Kembali
Setiap Huruf arab ini dapat diklik untuk diperdalam maknanya
وَاتَّقُوا۟ يَوْمًا لَّا تَجْزِى نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْـًٔا
وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَٰهِيمَ
مَا وَلَّىٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِى كَانُوا۟ عَلَيْهَا
قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ
إِنِ اسْتَطَٰعُوا۟ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ
فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ
قُلْ يَٰٓأَهْلَ الْكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا
إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ
مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ
إِن تُبْدُوا۟ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا۟ عَن سُوٓءٍ
فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ وَءَاتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَٰنًا مُّبِينًا
أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ كَثِيرًا
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ
كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ
يَٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ
أُو۟لَٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ السَّبِيلِ
لَوْلَا يَنْهَىٰهُمُ الرَّبَّٰنِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ
وَأَضَلُّوا۟ كَثِيرًا وَضَلُّوا۟ عَن سَوَآءِ السَّبِيلِ
كَانُوا۟ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ
فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الـلَّـهِ وَعَنِ الصَّلَوٰةِ
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ
وَلَا تَتَّبِعُوا۟ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِۦ
وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَٰفِلِينَ
وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا
وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ
فَلَمَّا عَتَوْا۟ عَن مَّا نُهُوا۟ عَنْهُ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّوا۟ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ وَالـلَّـهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦٓ
حَتَّىٰ يُعْطُوا۟ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَٰغِرُونَ
لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ النَّاسِ بِالْبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ
وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ
أَن يَتَخَلَّفُوا۟ عَن رَّسُولِ الـلَّـهِ وَلَا يَرْغَبُوا۟ بِأَنفُسِهِمْ
عَن نَّفْسِهِۦ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ
وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ
رَبَّنَا لِيُضِلُّوا۟ عَن سَبِيلِكَ
وَمَا تُغْنِى الْاَيَٰتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ
عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
وَرَٰوَدَتْهُ الَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ
قَالَ هِىَ رَٰوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَآ
تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفْسِهِۦ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا
وَلَقَدْ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ فَاسْتَعْصَمَ
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ
أَنَا رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ الصَّٰدِقِينَ
وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا
وَجَعَلُوا۟ لِـلَّـهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦ
وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ
الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَتَذُوقُوا۟ السُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ
وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ
وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا
قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْـَٔلْنِى عَن شَىْءٍ
قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْءٍۭ بَعْدَهَا
وَيَسْـَٔلُونَكَ عَن ذِى_الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا۟ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا
الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى
وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَٰمُوسَىٰ
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى
حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ
وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ
ثَانِىَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الـلَّـهِ
يَشَآءُ وَيَصْرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُ
فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا
وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِى الْعُمْىِ عَن ضَلَٰلَتِهِمْ
وَقَالَتْ لِأُخْتِهِۦ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِۦ عَن جُنُبٍ
وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ الْعُمْىِ عَن ضَلَٰلَتِهِمْ
لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيْـًٔا
لِّيَسْـَٔلَ الصَّٰدِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِى مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ
حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا۟
فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
فَقَالَ إِنِّىٓ أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى
وَجَعَلَ لِـلَّـهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦ
فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍ
أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا۟ وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ
وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ
يَوْمَ لَا يُغْنِى مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ
وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَ
وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمْ فِىٓ أَصْحَٰبِ الْجَنَّةِ
الَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ أَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْ
فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦ وَالـلَّـهُ الْغَنِىُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَآءُ
فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا
وَلَقَدْ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِۦ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِ
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّ
اتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَٰنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ الـلَّـهِ
وَلَآ أَوْلَٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ الـلَّـهِ
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ
لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا
كَلَّآ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ
الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ