Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِالـلَّـهِ
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِالـلَّـهِ
مَنْ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ
قَالَ أَعُوذُ بِالـلَّـهِ
بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
قُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِالـلَّـهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا
وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ
إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّٰغُوتِ وَيُؤْمِنۢ بِالـلَّـهِ
وَلَا يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ
نَحْنُ أَنصَارُ الـلَّـهِ ءَامَنَّا بِالـلَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
قُلْ ءَامَنَّا بِالـلَّـهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا
وَفِيكُمْ رَسُولُهُۥ وَمَن يَعْتَصِم بِالـلَّـهِ
وَتُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ الْكِتَٰبِ
يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
بِمَآ أَشْرَكُوا۟ بِالـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا
قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِالـلَّـهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ
مَن يَشَآءُ فَـَٔامِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرُسُلِهِۦ
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ
وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ حَسِيبًا
وَلَا يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ ءَامَنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَالـلَّـهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ نَصِيرًا
وَمَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَقَدِ افْتَرَىٰٓ إِثْمًا عَظِيمًا
إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
ثُمَّ جَآءُوكَ يَحْلِفُونَ بِالـلَّـهِ
وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ عَلِيمًا
وَأَرْسَلْنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ شَهِيدًا
وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ وَكِيلًا
وَمَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ءَامِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
وَمَن يَكْفُرْ بِالـلَّـهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَاعْتَصَمُوا۟ بِالـلَّـهِ
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِالـلَّـهِ وَرُسُلِهِۦ
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمْ يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ
وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَوٰةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَوٰةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ شَهِيدًا
وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلْقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَـَٔامِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرُسُلِهِۦ
مَا فِى السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ وَكِيلًا
فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَاعْتَصَمُوا۟ بِهِۦ
وَيَقُولُ الَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا۟ بِالـلَّـهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ
إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِالـلَّـهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا
مَنْ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًا
إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَقَدْ حَرَّمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
وَلَوْ كَانُوا۟ يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالنَّبِىِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ
وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ الْحَقِّ
فَيُقْسِمَانِ بِالـلَّـهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًا
الْأَوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَانِ بِالـلَّـهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا
أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِالـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًا
وَأَقْسَمُوا۟ بِالـلَّـهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا
وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِالـلَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًا
قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا۟ بِالـلَّـهِ
يُحْىِۦ وَيُمِيتُ فَـَٔامِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِ النَّبِىِّ الْأُمِّىِّ
الَّذِى يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
فَاسْتَعِذْ بِالـلَّـهِ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِالـلَّـهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ الـلَّـهِ مَنْ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
كَمَنْ ءَامَنَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
قَٰتِلُوا۟ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَلَٰكِنۢ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِالـلَّـهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا
لَا يَسْتَـْٔذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
إِنَّمَا يَسْتَـْٔذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
إِلَّآ أَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِالـلَّـهِ وَبِرَسُولِهِۦ
وَيَحْلِفُونَ بِالـلَّـهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ
قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ
يَحْلِفُونَ بِالـلَّـهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَالـلَّـهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ
يَحْلِفُونَ بِالـلَّـهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدْ قَالُوا۟ كَلِمَةَ الْكُفْرِ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
إِنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ فَٰسِقُونَ
وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِالـلَّـهِ
سَيَحْلِفُونَ بِالـلَّـهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
فَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ شَهِيدًۢا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ
وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِالـلَّـهِ
وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِالـلَّـهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ
مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِالـلَّـهِ مِن شَىْءٍ
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِالـلَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ
قُلْ كَفَىٰ بِالـلَّـهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ
وَأَقْسَمُوا۟ بِالـلَّـهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَا يَبْعَثُ الـلَّـهُ مَن يَمُوتُ
فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِالـلَّـهِ مِنَ الشَّيْطَٰنِ الرَّجِيمِ
مَن كَفَرَ بِالـلَّـهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِهِۦٓ
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِالـلَّـهِ
أَوْ تَأْتِىَ بِالـلَّـهِ وَالْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا
مَا شَآءَ الـلَّـهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالـلَّـهِ
وَمَن يُشْرِكْ بِالـلَّـهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَآءِ
وَجَٰهِدُوا۟ فِى الـلَّـهِ حَقَّ جِهَادِهِۦ فَأَقِيمُوا۟ الصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ الزَّكَوٰةَ وَاعْتَصِمُوا۟ بِالـلَّـهِ
فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِالـلَّـهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ الصَّٰدِقِينَ
وَيَدْرَؤُا۟ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتٍۭ بِالـلَّـهِ
وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِالـلَّـهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ
وَأَقْسَمُوا۟ بِالـلَّـهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ أُو۟لَٰٓئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
قَالُوا۟ تَقَاسَمُوا۟ بِالـلَّـهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥ
قُلْ كَفَىٰ بِالـلَّـهِ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالْبَٰطِلِ وَكَفَرُوا۟ بِالـلَّـهِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الْخَٰسِرُونَ
يَٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِالـلَّـهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِالـلَّـهِ الْغَرُورُ
وَتَوَكَّلْ عَلَى الـلَّـهِ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ وَكِيلًا
وَتَظُنُّونَ بِالـلَّـهِ الظُّنُونَا۠
وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا الـلَّـهَ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ حَسِيبًا
أَن نَّكْفُرَ بِالـلَّـهِ وَنَجْعَلَ لَهُۥٓ أَندَادًا
فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَوٰةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِالـلَّـهِ الْغَرُورُ
وَأَقْسَمُوا۟ بِالـلَّـهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرٌ
تَدْعُونَنِى لِأَكْفُرَ بِالـلَّـهِ
فَاسْتَعِذْ بِالـلَّـهِ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
فَلَمَّا رَأَوْا۟ بَأْسَنَا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِالـلَّـهِ وَحْدَهُۥ
فَاسْتَعِذْ بِالـلَّـهِ إِنَّهُۥ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
الظَّآنِّينَ بِالـلَّـهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ
لِّتُؤْمِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
وَمَن لَّمْ يُؤْمِنۢ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِۦ وَكَفَىٰ بِالـلَّـهِ شَهِيدًا
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الصَّٰدِقُونَ
ءَامِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ
وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالرَّسُولُ
حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ الـلَّـهِ وَغَرَّكُم بِالـلَّـهِ الْغَرُورُ
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ
أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرُسُلِهِۦ
فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا
يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا۟ بِالـلَّـهِ رَبِّكُمْ
حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَحْدَهُۥٓ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ
أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِالـلَّـهِ شَيْـًٔا
تُؤْمِنُونَ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ الـلَّـهِ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ
فَـَٔامِنُوا۟ بِالـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ وَالنُّورِ الَّذِىٓ أَنزَلْنَا
وَمَن يُؤْمِنۢ بِالـلَّـهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ
وَمَن يُؤْمِنۢ بِالـلَّـهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ وَالـلَّـهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
ذَٰلِكُمْ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ وَالْيَوْمِ الْاَخِرِ
وَمَن يُؤْمِنۢ بِالـلَّـهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِالـلَّـهِ الْعَظِيمِ
وَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِالـلَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ