Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
وَهَٰذَا النَّبِىُّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَالـلَّـهُ وَلِىُّ الْمُؤْمِنِينَ
تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلْقِتَالِ وَالـلَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَالـلَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
لَقَدْ مَنَّ الـلَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
فَبِإِذْنِ الـلَّـهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ
وَأَنَّ الـلَّـهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
مَّا كَانَ الـلَّـهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ
وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى الـلَّـهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا۟
لَّا يَسْتَوِى الْقَٰعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى الضَّرَرِ
إِنَّ الصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَٰبًا مَّوْقُوتًا
وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ
الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَلَن يَجْعَلَ الـلَّـهُ لِلْكَٰفِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِـلَّـهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
وَسَوْفَ يُؤْتِ الـلَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا
فَسَوْفَ يَأْتِى الـلَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ
وَلِيُبْلِىَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَآءً حَسَنًا
وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ الـلَّـهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ حَسْبُكَ الـلَّـهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ
وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
ثُمَّ أَنزَلَ الـلَّـهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَعَدَ الـلَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِى الصَّدَقَٰتِ
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا۟ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًۢا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّ الـلَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُم
وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ الـلَّـهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
بُيُوتًا وَاجْعَلُوا۟ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا۟ الصَّلَوٰةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ
أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا
وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا
وَكَذَٰلِكَ نُۨجِى الْمُؤْمِنِينَ
وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى الـلَّـهِ وَرَسُولِهِۦ
أَن كُنَّآ أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ
وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
الَّذِى فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفْعَلُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفًا
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَٰهَدُوا۟ الـلَّـهَ عَلَيْهِ
وَكَفَى الـلَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ الـلَّـهُ قَوِيًّا عَزِيزًا
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ الـلَّـهُ عَلَيْهِ لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ الـلَّـهِ فَضْلًا كَبِيرًا
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَٰجَكَ الَّٰتِىٓ ءَاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا۟
يَٰٓأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ
وَيَتُوبَ الـلَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ
فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِيمَٰنًا مَّعَ إِيمَٰنِهِمْ
لِّيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَٰرُ
لَّقَدْ رَضِىَ ءَآلـلَّـهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
فَأَنزَلَ الـلَّـهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا۟
فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَٰنِهِم
وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى الْمُؤْمِنِينَ
وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ الـلَّـهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
وَجِبْرِيلُ وَصَٰلِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا۟ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟