Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ
وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ الْحَقُّ
وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُۥٓ أَجْرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ
فَسَيَكْفِيكَهُمُ الـلَّـهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ
وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ
وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْاَخِرَةِ
وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ
فَنَادَتْهُ الْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌ يُصَلِّى فِى الْمِحْرَابِ
فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْاَخِرَةِ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
بَلِ الـلَّـهُ مَوْلَىٰكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّٰصِرِينَ
فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ
وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا
وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا
إِنَّ الْمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ الـلَّـهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمْ
فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ
وَهُوَ فِى الْاَخِرَةِ مِنَ الْخَٰسِرِينَ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌۢ
وَهُوَ الـلَّـهُ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَفِى الْأَرْضِ
وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ
وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِـلَّـهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَٰصِلِينَ
وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفَّىٰكُم بِالَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ
وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً
أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَٰسِبِينَ
وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ
وَأَنْ أَقِيمُوا۟ الصَّلَوٰةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
عَٰلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ
وَهُوَ الَّذِىٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ
وَهُوَ الَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِۦٓ إِنَّ فِى ذَٰلِكُمْ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ
لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَٰرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
وَهُوَ الَّذِىٓ أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَٰبَ مُفَصَّلًا
لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
وَهُوَ الَّذِىٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٍ مَّعْرُوشَٰتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍ
قُلْ أَغَيْرَ الـلَّـهِ أَبْغِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْءٍ
وَهُوَ الَّذِى جَعَلَكُمْ خَلَٰٓئِفَ الْأَرْضِ
وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ
فَاصْبِرُوا۟ حَتَّىٰ يَحْكُمَ الـلَّـهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَٰكِمِينَ
وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَٰلَمِينَ
وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّٰلِحِينَ
وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
حَتَّىٰ يَحْكُمَ الـلَّـهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَٰكِمِينَ
إِلَى الـلَّـهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ
فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَٰذِبِينَ
فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّٰدِقِينَ
فَالـلَّـهُ خَيْرٌ حَٰفِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّٰحِمِينَ
فَلَمَّا اسْتَيْـَٔسُوا۟ مِنْهُ خَلَصُوا۟ نَجِيًّا وَهُوَ خَيْرُ الْحَٰكِمِينَ
يَغْفِرُ الـلَّـهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّٰحِمِينَ
وَهُوَ الَّذِى مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنْهَٰرًا
وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِى الـلَّـهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ قُلِ الـلَّـهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ الْوَٰحِدُ الْقَهَّٰرُ
وَالـلَّـهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وَهُوَ الَّذِى سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا۟ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا
وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَىٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ
هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةً طَيِّبَةً
وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا
وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًا
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَهُوَ الَّذِىٓ أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
وَهُوَ خَيْرُ الرَّٰزِقِينَ
وَهُوَ الَّذِىٓ أَنشَأَ لَكُمُ
وَهُوَ الَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
وَهُوَ الَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ
وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ الـلَّـهِ عَظِيمٌ
وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا
وَهُوَ الَّذِىٓ أَرْسَلَ الرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ
وَهُوَ الَّذِى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ
وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَرًا
وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ
وَلَٰكِنَّ الـلَّـهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
وَهُوَ الـلَّـهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
فَإِنَّ أَجَلَ الـلَّـهِ لَءَاتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
وَهُوَ الَّذِى يَبْدَؤُا۟ الْخَلْقَ
ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْىِ الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ
خَٰلِدِينَ فِيهَا وَعْدَ الـلَّـهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وَإِذْ قَالَ لُقْمَٰنُ لِابْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُۥٓ إِلَى الـلَّـهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ
ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَٰهِكُمْ وَالـلَّـهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السَّبِيلَ
وَلَهُ الْحَمْدُ فِى الْاَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ
مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا۟ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ
ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ
فَهُوَ يُخْلِفُهُۥ وَهُوَ خَيْرُ الرَّٰزِقِينَ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ
فَلَا مُرْسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّٰقُ الْعَلِيمُ
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
فَنَبَذْنَٰهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ
الـلَّـهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ
وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ
وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ
وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُو۟لَٰٓئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍ
وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ
فَالـلَّـهُ هُوَ الْوَلِىُّ وَهُوَ يُحْىِ الْمَوْتَىٰ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
الـلَّـهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ الْقَوِىُّ الْعَزِيزُ
تَرَى الظَّٰلِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا۟ وَهُوَ وَاقِعٌۢ بِهِمْ
وَهُوَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِۦ
وَهُوَ الَّذِى يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنۢ بَعْدِ
مَا قَنَطُوا۟ وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُۥ وَهُوَ الْوَلِىُّ الْحَمِيدُ
وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ
ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ
وَهُوَ فِى الْخِصَامِ غَيْرُ مُّبِينٍ
وَهُوَ الَّذِى فِى السَّمَآءِ إِلَٰهٌ وَفِى الْأَرْضِ
إِلَٰهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
وَلَهُ الْكِبْرِيَآءُ فِى السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ
وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ
وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَالـلَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
وَهُوَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ الصُّدُورِ
وَهُوَ يُدْعَىٰٓ إِلَى الْإِسْلَٰمِ
وَالـلَّـهُ مَوْلَىٰكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ
أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ
لَنُبِذَ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ
وَهُوَ يَخْشَىٰ
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ