Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
قَالُوا۟ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ
قُلْ هِىَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
إِن تُبْدُوا۟ الصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِىَ
وَقَالُوٓا۟ إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا
وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ
قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى الْحَيَوٰةِ الدُّنْيَا
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ
فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
فَعَلَ السُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ
وَكَلِمَةُ الـلَّـهِ هِىَ الْعُلْيَا
هِىَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ الـلَّـهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِىَ مِنَ الظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ
قَالَ هِىَ رَٰوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ
أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ
وَجَٰدِلْهُم بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ
إِنَّ هَٰذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ
وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ الَّتِى هِىَ أَحْسَنُ
قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِى
فَأَلْقَىٰهَا فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَٰخِصَةٌ أَبْصَٰرُ
إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا
ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ
فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ
وَلَا تُجَٰدِلُوٓا۟ أَهْلَ الْكِتَٰبِ إِلَّا بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ
النَّبِىَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ
فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ
بَلْ هِىَ فِتْنَةٌ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
وَإِنَّ الْاَخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ
ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ
وَمَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا
إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ
وَقَالُوا۟ مَا هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا
وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِىَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِىٓ أَخْرَجَتْكَ
إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم
هِىَ مَوْلَىٰكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِىَ تَمُورُ
إِنَّ نَاشِئَةَ الَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْـًٔا وَأَقْوَمُ قِيلًا
وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَٰفِرُونَ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ
فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَىٰ
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَىٰ
سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ