Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ وَلَن تَفْعَلُوا۟
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ
لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُۥ حَاضِرِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّىٓ
فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ فَأْذَنُوا۟ بِحَرْبٍ مِّنَ الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
وَاسْتَشْهِدُوا۟ شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ
لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءٌ وَاتَّبَعُوا۟ رِضْوَٰنَ الـلَّـهِ
إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌ
إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ
إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ
فَإِن لَّمْ تَكُونُوا۟ دَخَلْتُم بِهِنَّ
وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا
لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُنۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُۥ مَوَدَّةٌ
فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوٓا۟ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
لَّمْ يَكُنِ الـلَّـهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًۢا
لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ الـلَّـهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا
إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ
وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا۟
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْكَٰفِرُونَ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ الـلَّـهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْفَٰسِقُونَ
وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ وَالـلَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا۟ عَمَّا يَقُولُونَ
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍ
فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى
ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ
وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
ءَامَنُوا۟ بِالَّذِىٓ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا۟
الَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَا
أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا
وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا
وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا۟ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ
كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُۥ
فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ
كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَآ
وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ ءَامُرُهُۥ
فَإِن لَّمْ تَأْتُونِى بِهِۦ
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ
إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا
لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا
يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِى مَلِيًّا
فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فِيهَآ أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا
وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الـلَّـهُ لَهُۥ نُورًا
جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسْتَـْٔذِنُوهُ
قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ
فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ
كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِىٓ أُذُنَيْهِ وَقْرًا
فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوٓا۟ ءَابَآءَهُمْ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى الدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمْ
إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا
لَّمْ تَطَـُٔوهَا وَكَانَ الـلَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرًا
لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَٰفِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا۟ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
قَالُوا۟ بَل لَّمْ تَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ
بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُوا۟ مِن قَبْلُ شَيْـًٔا
مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ
وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ لِى فَاعْتَزِلُونِ
ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
غَيْرِ ءَاسِنٍ وَأَنْهَٰرٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُۥ
وَمَن لَّمْ يُؤْمِنۢ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَٰتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الظَّٰلِمُونَ
قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا۟
فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ
أَن يَتَمَآسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ
فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فَإِنَّ الـلَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وَاتَّبَعُوا۟ مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارًا
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِالنَّاصِيَةِ