَّصُوا۟ فَإِنِّى مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ
وَإِن يَرَوْا۟ كِسْفًا مِّنَ السَّمَآءِ سَاقِطًا يَقُولُوا۟ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ
ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ
إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ
هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰٓ
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ الْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ
ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ
وَقَلِيلٌ مِّنَ الْاَخِرِينَ
وَثُلَّةٌ مِّنَ الْاَخِرِينَ
لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَٰتِ إِلَى النُّورِ
وَقَٰتَلَ أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا۟ مِنۢ بَعْدُ
وَفِى الْاَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ الـلَّـهِ وَرِضْوَٰنٌ
وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا
لَّن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ الـلَّـهِ شَيْـًٔا
وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ الـلَّـهِ
وَأَمْوَٰلِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ الـلَّـهِ وَرِضْوَٰنًا
لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ الـلَّـهِ
وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ الْحَقِّ
وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ الـلَّـهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
قُلْ مَا عِندَ الـلَّـهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَٰرَةِ
فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّٰلِحِينَ
مِّنَ الـلَّـهِ ذِى الْمَعَارِجِ
وَالـلَّـهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا
قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ
وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ
يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا
إِلَّا بَلَٰغًا مِّنَ الـلَّـهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦ
وَنِصْفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا۟ اللَّهَ
هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَٰنِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ
رَسُولٌ مِّنَ الـلَّـهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً