Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
فَتَكُونَا مِنَ الظَّٰلِمِينَ
قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّٰلِمِينَ
إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّٰلِمِينَ
فَإِنِ انتَهَوْا۟ فَلَا عُدْوَٰنَ إِلَّا عَلَى الظَّٰلِمِينَ
فَبُهِتَ الَّذِى كَفَرَ وَالـلَّـهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّٰلِمِينَ
فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَالـلَّـهُ لَا يُحِبُّ الظَّٰلِمِينَ
وَالـلَّـهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّٰلِمِينَ
وَالـلَّـهُ لَا يُحِبُّ الظَّٰلِمِينَ
وَمَأْوَىٰهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّٰلِمِينَ
فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَٰبِ النَّارِ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ الظَّٰلِمِينَ
إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّٰلِمِينَ
وَمَا اعْتَدَيْنَآ إِنَّآ إِذًا لَّمِنَ الظَّٰلِمِينَ
وَلَٰكِنَّ الظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ الـلَّـهِ يَجْحَدُونَ
فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّٰلِمِينَ
بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّى بَعْضَ الظَّٰلِمِينَ بَعْضًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ إِنَّ الـلَّـهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّٰلِمِينَ
وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّٰلِمِينَ
وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى الظَّٰلِمِينَ
أَن لَّعْنَةُ الـلَّـهِ عَلَى الظَّٰلِمِينَ
قَالُوا۟ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًا وَلَا تَجْعَلْنِى مَعَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ الـلَّـهِ وَالـلَّـهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّٰلِمِينَ
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الظَّٰلِمِينَ
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
وَلَا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّٰلِمِينَ
عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ الـلَّـهِ عَلَى الظَّٰلِمِينَ
أَعْلَمُ بِمَا فِىٓ أَنفُسِهِمْ إِنِّىٓ إِذًا لَّمِنَ الظَّٰلِمِينَ
وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِىِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِىَ مِنَ الظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٍ
فَهُوَ جَزَٰٓؤُهُۥ كَذَٰلِكَ نَجْزِى الظَّٰلِمِينَ
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا فَأَوْحَىٰٓ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّٰلِمِينَ
وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنٍ إِنَّ الظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَفِى الْاَخِرَةِ وَيُضِلُّ الـلَّـهُ الظَّٰلِمِينَ وَيَفْعَلُ الـلَّـهُ مَا يَشَآءُ
وَلَا يَزِيدُ الظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا
ثُمَّ نُنَجِّى الَّذِينَ اتَّقَوا۟ وَّنَذَرُ الظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَٰلِكَ نَجْزِى الظَّٰلِمِينَ
قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ الظَّٰلِمِينَ
سُبْحَٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّٰلِمِينَ
وَإِنَّ الظَّٰلِمِينَ لَفِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ
فَقُلِ الْحَمْدُ لِـلَّـهِ الَّذِى نَجَّىٰنَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَٰهُمْ غُثَآءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِى فِى الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّٰلِمِينَ
قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ
وَإِنَّ الظَّٰلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
تَرَى الظَّٰلِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا۟ وَهُوَ وَاقِعٌۢ بِهِمْ
إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ الظَّٰلِمِينَ
وَتَرَى الظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُا۟ الْعَذَابَ
أَلَآ إِنَّ الظَّٰلِمِينَ فِى عَذَابٍ مُّقِيمٍ
وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا۟ هُمُ الظَّٰلِمِينَ
وَإِنَّ الظَّٰلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَالـلَّـهُ وَلِىُّ الْمُتَّقِينَ
خَٰلِدَيْنِ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ الظَّٰلِمِينَ
وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّٰلِمِينَ
وَلَا تَزِدِ الظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلًا
وَلَا تَزِدِ الظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارًۢا